' />

   
 
 

First Published: 2012-07-07

الرئيس التونسي يقبل اعتذارات حكومة النهضة: نعود الى الوفاق

 

المرزوقي يدعو الى احترام حقوق الانسان والحرية الفردية، وامضاء عقد اجتماعي بين الاطراف الاقتصادية والاجتماعية.

 

ميدل ايست أونلاين

الازمة انتهت ..تعالوا الى العمل

تونس - اعلن الرئيس التونسي منصف المرزوقي الجمعة انتهاء الازمة بينه وبين رئيس الحكومة حمادي الجبالي الذي سلم ليبيا في 24 حزيران/يونيو البغدادي المحمودي آخر رئيس وزراء في عهد معبر القذافي، بدون علم المرزوقي.

وقال المرزوقي في خطاب بثه التلفزيون الرسمي "في مصلحة استقرار البلاد اعتبر أننا تجاوزنا هذه الأزمة لكن يجب استثمارها باستخلاص النتائج لتفادي هزات اخرى".

واضاف ان اربعة وزراء في حكومة الجبالي قدموا له "اعتذارات" وان احزاب "حركة النهضة" (اسلامية) و"التكتل" و"المؤتمر" (يساريان وسطيان) التي تشكل الائتلاف الحاكم في تونس أبدت "تمسكا بالتحالف وبالوفاق وبالديموقراطية".

وتأزمت العلاقة بين المرزوقي مؤسس حزب "المؤتمر" والجبالي أمين عام "حركة النهضة" بشكل غير مسبوق منذ تشكيل الائتلاف الحاكم قبل أكثر من ستة أشهر.

وتقول الرئاسة التونسية ان قرارات تسليم المطلوبين للعدالة خارج تونس هي من صلاحيات المرزوقي في حين تعتبر الحكومة انها من صلاحيات الجبالي.

وأوصى المرزوقي بـ"العودة إلى الوفاق والتشاور المستمر بين رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ورئاسة المجلس التأسيسي لتمتين التحالف الثلاثي الحاكم حيث لا بديل عنه 'الوفاق' إلا مغامرات سياسية لا أحد يدري أين يمكن أن تقود البلاد".

ودعا إلى "إعادة التركيز بقوة على حقوق الإنسان في ممارساتنا سواء تعلق الأمر بحق اللجوء او حق الرأي والتعبير والمعتقد واللباس".

ونبه الى ان "لا مجال لقبول التجاوزات المتكاثرة 'لحقوق الانسان' والتي تثير قلقا متصاعدا عند جزء من المجتمع خاصة عند نسائنا".

وقال مراقبون ان المرزوقي يقصد الجماعات السلفية المتشددة التي تريد فرض اللباس الاسلامي على النساء.

واعتبر ان "هذه القيم 'حقوق الانسان' يجب أن تركز بكل وضوح في الدستور ويجب أن يشرك المجتمع المدني في صياغتها".

وقال ان "خارطة الطريق المجمع عليها حاليا 'داخل الائتلاف الحاكم' هي اعادة اللحمة داخل الائتلاف (..) والانتهاء من صياغة مشروع الدستور 'الجديد لتونس' اواخر اكتوبر/تشرين الاول 2012 وامضاء العقد الاجتماعي بين الاطراف الاقتصادية والاجتماعية في 14 كانون الثاني/ يناير 2013 واجراء الانتخابات 'العامة' في شهر مارس/اذار 2013".

ودعا إلى "احياء اللجنة المستقلة للانتخابات التي قامت بعمل جبار (...) في الانتخابات السابقة حتى نكون جاهزين لواحد من اهم مواعيدنا مع المستقبل".

واضاف "يجب ان نعد لانتخابات بلدية سريعة، ربما في صيف 2013، للحد من حالة التسيب التي اصبحت عليها قرانا ومدننا، وهي حالة لم تعد محتملة والسبب في ذلك غياب بلديات ممثلة وذات مصداقية وموارد تمكنها من القيام بدورها الرئيسي في ارساء الديموقراطية المحلية والمشاركة الشعبية التي بدونها لا وجود لديموقراطية مكتملة".

الاسم ضد جرذان فرنسا
الدولة تونس

ههههههههههههه يبدو أن Ammar bou Ezouwirr أحد الذين قبلوا يد نانسي عجرم أو أنه يتمنى لو كان مكان ذلك \'الشبه رجل\' الذي قبل يدها و قال لها بلكنة نسائية \'تؤبرني\' ههههههههه . أين الرجولة يا أبناء فرنسا !!!

2012-07-07

الاسم Ammar bou Ezouwirr
الدولة TUNISISTAN

دعك من سياسة (الثورجية) فهذا يتكلم باسم الثورة ، وهذا باسم ربّي ، وهذا باسم حقوق الحيوان . المرزوقي قبل إعتذار النهضة . ونحن نطلب من المرزوقي الأديب أن يغتذر نيابة عن النهضة ل (نانسي عجرم) . دعكم هذيان فتيان النهضة ، وهذيان الثورجية الذين يزايدون عن النهضة في الإستبداد . لقد مللنا السياسة يا تجار الثورة والدين . تونس الجميلة تحب الحياة ، وبحب الحياة نبني تونس الجديدة . موتو بغيضكم وعاشت (نانسي)

2012-07-07

الاسم Ammar bou Ezouwirr
الدولة TUNISISTAN

الناس ملت من السياسة في تونس .الحديث في تونس هو عن نانسي عجرم . الفنانون في تونس تواطؤوا مع النهضة ولم يقفوا مع زميلتهم ضد وزير الثقافة الذي صرح :( لن تمر إلا عن جثتي) ويقصد نانسي . شعار مهرجان قرطاج يجب أن يكون (لن تمر إلا عن جثتي) . ستغني نانسي رغم زعماء (الثورجية ) . سيرقص الشباب و(الشيوخ) مع نانسي ، سيغنون للحياة ، للأحلام ، وهم يرددون :( موتو بغيضكم) ! يا(ثورجية).

2012-07-07

 

المغرب يطوّر طاقة الرياح إلى جانب الطاقة الشمسية

هل تسعى قطر لحلفاء إخوانيين جدد في مصر؟

عمان تستخرج النفط بالطاقة الشمسية

الأردن يختار أصعب الحلول لأزمة اللاجئين: إغلاق المعابر

حكومة الإخوان تناشد فقراء مصر تخفيف استهلاك الكهرباء

شركة لبنانية تنتج العلف للسعودية في السودان

المعارضة الجزائرية تدعو لإعلان شغور منصب رئيس الدولة

النجيفي يدعو لإقالة المالكي بعد 'تمرده' على الدستور العراقي

إهدار دم السفير العراقي في الأردن

العزل السياسي يطال رأس الحكم في ليبيا

جبهة القصير تكشف سخونة الحرب بالوكالة في سوريا

حزب الاستقلال المغربي يتّهم خطة رفع الدعم بالتشدّد

خفض التصنيف الائتماني للأردن في ستاندرد آند بورز

سلال يوضح الغموض بشأن صحة بوتفليقة بغموض أشدّ

المالكي يهاجم البرلمان ويطيح بقيادات أمنية عليا

الأسواق الناشئة الجديدة غير مناسبة لضعاف القلوب

دمار شامل لصناعة الأدوية في سوريا

صحافة الجزائر تقاوم محاولات إسكاتها: الشعب يريد ظهور الرئيس

واشنطن تنجد الموازنة الأردنية الغارقة في الأزمة

ياهو تشتري خدمة تمبلر لوقف تراجعها المستمر