First Published: 2015-04-08

في البحث عن صدام حسين جديد

 

التحالف العربي يخلص الحكومة المصرية من التآمر الإخواني والأزمات الداخلية المستمرة، كما يمنح البلاد فرصة لتطوير التصنيع، والزراعة، والبناء، والعلوم بدعم عربي، كما فعل العراق تماماً في حربه القومية ضد إيران.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: أسعد البصري

كيف يمكن أن يواجه العرب الخطر الإيراني الجديد بدون صدام حسين؟ لا يوجد حل في هذه الحالة سوى صناعة صدام حسين جديد. المهم ألا تنجح إيران باستدراجنا إلى حرب دينية. صدام حسين حارب بدون مزاج ديني، فقد استمر البناء، والغناء، والعلوم، والرقص، والأعراس رغم مطاحن الجبهات لثمان سنوات، بينما إيران هي التي غرقت حينها بالتطرف الديني والخرافات.

دخول الجيش المصري اليمن، وبداية الإحتكاك البري مع أذناب إيران، يمكن له أن يكون بداية مواجهة عسكرية مع الصفويين. وهكذا سيتم إحراج العرب المتعاطفين مع إيران مرة أخرى بين اختيار العرب أو إيران؟

داعش الإرهابية فضحت الواقع العراقي وانتهى الأمر. فالعراق اليوم يعيش انقساما طائفيا ودولة ميليشيات دموية حاقدة. العراق لا يستطيع أن يكون دولة شيعية عربية تحارب باسم الشيعة، فهو بلا جيش نظامي ويعاني حربا أهلية. لقد تهشم ذلك التصور القديم عن العراق العربي في عيون الجميع اليوم. لا بديل عن الجيش الإيراني في مواجهة الجيش المصري الزاحف بمباركة عربية وسيحدث احتكاك بلا شك.

الفكر القومي كما قال السيد عزة الدوري في كلمته الأخيرة بمناسبة الذكرى 68 لتأسيس البعث قد تخلى عنه الكثيرون إلى الفكر الإسلامي الصفوي أو إلى الأفكار السنية الجهادية، وأصبح بحاجة ماسة إلى إنعاش. والإنعاش لا يكون إلا بنفخ الروح في صدام حسين جديد. بطل عربي، وأناشيد، وشهداء يجددون الزمان العربي، ويعودون بأعلام الوطن الخفاقة، بصور من المعركة، وشارع عربي مشدود إلى شاشات التلفاز يتابع أخبار المعارك والجبهات العربية الظافرة بحماسة أكبر من كاس العالم.

هكذا يتم حل اللغز. كيف نحارب إسلام إيران الثوري بدون جهاديين؟ كيف نحارب إسلاماً شعبيا معاديا بإسلام محافظ مسالم؟ كيف نواجه الطوفان الصفوي بدون تصاعد إسلامي متطرف يهدد الأنظمة والسلم الأهلي والدول؟ لا توجد طريقة أخرى سوى صدام حسين.

حرب الرئيس السيسي مع إيران ستكشف تحالف الإخوان المسلمين مع الصفويين وتنهي دورهم، أما الدواعش فيمكنهم دخول دورة لإعادة التأهيل، وأخذ حمام ساخن، ولبس بدلة عسكرية نظيفة للحجابات الأمامية ولكن بدون كلام كثير أو تمرد على الأوامر. فهذه حرب الكبار وليست حرب صبيان.

الدول العربية وضعت الدواعش والإخوان والصفويين تحت قائمة التنظيمات الإرهابية، وهذه التنظيمات كما يبدو تعمل في جبهة واحدة لزعزعة استقرار المنطقة، والأمن القومي، وحياة الناس. خلف المشهد إيران تمثل رأس الأفعى، فهي المحرك الرئيسي لحالة الفوضى والطائفية.

التحالف العربي يخلص الحكومة المصرية من التآمر الإخواني والأزمات الداخلية المستمرة، كما يمنح البلاد فرصة لتطوير التصنيع، والزراعة، والبناء، والعلوم بدعم عربي، كما فعل العراق تماماً في حربه القومية ضد إيران.

ثمان سنوات حارب العراق كانت الحياة المعيشية فيها أفضل من سنوات السلام، فالحرب العادلة القومية محرك قوي نحو شهوة الحياة واليقظة الذهنية. ولنتخيل لو تحررت الشعوب العربية المقهورة اليوم بأحذية الصفويين في سوريا والعراق بسواعد الجندي المصري الباسلة، كيف سينظر العرب بعدها إلى مصر؟ وكيف يصبح بريق الزعيم عبدالفتاح السيسي قاهر الصفويين؟

مصر اليوم تعيش تحت خطر انقسام سياسي وحرب أهلية بسبب تصاعد التطرف والإرهاب والإسلام السياسي من جهة، والخليج من جهة أخرى يعيش محنة أمنية حقيقية بسبب تصاعد التهديدات الإيرانية للبحرين والسعودية، لهذا يبدو التدخل العربي بجيش مصري هو الحل الوحيد للقضاء على الأطماع الصفوية والإرهاب في وقت واحد.

هذه الحرب القادمة هي ضرورة أمنية وسياسية واقتصادية، إضافة إلى أنها ستنعش الإنتماء العروبي والوطني، وتعيد الإيمان بتضامن الشعوب العربية، والسلم الأهلي. العرب يعانون منذ سنوات من سياسة تصدير الثورة الإيرانية، والتهجير الطائفي، وتشكيل الميليشيات الصفوية في اليمن ولبنان والعراق. فإذا لا يتحرك الجندي المصري اليوم لإنقاذ العرب متى يتحرك؟

لقد قام الصفويون بخطأ فادح قبل أيام وهو نبش قبر الرئيس العراقي السابق بتكريت، ويبدو أن ذلك سيعيده إلى الحياة بصورة رجل آخر. أعظم شيء اليوم هو انضباط الشعوب العربية، وثقتها بولاة الأمور.

المنطقة أصبحت مريضة جدا. هذه العمائم الصفوية نشرت الوباء، ولا تجدي الحلول الموضعية مثل القضاء على داعش أو عدم القضاء عليها. لقد وصلنا إلى درجة أن الجهاديين الشيعة يحاربون الجهاديين السنة بفتوى السيستاني وبتمكين أميركي. نحن بحاجة إلى حرب قومية شاملة ونقية، تداوي الجروح، وتمنح الشعوب القدرة مرة أخرى على الاستمرار الطبيعي في الحياة.

فهل يفعلها السيسي؟ وأي خيار أمامه؟ السلام أصبح خطرا على وجودنا أكثر من الحرب، أصبحت الحرب هي الحياة، والسعادة، والدواء.

 

أسعد البصري

الاسم يوسف يوسف
الدولة البرازيل-ساو باولو

العرب لا يستحقون صدام حسين رحمه الله لانه اكبر واسمى منهم ولو ان الله خلق صدام الماني او بريطاني كان افضل فهم شعوب يقدرون قادتهم فاذا مات العرب ماتت الخيانه كنت مستعد لاموت من اجل العروبه ولكن الان لن اخسر اظفر قدمي من اجل العرب

2015-04-09

الاسم محمد بن حســـن
الدولة الســـعوديه

عقلية المؤامره مازالت تعشعش في عقول الكثير ومنهم سامان من كوردستان. صدام مش غبي علشان يزجوه العربان في حربين مدمرتين ، لكن أخذته العزة بالإثم بعد نشوة الإنتصار على إيران وقرر غزو الكويت. دعموه في حربه بالمليارات ثم خانهم وإنقلب عليهم. دكتاتور متهور.

2015-04-08

الاسم إلى سامان الحرب الإيرانيه
الدولة كانت حرب ماسوني مجوسيه

فرضت على العراق العظيم فلم يكن هناك إختيارات غير دفع المد الآصفر وقد نجح العراق في صده وحمى البلد والعرب حتماً هناك الآقزام مركوبي آمريكا وخونه في كل الدول وليس العرب فقط

2015-04-08

الاسم وحده وحده عربيه = قوه قوه عسكريه
الدولة كل ما ذكرت هي حقائق تاريخيه يجب كل العرب

بث الحياة بها لتقوم الشعوب العربيه من كبوتها ولتصد آقزام ملالي إيران النازين كما فعل بطل العرب والعراق العظيم الشهيد الحي صدام حسين الذي جثته تخيف المجرم المتريق سليماني حتى بالقبر!

2015-04-08

الاسم سامان
الدولة كوردستان العراق

اهلك عربان الوهابية العراق و صدام بعدما زجوه في حرب ضد ايران و بعد الحرب و كرد للجميل الصدامي قام ال سعود و ال صباح بخفض سعر النفط لكي يفلس العراق ، و هكذا و بأمر امريكي ورطوا العراق و صدام في حروب و حصار و مآسي

و الاخ يريد تكرار التجربة ، استحي على حالك ، هل تظن بان لا

2015-04-08

 
أسعد البصري
 
أرشيف الكاتب
جهاد النكاح في العراق
2017-06-13
طهران تعيش هاجس التغيير الداخلي
2017-05-20
زيارة الكاظم تجمع الشيعة وتفرق العراقيين
2017-04-21
الخطر الأول الذي يهدد العرب
2017-04-13
المطرب حسين نعمة واجتثاث البعث
2017-04-01
بعد خطبة النهاية الداعشية، على سنة العراق تقديم قيادات مقبولة
2017-03-23
الطائفية الثقافية في العراق
2017-03-03
ماذا عن سنة العراق لو تمت المصالحة بين السعودية وايران؟
2017-02-06
الخميني وشعار الموت لإسرائيل
2017-02-02
هل ظلمنا الرئيس عبدالفتاح السيسي؟
2017-01-03
المزيد

 
>>