First Published: 2013-03-22

الامم المتحدة تغلق مخيم الشوشة للاجئين جنوب تونس

 

اعادة توطين 600 من اللاجئين الفارين من الحرب في ليبيا في دول أخرى على ان يبقى ما بين 300 و400 في تونس.

 

ميدل ايست أونلاين

المعاناة اوشكت على الانقراج

تونس - اعلنت مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين الجمعة انها ستغلق في نهاية حزيران/يونيو القادم مخيم "الشوشة" (جنوب شرق) الذي فتح بداية 2011 لايواء الهاربين من الحرب في ليبيا المجاورة، وذلك رغم احتجاج مئات من اللاجئين الذين ينتظرون اعادة توطينهم في دول أخرى.

وافادت المفوضية في بيان لها "نظرا للانخفاض الكبير في عدد الوافدين من طالبي اللجوء وبفضل نجاح عمليات اعادة التوطين، اتفقت السلطات التونسية والمفوضية على اغلاق مخيم العبور 'الشوشة' يوم 30 حزيران/يونيو 2013".

وقالت أورسولا أبوبكر ممثلة مكتب المفوضية بتونس "حان الوقت للتفكير في مستقبل اللاجئين خارج سياق حالة الطوارئ، ومنحهم إطار عيش اكثر ملاءمة خارج ظروف المعيشة في مخيم".

واضافت في مؤتمر صحافي الجمعة بالعاصمة التونسية "العيش تحت خيمة لاكثر من سنتين امر لا يليق بانسان" لافتة الى ان الهدف من اغلاق مخيم الشوشة هو توفير "حياة افضل" للاجئين.

ويقيم في مخيم الشوشة حاليا 800 لاجئ فيما يقيم 200 آخرون في مدن مجاورة بحسب احصائيات المفوضية الاممية.

ومن المنتظر اعادة توطين 600 من هؤلاء في دول أخرى على ان يبقى ما بين 300 و400 في تونس.

وتتالت في الاونة الاخيرة احتجاجات لاجئي المخيم الذين يطالبون باللجوء في دول غربية.

وبرر هؤلاء مطالبهم بعدم وجود قوانين خاصة باللجوء في تونس أو بالتعرض الى ممارسات "تمييزية" في هذا البلد.

ويواصل 7 لاجئين فلسطينيين في المخيم اضرابا عن الطعام بدأ قبل حوالي اسبوع.

وكانت مجموعات اخرى من اللاجئين اعتصمت امام مكتب المفوضية الاممية للاجئين بالعاصمة تونس (شمال) وجرجيس (جنوب شرق).

وبحسب المنظمة غير الحكومية الدولية "سفن لاجل الناس" فان مستقبل 128 من المقيمين في مخيم الشوشة غير واضح بعدما رفضت طلبات باعادة توطينهم في دول اخرى.

ولجأ الى تونس اكثر من 300 الف شخص من جنسيات مختلفة كانوا يقيمون في ليبيا هربا من الحرب التي اطاحت في 2011 بنظام العقيد الراحل معمر القذافي.

واستقبل مخيم الشوشة في اوقات الذروة 18 الف لاجئ.

وعاد اغلب هؤلاء الى بلدانهم الاصلية فيما أعيد توطين حوالي 3 آلاف بدول غربية.

 

الجزائر تسعى عبثا لاختراق افريقيا اقتصاديا

لا حسما سريعا في الموصل على خلاف وعود العبادي

بلدة مهمشة في صربيا.. تربة خصبة للتطرف الاسلامي

الصين ماضية نحو جيبوتي لبناء أولى قواعدها البحرية في الخارج

إشارات الى فتور العلاقة مع سلطنة عمان في جولة الملك سلمان

الاعتداءات الارهابية تدخل فنادق تركيا في أزمة قاسية

فتح جبهة جديدة في غرب الموصل لزيادة الضغوط على الجهاديين

الدولة الاسلامية تحث مقاتليها على عدم الفرار من تلعفر

القاهرة تتحرك للإفراج عن مصريين محتجزين في صنعاء

بنوك عراقية دمرتها الدولة الإسلامية تعول على الدعم الحكومي

'البنيان المرصوص' تستعيد سرت من تنظيم الدولة الاسلامية

شركات سعودية تشغّل طلبة جامعات ضمن برنامج 'سعودة وهمية'

الأكراد على خلاف عميق مع بغداد حول قانون الموازنة العامة

شتاء طويل وأكثر سخونة في الموصل

بريطانيا تسعى إلى استعادة زخم العلاقات مع الخليج


 
>>