First Published: 2012-07-04

خلفان وحرية التعبير

 

ما بال السياسيين المصريين يستنكرون رسمياً تصريح قائد شرطة دبي؟ ليقل الرجل ما يقول وليتنطع من يشاء من الصحفيين. إنه عصر 'الحرية' الذي تبشرون به.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: حسن الصفدي

في زعمنا أن الثورات أو الانتفاضات أو الربيع العربي، أو اختر ما شئت، قامت من أجل جملة أمور، من بينها حرية التعبير، بالتالي غدا من حق كل مواطن قول رأي يراه، دون أن يخشى عواقب ما قال عند المخابرات، أو تلطفاً الأجهزة الأمنية، التي أقامها الحكام الشموليون، للتنصّت والتمحيص ومن ثم التحصين، لحمايتنا من تأثيرات أقوال: الخونة والمخربين عند البعض، والفاسقين والكفار عند بعض آخر، وغير ذلك من صفات دونية عند بعض ثالث.

فإذا كان من حق المواطنين جميعاً قول ما يشاؤون (ضمن حدود القانون الذي يحمي حقوق الجميع، ومن ضمنهم، بالطبع، الآخرين)، فما بال أقوام رسميون يتساءلون ويبلغون السفارة رسمياً استياءهم من تصريح قائد شرطة "إمارة"؟!

واقعياً قيادة الشرطة ليست منصباً سياسياً، بل يعدّ قائدها من كبار الموظفين، وإن شئتم المسؤولين في بلده، بالتالي فحديثه – حتى لو نقلته وكالات الأنباء العالمية جمعاء - لا يعدو كونه رأيا شخصياً كيفما قلَبنا الأمر.

فما بال السياسيين المصريين يستنكرون رسمياً تصريح قائد الشرطة "خلفان"؟! ليقل الرجل ما يقول وليتنطع من يشاء من الصحفيين، وليس المعنيون بالأمر قلًة، للرد أو التفنيد بل حتى التسفيه. اما أن يبدو الأمر وكأنه اعتراض على حق التعبير، على طريقة {يا إمارات ضبّي جماعتك}؟!.

إذا كانت كل تلك التضحيات الجسام التي قُدّمت قُرباناً، وليس تقرّباً، لم تكف لإقناع المتنطعين لإدارة مصر – والبعض منهم مازال يريد تسييرها بقوة اقتناعه بما يراه هو ومن يلوذ به – فما من عجب أن حق السير إلى جوار الخطيبة في شارع مدينة مصرية أمسى مسألة فيها نظر، بل فيها خطورة تبلغ حدّ إزهاق الروح.

التلكؤ أو التأخر في القبض على القتلة، وكذلك تأخر الأقارب الفكريين لهم في شجب فعلتهم والتبرؤ منها، علناً وبصوت عال يسمعه الجميع، يجعل من استنكار حق خلفان بقول ما يريد قوله مستهجنا. فإذا كنتم تريدون الدفاع عن رأس دولتكم، فما باله لم يتطرق إلى عملية القتل في السويس، وهو في القصر منذ اكثر من يوم؟

حق التعبير وحق الحياة معاً أم منفردين؟ هنا وقف حمار الشيخ في العقبة. على حد قول أسلافنا العظام ......

حسن الصفدي

كاتب صحفي سوري

الاسم Arab American
الدولة United States

The author is correct. Khalfan Tamim, is entitled to his personal and professional opinions. He is a successful and effective leading law enforcement officer, and is speaking from a position of factual authority. History will prove Abu Fares right

2012-07-04

 

بغداد تعتذر لعمّان عن حادث الاعتداء على أردنيين في بلادهم

الخلاف حول الانتخابات يقود لبنان إلى الفراغ

واشنطن: حزب الله إرهابي بوجهيه العسكري والسياسي

ملايين جديدة تدخل دائرة الفقر والجوع في مصر

المغرب يطوّر طاقة الرياح إلى جانب الطاقة الشمسية

هل تسعى قطر لحلفاء إخوانيين جدد في مصر؟

عُمان تستخرج النفط بالطاقة الشمسية

الأردن يختار أصعب الحلول لأزمة اللاجئين: إغلاق المعابر

حكومة الإخوان تناشد فقراء مصر تخفيف استهلاك الكهرباء

شركة لبنانية تنتج العلف للسعودية في السودان

المعارضة الجزائرية تدعو لإعلان شغور منصب رئيس الدولة

النجيفي يدعو لإقالة المالكي بعد 'تمرده' على الدستور العراقي

إهدار دم السفير العراقي في الأردن

العزل السياسي يطال رأس الحكم في ليبيا

جبهة القصير تكشف سخونة الحرب بالوكالة في سوريا

حزب الاستقلال المغربي يتّهم خطة رفع الدعم بالتشدّد

خفض التصنيف الائتماني للأردن في ستاندرد آند بورز

سلال يوضح الغموض بشأن صحة بوتفليقة بغموض أشدّ

المالكي يهاجم البرلمان ويطيح بقيادات أمنية عليا

الأسواق الناشئة الجديدة غير مناسبة لضعاف القلوب