' />

   
 
 

First Published: 2012-06-23

آخر ما توصل إليه الباحثون: الارتباك أفضل وسيلة للتعلم!

 

دراسة جديدة توصي المعلمين بإرباك التلاميذ أثناء قيامهم بالنشاطات التعليمية للحصول على أفضل النتائج.

 

ميدل ايست أونلاين

إعداد: نسرين بيرم

العواطف تساهم بشكل كبير في التعلم

يفترض معظمنا بأن الثقة واليقين تتفوق على الشك والحيرة عندما يتعلق ذلك بتعلم معلومات جديدة ومعقدة، لكنّ دراسة جديدة خلصت إلى أنّ التشويش أو الارتباك أثناء التعليم من شأنه أن يكون مفيداً، وذلك إذا ما استُهلّ بشكل صحيح ونُظم بفعالية وتمت معالجته في نهاية المطاف.

وقامت الباحثة سيدني ميللو من جامعة نوتردام بالتعاون مع الباحثة آرت غريسر من جامعة ممفيس بالقيام بدراسة سيتم نشرها في مجلة "ليرنينغ آند انستروكشن"، حيث أجرتا سلسلة من التجارب على العديد من الأشخاص لتعلم المنطق والمفاهيم العلمية، وذلك بالاعتماد على التفاعل مع شخصيات متحركة يتم عرضها على الحاسوب تقوم بلعب دور المعلّم ونظيره المتعلم في الوقت ذاته، بحيث تجرى مناقشة بين الشخصيات الكرتونية المتحركة حول الموضوع التعليمي المتضمن في المحادثات التفاعلية لمعرفة فوائد عينة من الأبحاث معيبة في جانب واحد حاسم وحرج، وكمثال على ذلك وصف دراسة حالة افتراضية لفوائد حبوب الحمية، واعتبارها معيبة لأنها لم تتضمن "مجموعة شاهد" مناسبة يتم من خلالها مقارنة النتائج التي توصلوا إليها في المجموعة التي طبقت عليها الدراسة.

وتم إدخال الالتباس من خلال التلاعب بالمعلومات التي يتلقاها الأشخاص الذين تطبق عليهم التجربة، حتى يتسنى للشخصيات الكرتونية المتحركة الاختلاف فيما بينها للوصول إلى معلومات متناقضة وغير صحيحة، ومن ثم الطلب من الأشخاص الخاضعين للتجربة أن يقوموا باختيار الرأي الذي يتمتع بأكبر مزايا علمية، وذلك من خلال وضعهم في موقع اتخاذ القرار بناءً على المعلومات الناقصة التي بين أيديهم والتي قد تكون متناقضة في بعض الأحيان.

وعلى الرغم من الارتباك وعدم اليقين اللذين نجما عن المعلومات المتناقضة، فقد سجل الأشخاص الخاضعين للتجربة نتيجةً أعلى في اختبار الصعوبة، حيث تمكنّوا من التعرف على المزيد من العيوب بنجاح في دراسات الحالة.

وتقول الباحثة ميللو "لقد قمنا بالبحث لمدة تزيد عن عشر سنوات حول وجود صلة بين العواطف والتعليم، ووجدنا أنّ الارتباك قد يكون مفيداً في التعليم إذا ما تم تنظيمه بشكل مناسب، لأنه يحث المتعلمين على معالجة المواد بعمق أكبر لحلّ الالتباس الذي سبب تشويشهم".

لكن ميللو ترى أنّه من غير المستحسن أن يتم تشويش الطلاب وحث الارتباك لديهم أثناء قيامهم بالنشاطات التعليمية عن عمد، فالإرباك يكون أكثر فائدة عند تطبيقه على الأشخاص ذوي التحصيل العلمي العالي، ممن يرغبون بالقيام بالتحدي في المهمات الصعبة ولديهم استعداد للمخاطرة بالفشل من خلال قدرتهم على مواجهة المشاعر السلبية التي تنتج عنه.

وتوضح الباحثة أيضاً "من المهم أن يكون الطلاب منتجين عوضاً عن أن يكونوا مشوشين بشكل ميؤوس منه، ويتحقق ذلك بربط التشويش بشكل وثيق مع محتوى الدورة التعليمية، الأمر الذي يدفع الطلاب للسعي لإزالة ارتباكهم بالاستعانة بالبيئة التعليمية".

وتسعى الباحثة ميلو كخطوة تالية لهذا البحث إلى تطبيق هذه الطرق في بعض المجالات التقليدية كالفيزياء حيث تعد المفاهيم الخاطئة شائعة فيها. (إيفارمانيوز)

 

سليمان لحزب الله: المقاومة أسمى من الغرق في رمال الفتنة

القاهرة تعلق قرار الاغلاق الجزئي لمطارها لحفظ ماء وجه السياحة

السوريون في الأردن يريدون 'طائرة واحدة لقصف الاسد'

بلمختار أشرف على الاعتداءين الدمويين في النيجر

رائحة فساد تفوح من صفقة بيع 'برنتان' لمستثمرين قطريين

كردستان تستمر ببيع النفط وبغداد تنتقم من الشركات المنتجة

الراعي يضع بتصرف البابا 'وسائل' حماية مسيحيي الشرق

اسرائيل اكبر مصدر للطائرات دون طيار في العالم

وديعة قطرية في طريقها إلى تونس

السودان يحلم بدخول السباق العالمي لانتاج السكر

حزب الله يضع لبنان في معمعة الحرب السورية ـ السورية

اسرائيل تقترب من تحقيق الاكتفاء الذاتي في الغاز

البحرين ترصد تدخلا ايرانيا لعرقلة الحوار الوطني

صفقات مشبوهة بين غلينكور وترافيغورا وإيران

اسرائيل تستعد لحرب الواجهات الثلاث بعد الاسد