' />

   
 
 

First Published: 2012-06-17

مصر: الثورة خارج صندوق الاقتراع بين عسكري أجهضها وإخواني أضاعها

 

الصحافة المصرية تتفاوت في تناولها لجولة الانتخابات الحاسمة بين طرح رسمي يتجنب الحديث عن أزمة وآخر مستقل يفجر مفاعيلها.

 

ميدل ايست أونلاين

'طوابير الاختيار الصعب '

القاهرة - تفاوتت عناوين الصحف المصرية الرسمية والمستقلة الصادرة الاحد اقرب بين التوصيف المجرد للجولة الثانية الحاسمة في انتخابات الرئاسة المصرية والتعبير المرتبط بحالة الاحتقان السياسي التي تمر بها البلاد.

وواصل الناخبون المصريون الاحد الادلاء باصواتهم في الدور الثاني الحاسم من الانتخابات الرئاسية لاختيار اول رئيس لمصر ما بعد مبارك بين مرشح جماعة الاخوان المسلمين محمد مرسي وآخر رئيس وزراء في النظام السابق احمد شفيق.

وفتحت مراكز التصويت ابوابها في الساعة 08:00 (06:00 تغ) في اجواء من الحر الشديد.

وعنونت الجمهورية "ساعة الحسم تقترب" والاهرام "منافسة شرسة بين مرسي وشفيق" والاخبار "صوت الشعب بين مرسي وشفيق".

في حين كانت عناوين الصحف المستقلة اكثر تعبيرا عن الاحتقان السياسي في البلاد فقد عنونت المصري اليوم "طوابير الاختيار الصعب" اما صحيفة الشروق فكتبت في عنوانها الرئيسي "(المجلس) العسكري يشعل الرئاسة ويحل البرلمان رسميا" في حين عنونت صحيفة التحرير "الثورة بره (خارج) الصندوق".

اما الوطن فينطوي عنوانها على بعض التشاؤم "مصر تكتب نهاية الربيع العربي" او "معركة الاختيار بين عسكري اجهض الثورة واخواني اضاعها".

في المقابل جاء عنوان صحيفة الحرية والعدالة متفائلا بفوز مرسي "24 ساعة وتنتصر الثورة".

وركز آخر رئيس وزراء في عهد مبارك قائد سلاح الجو الاسبق، الفريق المتقاعد احمد شفيق دعايته الانتخابية على اعادة الاستقرار والامن الى البلاد وتدوير عجلة الاقتصاد الذي عانى من اثار التقلبات السياسية لمرحلة انتقالية مستمرة منذ عام ونصف عام.

اما مرشح جماعة الاخوان محمد مرسي فيؤكد انه يمثل "الثورة المصرية" في مواجهة مرشح يصفه بانه من رموز نظام السابق.

وكان مرسي وشفيق فازا في الجولة الاولى من الانتخابات التي جرت في 23 و24 ايار/مايو الماضيين اذ حصل الاول على 24,7 بالمئة من اصوات الذين شاركوا والثاني على 23,6 بالمئة منها.

وترافق التصويت مع تزايد للاحتقان السياسي ينذر بمواجهة بين الاخوان المسلمين والمجلس العسكري الحاكم بعد ان اعلن السبت رسميا حل مجلس الشعب تنفيذا لحكم المحكمة الدستورية العليا الصادر الخميس.

ورفض حزب الحرية والعدالة المنبثق من الاخوان في بيان السبت حل المجلس واتهم المجلس العسكري بالرغبة في "الاستحواذ على كل السلطات".

وبحل مجلس الشعب ستمتد المرحلة الانتقالية، التي كان يفترض ان تنتهي بتسليم المجلس العسكري السلطة الى الرئيس المنتخب، لفترة اضافية.

ففي غياب مجلس الشعب تعود السلطة التشريعية الى المجلس العسكري الى حين تحديد موعد جديد للانتخابات البرلمانية.

ودعي اكثر من 50 مليون ناخب مسجل للتصويت في 13 الف مركز اقتراع في حين تبقى نسبة المشاركة من علامات الاستفهام في هذا الاقتراع خصوصا مع وجود دعوات للمقاطعة.

ونشر الجيش 150 الف جندي لتأمين مكاتب الاقتراع.

 

إيران تكشف 'عداءها' للبحرين في نبرة وعيد غير مسبوقة

اخوان مصر يحبكون فصلا جديدا لتقييد الحريات

تنظيم دولة العراق الإسلامية يتكفل بتعميق الأزمة السورية

العنف في الجامعات الاردنية: من خلافات فردية الى معارك عشائرية

التوتر الطائفي لا يغيب عن المشهد المصري المتأزم

'معجزة' أنطقت الطالباني

البرلمان يتكلم، والحكومة تسكت عن التدهور الأمني في العراق

الحسينيات والمساجد في قلب دوامة عنف ضاربة في العراق