First Published: 2016-05-18

افتتاح المتحف الفلسطيني بمشاريع تاريخية توثيقية

 

المؤسسة المستقلة تكرس برنامجها لتعزيز ثقافة فلسطينية منفتحة وتساهم في إنتاج روايات بمنظور تاريخي جديد.

 

ميدل ايست أونلاين

حاضنة للمشاريع الإبداعية

رام الله - تتواصل الاستعدادات لافتتاح وتدشين مبنى المتحف الفلسطيني في بيرزيت الأربعاء، وتركز الاستعدادات على الاحتفاء بجمالية وفكرة بناء وتصميم مبنى المتحف الفلسطيني وحدائقه ومدى انسجامها مع تاريخ المكان وطبيعته، وجوهر عمل المتحف وتوجهاته.

يشكل مبنى المتحف الفلسطيني الذي صممه المكتب المعماري الإيرلندي هينغان بينغ ويقع على أرض مساحتها 40 دونماً، علامة معمارية ذات نمط حديث وعصري، ويمتزج بناؤه مع المدرجات الطبيعية المتتالية التي تتميز بها التلال الفلسطينية والتي تتداخل بسلاسة مع الطبيعة الجبلية المحلية، ليخرج المبنى بطرح معماريّ أنيق يندمج بسلاسة مع محيطه الطبيعيّ، ويحظى بإطلالة مميزة من تلة مشرفة على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط.

وتشمل التحضيرات الاحتفاء بحدائق المتحف والتي تضم بين سلاسلها الحجرية مجموعة متنوعة من نباتات البيئة الأصلية لفلسطين والمنطقة، حيث يدمج تصميمها ما بين الثيمات المتباينة التي تعبر عن المشهد الثقافي وتلك التي تعبّر عن المشهد البيئي الطبيعي، لتروي حكاية التاريخ الزراعي والنباتي في فلسطين خلال المراحل التاريخية المختلفة، هذا ويعمل طاقم المتحف على إصدار كتيب تعريفي بجزء من النباتات التي تزرع في فلسطين والموجودة في حدائق المتحف.

وسيبدأ المتحف برنامجاً حافلاً داخل فلسطين وخارجها، بعد افتتاحه في 18 مايو/أيار الجاري، ويتضمن إطلاق عدد من المعارض والمشاريع التوثيقية والتاريخية والإلكترونية، وبناء شبكة من العلاقات المحلية والدولية لتبادل المهارات والخبرات والمصادر، والمعارض تحت قيادة مديره الجديد الدكتور محمود هواري.

ويفتتح ضمن البرنامج في 25 مايو/أيارالجاري معرض "أطراف الخيوط: التطريز الفلسطيني في سياقه السياسي" أول معارض المتحف الخارجية والمُقام في بيروت، وسيتم إطلاق مجموعة من البرنامج منها "رحلات فلسطينية – مسرد زمني تفاعلي من 1850 حتى اليوم"، بالإضافة الى اطلاق الأرشيف السمعي والبصري.

والمتحف الفلسطيني مؤسسة ثقافية مستقلة، مكرسة لتعزيز ثقافة فلسطينية منفتحة ودينامية، على المستويين المحلي والدولي، ويقدّم ويساهم في إنتاج روايات عن تاريخ فلسطين وثقافتها ومجتمعها بمنظور جديد، مركّزاً على العصر الحديث من القرن الثامن عشر حتى اليوم، كما يوفّر المتحف بيئة حاضنة للمشاريع الإبداعية والبرامج التعليمية والأبحاث المبتكرة، وهو أحد أهمّ مشاريع مؤسسة التعاون وأحد أهم المشاريع الثقافية المعاصرة في فلسطين.

 

استعادة حي الفاروق المقابل لجامع النوري المدمر في الموصل

روحاني يعثر على فرصة في عزلة قطر

عيد بلا دولة اسلامية ولا مئذنة حدباء في الموصل


 
>>