First Published: 2016-08-04

أهرامات تطلّ من واد ناء بالبوسنة!

 

أثري هاوي اميركي يصر على ان ما عثر عليه في دولة صغيرة في البلقان اهرامات، فيما لا ترى هيئات علمية في الاكتشاف غير خدعة لا تستند لأي دلائل.

 

ميدل ايست أونلاين

مكان يجتذب الباحثين عن تجربة روحانية

فيسوكو (البوسنة) - في واد ناء بالبوسنة يبني متطوعون حديقة نباتات حلزونية الشكل في ساحة جديدة وينقشون علامات على مسلات من رخام في حين يجلس زوار للتأمل داخل أنفاق.

وقبل عشرة أعوام عندما قال المنقب الهاوي عن الآثار سمير أوسماناجيك إنه عثر على أهرامات في هذه الدولة الصغيرة في البلقان -في حين لم يرى غيره سوى تلال ذات قمم مدببة، شجب علماء الآثار الكشف باعتباره "خدعة قاسية".

ولكن بعد عشر سنوات خطا الأثري الهاوي الذي أكسبته هوايته وقبعته التي لا يخلعها لقب "إنديانا جونز البوسني" خطوة أخرى بتحويله المكان فعليا إلى ساحة تجتذب السائحين الباحثين عن تجربة روحانية.

ووصفت الرابطة الأوروبية للأثريين في عام 2006 نظرية اوسماناجيك عن الأهرامات بأنها خدعة قائلة إنها لا تستند إلى نظرية علمية حقيقية. وانتقدت مرارا منذ ذلك الحين أنشطة أوسماناجيك.

لكن خلال زيارة حديثة للحديقة التي افتتحت في منتصف يونيو/حزيران لم يبد على عشرات المتطوعين والزوار أنهم تأثروا بهذا الرأي وأكد العديد منهم أنهم يشعرون بطاقة خاصة في المكان.

ويعمل متطوعون كروات في الحديقة في حين تضع مجموعة من التشيك الأحجار بشكل حلزوني. والزوار من النمسا يجلسون للتأمل على قمة تل ويجلس غيرهم في أنفاق ويضعون أياديهم على كتل ضخمة من خزف. وقال رجل أن آلاما كان يعاني منها في ذراعه قد اختفت.

والمشروع الذي يقول أوسماناجيك، وهو رجل أعمال أميركي مولود في البوسنة، إنه ينفق عليه من ماله الخاص لا تدعمه أي سلطة لكن السكان في تلك المنطقة النائية يرحبون به باعتباره مصدر رزق.

ويقول ندزاد سيسيروفيتش الذي يدير متجرا للتذكارات عند سفح أحد التلال التي يدعوها أوسماناجيك أهرامات "أعيش على هذا المشروع منذ عشر سنوات".

ورغم أن الزوار أقل كثيرا منهم عندما أعلن أوسماناجيك أنه عثر على أهرامات إلا أنه يقدر عدد زوار الحديقة منذ افتتاحها في 18 يونيو/حزيران بنحو خمسة آلاف زائر.

 

العراق يواجه استماتة الأجانب في معارك الموصل

ترحيل جبريل الرجوب من مطار القاهرة بقرار أمني

المغرب يضع بوليساريو مباشرة تحت ضغوط الانسحاب المماثل

الدولة الاسلامية خسفت عراقيين تحت الأرض في مقبرة جماعية

إسقاط عضوية السادات بتهمة الإساءة للبرلمان المصري

رسائل تلاميذ الموصل.. أعمار نحيلة في أجساد مفخخة

البنتاغون يرسم الخطوط العريضة لخطة هزيمة الدولة الإسلامية

السعودية تخطط لمراجعة دعم أسعار الوقود المحلية

تنظيم الدولة الإسلامية يتبنى هجوم قسنطينة

أوروبا تبحث كبح الهجرة بإقامة مخيمات للمهاجرين في ليبيا

القوات العراقية تسيطر على آخر جسر يربط شرق الموصل بغربها

أسعار النفط تتعافى تدريجيا مع التزام المنتجين بتقليص الإمدادات

مناطق السنة في العراق تحتكم لقوانين الميليشيات

ملامح انفراج في الأزمة الليبية مع زيارة السراج لموسكو

تعهدات ضمنية بعدم اعتقال أبوتريكة في حال عاد لمصر

بوتفليقة يتقلب بين الصحة والمرض


 
>>