First Published: 2015-07-04

مَن لا يكره انتصارات داعش

 

لداعش أجندته بالتأكيد ولكن ظهوره خدم أجندات جهات كثيرة في المنطقة.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: فاروق يوسف

هل صار علينا أن نفكر في أن سياسيي العراق كانوا يفضلون أن ينتصر داعش على جيوشهم التي لم تكن ذات قيمة بدلا من أن تنتصر تلك الجيوش؟

في العراق كما في سوريا كان وجود داعش ضرورة. ولكن لمَن؟

المعارضة السورية لا غنى لها عن داعش كما ان الحكومة العراقية يمكنها أن تدفع الرشى إن اضطرت من أجل استمرار داعش في احتلال ثلث مساحة العراق.

ذلك كلام غريب ولكن الوقائع صارت تؤكده.

داعش المتبنى ضمنيا من قبل وسائل الاعلام والدعاية العالمية قام بما هو مطلوب منه في الحرب السورية، فهو كان الاسوأ دائما، وهو نموذج لما يجب أن نكون عليه في ظل ضعف الارادة الوطنية والجهل الديني وصعود الطائفية.

داعش مسكوت عنه سورياً وإن اضطر البعض إلى ذمه فإنه لا يحرمه من كونه فصيلا من الفصائل المسلحة الذي أدى نشاطه القتالي إلى اضعاف سلطة النظام الذي تسعى قوى المعارضة إلى اسقاطه.

لداعش سلطة على الأرض ومكانة اعتبارية في عقول العلمانيين.

اما في العراق فقد كان ظهور داعش المفاجئ ذريعة لاستمرار حرب العزل والتهميش والحرمان التي شرعت بها حكومة نوري المالكي منذسنوات من أجل الضغط على سكان المناطق ذات الغالبية السنية من أجل دفعهم إلى اعتماد خيار العنف المسلح بدلا من الاعتصامات السلمية انتصارا لحقوقهم المدنية المسلوبة.

بالنسبة لحكومة بغداد الطائفية فإن داعش هو الحل المثالي المريح. فعن طريقه تنصلت تلك الحكومة من التزاماتها القانونية ولم تعد مسؤولة عما يُمكن أن يلحق بمواطنيها من ضرر بسبب احتلال داعش لأراضيهم وتحكمه برقابهم.

نعمة ظهور داعش اسدلت الستار مثلا على ملف الفساد في العراق، فلم يعد أحد يتساءل عن مصير ثروات العراق الضائعة فيما يعاني البلد من تدهور هائل في الخدمات اضافة إلى انتشار الفقر والبطالة والامية واستفحال ظاهرة الرشوة في مختلف مفاصل الدولة.

أخرس ظهور داعش الاصوات القليلة التي كانت تنادي بإنهاء تغول الميليشيات في المحافظات ذات الغالبية الشيعية. بفضل داعش تم تكريس وجود تلك الميليشيات باعتبارها السد الذي يمنع داعش من تحقيق ماثرته في ذبح الشيعة من خلال تمدده إلى مناطقهم التي تعيش وضعا رثا.

وهكذا فقد تم استثمار انتصارات داعش بعيدا عما تركز عليه وسائل الاعلام.

لقد قدم داعش خدمات كبيرة لجهات تبدو ظاهريا وكانها تقف في مواقع متناحرة. فتركيا استفادت من داعش مثلما استفادت ايران. المعارضة السورية التي انحسر نشاطها القتالي على الارض صارت توظف انتصارات داعش لتقوية موقفها المنهار. كذلك عمل تنظيم داعش على تقوية موقف بغداد حين دمر البنية التحتية للقوى الرافضة لسياسات العزل الطائفي في المناطق ذات الغالبية السنية.

مَن لايكره انتصارات داعش إذن.

يُقال إن داعش تقف عند أبواب بغداد. التنظيم الارهابي نفسه كان ولا يزال يقف عند أبواب دمشق. صورة مكررة ومستعادة من وقوف المغول على أبواب المدينتين. سقطت يومها بغداد ولم تسقط دمشق.

فهل سيكرر التاريخ نفسه وإن بطريقة هزيلة هذه المرة؟ فداعش لا يمكن تشبيه شراذمه بجيوش هولاكو وحفيده تيمورلنك. غير أن طروادة لا تحب الغزل كثيرا. هناك الكثير من الدم الذي أستبيح. هناك اكثير من الكرامة المهدورة. هناك الكثير من الخراب الذي حل والذي لم يحل بعد من أجل أن يكون انتصار داعش مقنعا للجميع بإعتباره انجازا تاريخيا لقوة لا تقهر.

لداعش أجندته بالتأكيد ولكن ظهوره خدم أجندات جهات كثيرة في المنطقة.

 

فاروق يوسف

الاسم عادل امام العراقي
الدولة دويلات مهازل كاملة الدسم

لم اجد قوما\' مثل قومنا العرب يغالطون انفسهم ويضحكون على ذقون بعضهم الآخر ضحكا\' ثمنه قتلى ومعوقين وارامل وايتام ومن ثم فقر وتفسخ كل ذلك لخدمة الدين السفياني الذي يخدم الصهاينه ويحول الاجساد الى ماده اوليه للنفط لصالح امريكا

2015-07-06

الاسم عبدالله العراقي
الدولة ب

ياجماعة االكاتب ييبين الوقائع بخصوص فلتة لسان رئيس امريكا بوقت نحاول ان نجعل منصة السلم نقطة انط

2015-07-05

الاسم صهيب سعد الدين الاعظمي
الدولة العراق \\ راغبه خاتون

عجباه ممن يلبسون عوينات لبسوها لانهم يقرأون بكثره \\ وبالتالي يتحدثون عن شيعه وسنه ولا يقولون ان العراق بلدا\' مبتلى بداعش وقبلها حروب صدام العبثيه التي دمرت الشعب والحزب والجيش والوطن \\ لعن الله السفيانيه

2015-07-04

الاسم حياوي
الدولة البصرة

من حقك استاذ تعمل عيد ميلاد داعش لمناسبة مرور عام على تأسيسها ولا يكفي مقال واحد بل مؤلفات في مديح داعش وتبرئة ساحتها ، اعشقها كما تشاء واكتب شعرا جميلا عنها من شعرك الجميل من حقك ان تخطط للمستقبل

2015-07-04

الاسم معروف
الدولة الرصافي

لعلمك داعش افضع من عصابات هولاكو وكفاكم تلميعا لصورة هؤلاء السفاحين ولو اكتويت بنارهم لما كتبت ذلك ومن فضلكم كفى قصة السنة العرب والشيعة المجوس عيب والله عيب من حارب ايران 8 سنوات عجاف غير شيعة العراق ؟ الضمير رجاءا

2015-07-04

الاسم ابن حنين عبدالله الاسدي
الدولة مضارب اعراب بلا قوميه

في مشاهد الموت الأسود ما يشي أن موائد الهلاك تُنتجُ في مطابخ فخمة على أطراف مكاتب فاخرة في قلب عواصم عريقة. مثل الرياض ولكن بايعاز من الصهاينه وشيوخ بني سفيان اصحاب الدين السفياني الوهابي الذي دمر الامه منذ 1400 سنه

2015-07-04

الاسم يوسف يوسف
الدولة البرازيل-ساو باولو

في العراق الدوله انبثقت نتيجه تهميش واباده مبرمجه وتعديب استهدف اهل السنه على يد الاحتلال وحكومات الاحتلال فهي نتيجه وليس سبب ومن الطبيعي التقت بعض اجندتها مع الاجنده الامريكيه وحكومه بغداد لتصنع منها بعبع كما صنعت من قبل بالقاعده

2015-07-04

الاسم مروان
الدولة كندا

يقول الكاتب ، لداعش مكانة اعتبارية في عقول العلمانيين ؟ غريب هذا الكلام ، اي علمانيين هؤلاء وماهو الدليل بالله عليك انني اصدم بمثل هذا الكلام الغريب ، مصاصي الدماء لهم مكانة اعتبارية ،عجبا

2015-07-04

 
فاروق يوسف
 
أرشيف الكاتب
من العزلة إلى التطرف. سيرة لاجئ
2017-03-26
لن يكون الفاسدون مصلحين
2017-03-25
لاجئ إلى الأبد
2017-03-23
أميركيون وإن صُنعوا في إيران
2017-03-22
الانحطاط لا يقبل القسمة
2017-03-21
ثورة الياسمين لا تزال حية
2017-03-20
حاجة إيران الى العرب
2017-03-19
رسالة إيران إلى العرب. لا سلام
2017-03-18
حماقات اردوغان
2017-03-16
خذو عيني شوفو بيها
2017-03-15
المزيد

 
>>