First Published: 2015-07-04

من دون ديننا الحنيف نفقد كينونتنا كمسلمين

 

معظم المتحمسين للعلمانية والغرب في العالم العربي هم هؤلاء الذين لم يروا الغرب إلا كسائحين أو طلاب جامعات، أو الأقليات بطبيعة الحال.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: أسعد البصري

الكاتب الإماراتي خالد أحمد الحبتور يكتب عن الفساد الأخلاقي في كوكبنا بجريدة البيان، ويسجل استغرابه الشديد من بهجة أوباما العارمة بقرار المحكمة العليا الأميركية إباحة زواج المثليين في الوقت الذي يعاني فيه العالم من خطر المتشددين وهجماتهم الدموية في كل مكان.

أوباما لم يوافق على مفهوم زواج المثليين وحسب، بل ذهب إلى حد تمجيده، وتصويره بأنه أمر مبتكَر يجب الاقتداء به مستخدماً عبارات مثل "تندفع أمواج الأمل نحو الخارج وتُغيّر العالم". ويعلق الأستاذ الحبتور قائلا "إذاً الرجل الأقوى في الكرة الأرضية يريد الآن من العالم بأسره أن يحذو حذوه!"

كيف يمكن لأوباما وجون كيري أن يعطوا العالم وجهات نظر متعلقة بالإسلام الصحيح واحترام الأديان إذا كانا يعتبران زواج المثليين هو "انتصار للحب"؟ خصوصا وأن المسلمين ليس عندهم أي سبب منطقي لرفض هذه الأشياء سوى تعاليم القرآن الكريم وما ورد فيها عن "قوم لوط". لقد استغرب أحد الخلفاء الأمويين من قصة لوط، وقال بانه لولا ما ذكره القرآن الكريم، لما تخيل بأن أمرا كهذا يمكن أن يحدث بين رجلين؟

من جهة أخرى الكاتبة رانيا كرم في جريدة الحياة تكتب مقالا حزينا عن العجوز البريطاني هنري سامرز الذي مات وحيدا بشقته في أدنبرة منذ ثلاث سنوات، ولم يكتشف أحد الأمر إلا قبل يومين، حين كسرت الشرطة الباب ووجدت جثة متفسخة. وتقول رانيا كرم "أزمة مجتمعية لا تتعلّق فقط بمسنين منسيين يموتون بين جيرانهم من دون أن يسأل هؤلاء عنهم (لسنوات!) بل أيضاً بنوع الحياة التي يحياها البريطانيون، الفقراء تحديداً، عندما يبلغون سن الشيخوخة".

هذه هي الحياة بعيدا عن الإسلام؛ زواج مثليين وشيوخ يتعفنون وحيدين بشقتهم. المشكلة أن الشركات التي تروج لهكذا نمط مجتمعي لا تكتفي بحدودها، بل تحاول فرض هذه الوحشية على العالم بأسره.

العالم لا يتقدم بل يتمزق، هناك أزمة قيم في كل مكان، والذي سيحدث هو انقسام حاد بين الشرق والغرب. المسلمون سيعملون على حماية قيمهم في بلادهم، فهم لا يحبون اسلوب الحياة الغربية. فبالرغم من كل ظروف العراق الرهيبة شاهدنا كثيرين يتركون الغرب، ويفرون بأطفالهم إلى قرى بعيدة على الفرات وشط العرب. وبدلا من توجيه اللوم لهذا الطرف أو ذاك لنعترف بأن الإنسان في محنة كبيرة؛ في الشرق يهدده التطرف الديني والإرهاب، وفي الغرب يهدده الإنقراض وتفكك القيم الروحية.

في حديث لي مع صديق كندي قال لي ما الذي يجعلك تدافع عن الإسلام؟ أليس هو العائق الوحيد بينكم وبين بناء دولة متحضرة مثل كندا. قلت له إن كندا قربتني أكثر من الإسلام، لأننا في الشرق نفكر بالوجه السلبي من الدين فقط، بعد سنوات طويلة في الغربة، أجدني اكثر ارتباطا بالمساجد والمنائر، وأكثر احتراما لرجال الدين.

طلبت من صديقي السير معي نحو صورة عائلته المعلقة على الجدار والتي أعرفها جيداً. اخته اكتشفت بأنها مثلية في سن الأربعين وتزوجت من سيدة انگليزية، وأخوه الأكبر لم ير بناته الأربع لعشرين سنة بسبب رفض الأم ذلك بعد الطلاق، وأخوه الأصغر رجل خمسيني يعيش وحيدا برفقة أمه العجوز، وهناك أخت أخرى لا تخرج من بيتها بسبب الكآبة التي سببت لها السمنة. وهو صاحبي في الستين من عمره يعيش وحيدا، أحيانا أراه يدور قرب باب بيته لأن عجوزاً وعدته بممارسة الحب ولم تأتِ. هذه الطريقة في العيش لا يشجعها الإسلام. ولا أعتقد بأن هؤلاء الناس سعداء.

معظم المتحمسين للعلمانية والغرب في العالم العربي هم هؤلاء الذين لم يروا الغرب إلا كسائحين أو طلاب جامعات، أو الأقليات بطبيعة الحال. لا ينبغي الخجل من انتقاد الطريقة الغربية في العيش، ولا ينبغي أن يفقدنا التخلف السياسي والتطرف الديني الثقة بأسلافنا وثقافتنا، لا يوجد بديل لنا عن هويتنا سوى الإنقراض.

الشيخ محمد بن راشد قبل يومين قال في استقبال لعلماء دين "الدين الإسلامي هو دين التسامح والصفاء والمحبة والإخاء، فمن دون ديننا الحنيف نفقد كينونتنا كمسلمين. لأن قيم هذا الدين ومفاهيمه وتعاليمه باتت ممزوجة في كينونتنا وفي سلوكنا وحياتنا اليومية، فلا أحد يستطيع التخلي عن دينه ومعتقداته وثقافته الإسلامية"، وهذا صحيح تماماً، لا يمكننا أن نكون سوى مسلمين.

 

أسعد البصري

الاسم عامر عبدالله \\العراق
الدولة دويلات بني سفيان \\ الشيوعيه والاشتراكيه والعداله الاجتماعيه كفر والحاد \\ امريكا من اهل الكتاب فاطيعوها

1\\ يوجد دين اسلامي ودين سفياني وهو السائد حاليا\' 2\\ شبعنا تماما\' من التنظير منذ 1400 سنه سفيانيه ممنهجة تهدف للذبح والسلخ فقط 3\\ حينما يفشل العربي او المسلم يرفع يديه للسماء4\\تذكروا ان الاخلاق والدين عمل لاتنظيرات

2015-07-04

الاسم عبدالسلام فلاح العيساوي
الدولة العراق \\ الانبار \\ نابذي السفيانيه المتحجره راعية حروب داحس والغبراء

لعن الله السفيانيه الصهيونيه اليهوديه منذ هند اكلة الاكباد وانتم صهاينة محترفون \\ هل تريدون من ايران ان تدخل في دينكم السفياني ام تريدون من الشيعه العرب والفرس ان يهاجروا للمريخ \\ الغباء لا يحل الامور

2015-07-04

الاسم ابو محمد
الدولة السعوديه

احسنت القول ومانشاهده من دمار اتى مع العمائم الشيطانيه السوداء باسم ولاية السفيه في عهران ومانراه من اجرام وسفك للدماء اتى مع هولاء المجوس الجدد باسم ولاية السفيه

2015-07-04

الاسم عبدالسلام فلاح العيساوي \\ لا تخلطوا الدين بالسياسه \\ فهنا مقتلكم كعرب وكمسلمين
الدولة العراق \\ الانبار \\ مناطق نبذ السفيانيه

في مشاهد الموت الأسود ما يشي أن موائد الهلاك تُنتجُ في مطابخ فخمة على أطراف مكاتب فاخرة في قلب عواصم عريقة. مثل الرياض ولكن بايعاز من الصهاينه وشيوخ بني سفيان اصحاب الدين السفياني الوهابي الذي دمر الامه منذ 1400 سنه

2015-07-04

 
أسعد البصري
 
أرشيف الكاتب
جهاد النكاح في العراق
2017-06-13
طهران تعيش هاجس التغيير الداخلي
2017-05-20
زيارة الكاظم تجمع الشيعة وتفرق العراقيين
2017-04-21
الخطر الأول الذي يهدد العرب
2017-04-13
المطرب حسين نعمة واجتثاث البعث
2017-04-01
بعد خطبة النهاية الداعشية، على سنة العراق تقديم قيادات مقبولة
2017-03-23
الطائفية الثقافية في العراق
2017-03-03
ماذا عن سنة العراق لو تمت المصالحة بين السعودية وايران؟
2017-02-06
الخميني وشعار الموت لإسرائيل
2017-02-02
هل ظلمنا الرئيس عبدالفتاح السيسي؟
2017-01-03
المزيد

 
>>