' />

   
 
 

First Published: 2012-07-02

هل تتبع ليبيا اسلوب الصفقات لاستعادة السنوسي من موريتانيا؟

 

المجلس الانتقالي يطلب مجددا تسليم رئيس المخابرات السابق من موريتانيا بعد ان نجح في تسلم المحمودي في صفقة اثارت جدلا واسعا.

 

ميدل ايست أونلاين

كنوز القذافي اهم من الملفات السياسية

نواكشوط - جدد رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل الاثنين طلب تسليم عبد الله السنوسي رئيس جهاز الاستخبارات الليبية سابقا وذلك في محادثة هاتفية مع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.

وقال هذا المصدر الدبلوماسي ان الاتصال جاء "بمبادرة من (مصطفى) عبد الجليل الذي اوضح لمحدثه الاهمية التي توليها بلاده لتسليم عبد الله السنوسي، احد ابرز رموز نظام معمر القذافي، الى بلاده".

وجاءت هذه الخطوة بعد نجاح المجلس الانتقالي الليبي في اقناع حكومة النهضة التونسية بتسليم الرئيس الوزراء الليبي السابق البغدادي المحمودي.

واثارت هذه العملية جدلا واسعا بين الاوساط الحقوقية وتقارير تدين حكومة لحكومة النهضة وزعيمها الغنوشي بقبض مليارات الدولارات ثمن "راس" البغدادي.

ويتساءل محللون ان ان كان المجلس الانتقالي سيعتمد الاغراءات المالية التي اعتمدها مع حركة النهضة، فيما يستبعد اخرون هذا الاسلوب خاصة وان الرئيس الموريتاني يعيش ازمة ثقة من المعارضة التي تضيق عليه الخناق، كما ان تسليم البغدادي وتعرضه للتعذيب ايّد ان المحاكمات العادلة والمعاملة الانسانية للسجناء السياسيين مازالت بعيدة المنال.

ويرى المتابعون للشان الليبي ان حرص المجلس الانتقالي على استعادة رموز النظام السابق ليس بغاية تحقيق العدالة واستعادة حقوق شعب عاش الظلم على مدى اكثر من اربعين سنة، ولكن غايته الحقيقية حرص المجلس على كشف اسرار كنوز القذافي المنتشرة في مختلف بنوك العالم، اضافة الى استثمارات عجزت ليبيا ما بعد القذافي عن تحديدها.

وتناولت المحادثة بين عبدالجليل ومحمد ولد عبدالعزيز ايضا "العلاقات بين البلدين والوسائل الممكنة لتعزيزها"، كما ذكرت وكالة الانباء الموريتانية (الرسمية) من دون الاشارة الى السنوسي الذي اعتقل في اذار/مارس في موريتانيا قبل اتهامه في 21 ايار/مايو "بتزوير وثيقة سفر" والدخول بشكل غير القانوني الى موريتانيا حيث يوجد في الحبس منذ ذلك الوقت.

والسنوسي الذي دخل الى موريتانيا بجواز سفر مالي مزور وتحت اسم مزور، اعتقل في مطار نواكشوط قادما من الدار البيضاء في المغرب.

وكان السنوسي (62 عاما) عديل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي الذي قتل في 2011، من اركان نظامه ومقربا جدا منه. وترأس لفترة طويلة جهاز الاستخبارات العسكرية في ليبيا الذي تعتبره المحكمة الجنائية الدولية "من اجهزة القمع الاكثر نفوذا وفعالية في نظام" القذافي.

والسنوسي مطلوب من المحكمة الجنائية الدولية التي تتهمه بارتكاب جرائم ضد الانسانية في مدينة بنغازي شرق ليبيا حيث انطلقت الانتفاضة ضد نظام القذافي العام الماضي.

وصدرت العديد من طلبات تسليمه من ليبيا وفرنسا والمحكمة الجنائية الدولية.

كما صدرت بحقه مذكرة توقيف دولية بعد ان حكمت عليه محكمة باريسية غيابيا بالسجن مدى الحياة لتورطه في الاعتداء على رحلة تابعة لشركة يوتا الفرنسية فوق النيجر في ايلول/سبتمبر 1989.

وحذرت ليبيا في 29 ايار/مايو من ان مستقبل العلاقات مع موريتانيا مرهون بقرار نواكشوط المتعلق بتسليم عبد الله السنوسي المعتقل لديها منذ آذار/مارس الماضي.

ونقلت وكالة الانباء الليبية عن مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي قوله "ما قد يتخده الاخوة في موريتانيا من قرار تجاه عبدالله السنوسي سيكون أساسا لعلاقات مستقبلية بين ليبيا وموريتانيا".

واتهم عبد الجليل رئيس جهاز الاستخبارات الليبي سابقا بالوقوف وراء مجزرة سجن بوسليم في طرابلس في 1996 والتي قتل فيها اكثر من 1200 سجين.

 

الراعي يضع بتصرف البابا 'وسائل' حماية مسيحيي الشرق

اسرائيل اكبر مصدر للطائرات دون طيار في العالم

وديعة قطرية في طريقها إلى تونس

السودان يحلم بدخول السباق العالمي لانتاج السكر

حزب الله يضع لبنان في معمعة الحرب السورية ـ السورية

اسرائيل تقترب من تحقيق الاكتفاء الذاتي في الغاز

البحرين ترصد تدخلا ايرانيا لعرقلة الحوار الوطني

صفقات مشبوهة بين غلينكور وترافيغورا وإيران

اسرائيل تستعد لحرب الواجهات الثلاث بعد الاسد

شفيق يتّهم مرسي بتمكين المجرمين لإرهاب الشعب المصري

حزب الله يقدح نار الحرب الأهلية اللبنانية في القصير

الاتحاد الاوروبي يساعد ليبيا على ترويض حدودها

'الربيع العربي' يستنزف أموالا طائلة من فرنسا

مرسي يطلق حملة تطهير سيناء

الفتنة تدب في صفوف التنظيمات 'الجهادية' في العراق

مطار القاهرة الدولي بين براثن التقتير الكهربائي والعتمة

تركيا تسند صك الغفران لاستدراج الثروات من الخارج

'اصدقاء سوريا' يستعدّون لـ'مؤتمر جنيف 2' من الاردن

الاتحاد الاوروبي يحذّر من حرب اهلية في العراق

جورج صبرة يدعو الجيش الحر لـ'نجدة القصير'