First Published: 2016-06-18

غباء سياسي أم شعوب لاهية عن مصيرها

 

هل يكفي أن يكون نصرالله ممثلا للولي الفقيه الإيراني سببا لكي يستولي على الجزء الأعظم من القرار السيادي اللبناني؟

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: فاروق يوسف

هناك كلفة باهظة تدفعها مجتمعاتنا بسبب غباء نخبها السياسية.

ما كان لإيران أن تتمدد في العالم العربي بالطريقة التي نشهدها لولا كسل تلك النخب الاستثنائي وعماها الأسطوري وتخليها عن واجباتها وانهماكها في إدارة ماكنة فسادها الذي جعل منها مثلاً يُضرب في الرذيلة.

"هل انتخبنا لصوصا؟" يتساءل مواطن عراقي.

"هل منحنا ثقتنا لحشود من الأفاقين؟" يتساءل مواطن لبناني.

ما كان في إمكان عصابة مثل داعش أن تستولي على ثلث أراضي العراق وتحتل واحدة من أكثر مدنه عراقة وهي الموصل لو أن حكام ذلك البلد المنكوب يملكون ذرة صغيرة من الشعور الوطني.

نكبة مثل تلك كان في إمكانها أن تطيح بأعظم الطغاة.

ألم تطح هزيمة حرب فوكلاند بالحكومة العسكرية التي كانت تحكم الارجنتين؟

جزر فوكلاند تبعد عن الارجنتين 480 كيلومترا فيما تقع الفلوجة التي سيطر عليها التنظيم الإرهابي بسبب هزال حكومة بغداد في قلب العراق.

من ينصت إلى حسن نصرالله وهو زعيم مافيا مسلحة لا بد أن يدرك مدى انفصال الرجل عما يمكن أن نسميه مجازا بالحياة السياسية اللبنانية.

نصرالله يطعم اللبنانيين ما يشاء من الوجبات الساخنة والباردة حسب مزاجه.

يقودهم الى الحرب متى يشاء ويذيقهم الذل صاغرين متى يرغب.

لا يجرؤ أحد من السياسيين اللبنانيين المنتخبين على السؤال عن الجهة القانونية التي يستند إليها الرجل في شرعيته. هل يكفي أن يكون ممثلا للولي الفقيه الإيراني سببا لكي يستولي على الجزء الأعظم من القرار السيادي اللبناني؟

في اليمن يحارب رئيس مخلوع إلى جانب عصابة الحوثيين مستعملا كل ما وفرته له السلطة السابقة من قوات موالية وأموال ومعدات عسكرية من غير أن يشعر بالعار وهو ينحدر بالبلد الذي حكمه إلى الدرك الأسفل من انحطاط القيم الوطنية.

على الشعب اليمني وحده أن يشعر بالعار لأنه قبل بذلك الشخص رئيسا لثلاث عقود.

في سوريا يتقاتل الغرباء في ما بينهم فيما يجلس طرفا الصراع الأصليين (النظام ومعارضته) على ضفتين متقابلتين في انتظار استئناف الحوار السياسي بين روسيا والولايات المتحدة في مكان آمن، بعيدا عن دمشق وحلب وحمص وحماه.

ترى ما الذي سيفعله السوريون بالنفايات البشرية التي لم تترك بقعة في سوريا لم تلوثها بآثار وحشيتها وتخلفها وقسوتها ورذيلتها؟

ألا يحق للسوري المشرد والنازح والمهان أن يشعر باليأس من نفسه وهو يدرك أن الزيف وحده هو الحقيقة التي سيخرج بها من ماضيه.

لقد سلمه التاريخ لحفنة من الافاقين والمهربين وتجار الحروب الذين يتقاسمون في ما بينهم حياته ومماته، فيكون حيا حين يرغب طرف ويكون ميتا من أجل طرف آخر.

حياته وموته هبتان سياسيتان تتنافسان في سباق الوصول إلى السلطة.

في انتظار ما تقرره النخب السياسية من شؤون الحروب الأهلية المرجأة يمارس العراقيون واللبنانيون والسوريون واليمنيون حياتهم كما لو أنها فاصلة بين حربين، الهدنة التي أنعم بها السياسيون عليهم.

في انتظار الحرب المقبلة يبدو التفكير في بناء الوطن فعلا عبثيا. فما نحن سوى ممثلين في مسرح جوال هو الوطن. مرة يكون هنا ومرات يكون هناك.

وما بين ذلك الـ"هنا" وتلك الـ"هناك" تتحرك ملايين البشر في مشهد مأساوي لم يشهده التاريخ البشري من قبل من جهة عدم انقطاعه.

منذ عقود لم ينقطع خيط المهاجرين واللاجئين والمشردين والمهجرين والنازحين العرب. دائما هناك سبب لا علاقة له بنقص في الطبيعة أو زيادة في حراكها. فلم يشهد العالم العربي مجاعة أو ندرة في الموارد الطبيعية أو جفافا أو هزات أرضية وزلازل وتصدعات وانفجار براكين.

المشكلة تكمن في أن الشعوب ارتضت أن يتسلط عليها أغبى أبنائها فوضعوها في مواجهة مصير، هو الأقسى في التاريخ. ولأن الكارثة العربية تملك رصيدا لا ينتهي من الفواجع، وهو ما تستفيد منه النخب السياسية في تكريس غبائها وطرد كل محاولة للتفكير أو التخيل أو المبادرة فقد صار على الشعوب أن تترك بلدانها لهم.

 

فاروق يوسف

الاسم محمد عبدالكريم الدليمي
الدولة الانبار \\ العراق

ان اردت ان تذكر حسن نصر الله لاحقا\' فاطلب منك \\ تعقم فمك اولا\' وتغسله جيدا\' وطهره من كل تلوث \\ حرسك الله عفيف اللسان طاهر القلب من دنس المجوسيه والسفيانيه والداعشيه المبطنه \\ ومتسلح بالصدق للوطن والعروبه \\ وتذكر ان حسن نصر الله اول من اذاقكم طعم نصر ايها المنهزمون بلا هواده

2016-06-22

الاسم محمد عبدالكريم الدليمي
الدولة الانبار \\ العراق

بالله عليك راجع نفسك \\ اخاطبك شخصيا\' كانسان تعرف تقرأ وتكتب \\ ت بنفسك هل اختليت بنفسك بصدق وعرفت انك تكتب لمجرد حب الظهور او لكسب لقمة العيش باي ثمن كان او انك متورط فقط واخذتك العزة بما انت عليه \\ باسم الانسانيه ارحم نفسك كانسان \\ وتذكروا ان كتاباتكم رملت وعوقتك وقتلت وافسدت ...

2016-06-22

الاسم محمد عبدالكريم الدليمي
الدولة الانبار \\ العراق

رايك يا استاذ ببيت سعود واعراب الخليج ؟ ورايك بحقارات تحكم ليبيا حاليا\'؟ اشو مقياسك بعين حوله وبعين عوره \\ لقد شبعنا منكم \\ لانكم تقولون ان الشيوعيه كفر والحاد \\ وانتم وطنيه وعروبه ودين سفياني درجه امريكيه اولى \\

2016-06-19

الاسم محمد عبدالكريم الدليمي
الدولة الانبار \\ العراق

قادسيتكم لتحويل العجم لعرب \\ واحتلال الكويت \\ وربيع سفيانيات قطر والسعوديه \\ وووو \\ كلها ومنذ قيام الدين السفياني هي سبب هلاك وتخلف الامه

2016-06-19

 
فاروق يوسف
 
أرشيف الكاتب
لماذا مسعود؟
2017-10-18
أليست هناك أميركا أخرى؟
2017-10-17
لا تنتظروا شيئا من أميركا
2017-10-14
أميركا التي تكره أميركا التي ينبغي أن نحبها
2017-10-12
أميركا فوق، أميركا تحت
2017-10-10
خانه شركاؤه ولن ينصفه التاريخ
2017-10-09
رئيس يودع رئيسا والعبرة في وداع العراق
2017-10-07
لغة الآي آي في التايم سكوير
2017-10-06
عشرة أعوام من الفشل
2017-10-04
بناة العراق المؤقت
2017-10-03
المزيد

 
>>