First Published: 2015-01-13

داعش وهو رسولنا القبيح الى التاريخ

 

ما تعرضت له فرنسا من أفعال أجرامية هو عبارة عن حجر صغير لو تمت مقارنته بالجبال التي وقعت على رؤوسنا.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: فاروق يوسف

نجح تنظيم داعش في وقت قياسي في انجاز ما عجزت عن انجازه كل الانظمة السياسية والاحزاب والتنظيمات والجماعات والميليشيات العربية، تقدمية كانت أم رجعية، قطرية كانت ام قومية، دينية كانت أم علمانية.

برفسة واحدة اخرجنا من التاريخ. ألا يزال لدينا ما نراهن عليه، ليشفع لنا أمام البشرية التي الحقنا بها العار؟

تنظيم داعش الذي يقدمنا اليوم إلى العالم هو ابن ثقافتنا وهو وريث الجماعات والأحزاب الدينية المتشددة التي احتضنتها مجتعاتنا بدءا من جماعة الاخوان المسلمين وليس انتهاء بحزب الله وهو أخيرا حامل أجندتنا الانفصالية التي كانت ولا تزال تلقي باللائمة في كل ما يحدث لنا على الآخر لنكون في منجى من مساءلة الذات.

بسبب داعش ومن قبله القاعدة وحزب الدعوة امتلأ فضاؤنا بلغات الغرباء المهووسين بالقتل والسبي والرجم والتمييز العنصري والدعارة التي اتخذت طابعا دينيا، من زواج المتعة إلى جهاد النكاح.

وها هم الغرباء يغلبوننا على أمرنا، ويجعلون من شبابنا خدما لمشروعهم التطهيري الذي لا يخفي رغبته في ابادتنا الجسدية والروحية على حد سواء.

فإذا كان الشعب المصري قد نفذ بجلده من شرور الأخوان المسلمين فإن شعوبا عربية أخرى قد وقعت في مستنقع الارهاب الديني الذي يخيل إلي أنها لن تخرج منه في وقت قريب، مهما كان حجم الدعم الدولي الذي صار البعض ينظر إليه من جهة الشك في أهدافه وصدق نواياه.

لا يزال الدرس الفرنسي ماثلا أمام أعيننا.

ما تعرضت له فرنسا من أفعال أجرامية هو عبارة عن حجر صغير لو تمت مقارنته بالجبال التي وقعت على رؤوسنا. ولكن وطنية الفرنسيين التي عبرت عن وحدتهم واعتزازهم بنسيجهم الاجتماعي المتنوع القائم على اساس العدالة والمساواة والآخاء جعلت العالم كله يقف مع فرنسا في وقتها العصيب.

لقد وقفت فرنسا مع نفسها حين دافعت عن تاريخها فاضطر العالم الى تتويجها ملكة للحرب على الارهاب. اما نحن فإن ابتلاءنا بداعش لم يحرك مياه وطنيتنا الآسنة، بل زادنا انقساما، الامر الذي يكشف عن رغبتنا في المزيد من الغطس في ذلك المستنقع، ألا يكون العالم على حق حين ينظر إلينا بريبة؟

أليس داعش ومن قبله القاعدة وحزب الله وجماعة الأخوان المسلمين وجيش المهدي ومنظمة بدر بضاعتنا الوحيدة التي صرنا نفاخر بها بين الامم؟ وهي بضاعة مسمومة قدر الآخرون أنها ستكون محكومة بمحليتها وظروف انتاجها فدعموها انسجاما مع مصالحهم السياسية والاقتصادية قبل أن يضربهم شيء منها في الحادي عشر من ايلول/سبتمبر.

كانت وجهة نظرالغرب السياسي قائمة على أساس مقولة "ليشرب المسلمون، وهم في غالبيتهم عرب السم الذي أخترعته ثقافتهم" وكان استعدادنا لشرب ذلك السم مدهشا حتى بالنسبة لإعدائنا.

هل كان انفصالنا عن التاريخ سببا يكفي لإحتضاننا للجماعات الشريرة التي صار تمددها على الارض يهدد قدرتنا على البقاء؟

يتحجج البعض بكراهية الغرب المزعومة لنا، ولكن الوقائع قد أكدت أن جماعات الإسلام السياسي تكرهنا أكثر. فداعش الذي كان رسولا الهيا بالنسبة للبعض مارس من فنون الاستباحة ما لم يمارسه الجيش الاميركي يوم استباح العراق.

وفي هذا المجال يمكنني أن أعرج على منظمة بدر الايرانية التي تقوم بأعمال التطهير الطائفي بعد أن يقوم فيلق القدس بطرد داعش من القرى والبلدات العراقية.

وكما يبدو فإن مصائر البشر في أوطاننا المنكوبة صارت تقع بين قوسي داعش وأعدائه الذين لا يختلفون عنه في الأهداف. وهو ما يعرفه التحالف الدولي لمحاربة الارهاب الذي تتزعمه الولايات المتحدة جيدا. وهو ما يجعل أهداف طياري التحالف مشتبكة، بعضها بالبعض الآخر.

كل الأهداف صارت صالحة للضرب.

 

فاروق يوسف

الاسم Anti _ Daèsh
الدولة Tunisie des Lumières

رسوم شارلي الهزلية مجرد رسوم لا تنال من عظمة الرسول ولا تحط من رسالته ـ أما رسوم داعش ، رسوم قطع الرؤوس وتفجير الإنسان فهي ترسم وتخطط لقتل رسالة الرسول ـ رسوم شالي ولا رسوم الدواعش بحبر دماء المسلمين ـ أنا شرلي ـ لأني كفرت بداعش ـ

2015-01-14

الاسم عبدالله عيسى العيسى \\
الدولة دويلات \\ المرتدين على الصديق ابا بكر قتلة الشهداء عمر وعثمان وعلي

لقد وقفت فرنسا مع نفسها حين دافعت عن تاريخها )\\ اما الاعراب السفيانيون فوقفوا مع الروم ويهود بني قريظه وبرامكة الفرس والعثمانيين والاتراك والصهيونيه \\ الدين السفياني انتج القاعده وداعش \\ وقبلها باع الامة بثمن بخس \\ السفيانيه دين الخونه الرسمي \\ وفقك الله

2015-01-13

 
فاروق يوسف
 
أرشيف الكاتب
أكراد الوقت الضائع
2017-09-22
الحفلة الفاشلة مستمرة
2017-09-21
لا تملك الدوحة سرا
2017-09-20
لا أمل في دولة يحكمها لاجئون
2017-09-19
الإرهاب الأقل تكلفة
2017-09-18
على حطام العراق تُقام دولة الأكراد
2017-09-17
بعد الاستفتاء لن يعود الاكراد عراقيين
2017-09-16
معادلة قطر التي لا تستقيم
2017-09-14
العراق باق بإرادة دولية
2017-09-13
حزب الله وداعش الوجه والقفا
2017-09-12
المزيد

 
>>