First Published: 2016-08-05

السياحة الاسلامية وباء ينخر مدنية تونس وأمنها

 

امتعاض في مواقع التواصل من ظهور فنادق 'شرعية' تستقبل المحجبات والمنقّبات والعائلات المتدينة ولا توزع الخمر، وتمنع الاختلاط.

 

ميدل ايست أونلاين

أرضية خصبة للإرهاب

تونس - أثار مصطلح السياحة الاسلامية في تونس والذي طفا على السطح في السنوات الاخيرة زوبعة من الانتقادات والتأفف في صفوف رواد مواقع التواصل ومجموعة من المدافعين عن حقوق المرأة والمطالبين بالمساواة بين الرجال والنساء.

وتخشى اصوات علمانية في تونس من سطوة التيارات الاسلامية المتطرفة وتمدد نفوذها مع الوقت وتحذر من محاولة الدفع بها نحو الوراء وتحويلها الى دولة دينية خالية من كل معالم التمدن والحداثة.

في ظلّ الأزمة التي يعيشها القطاع السياحي في تونس، اختارت بعض الفنادق تقديم منتج مغاير وخاص، فنادق إسلامية أو "حلال"، كما يسميها بعضهم، تستقبل المحجبات والمنقّبات والعائلات المتدينة، ولا توزع الخمور، وتمنع الاختلاط بين الجنسين.

واختارت هذه الفنادق تخصيص مسابح خاصة للنساء وأخرى للرجال، وتنظيم سهرات دينية وفضاءات لأداء الصلاة.

وحاولت بعض النزل تقديم خدمات "حلال" وبادرت نزل بمحافظات الحمامات والمنستير وسوسة لارسال إرساليات قصيرة عبر الهواتف الجوالة يذكر فيها أنه يقدم خدمات "حلال" لا تتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي كما أحيت سهرات للإنشاد الديني.

ويرى مراقبون ان السياحة الاسلامية تعود بتونس الى الوراء وتضر بسمعتها وهي التي طالما كانت النموذج المثالي لدولة معاصرة ومتمدنة.

كما اعتبر رواد مواقع التواصل ان السياحة الشرعية او الاسلامية كما يحلو للبعض تسميتها تزيد من تأزم الاوضاع الاقتصادية لفرضها شروطا صارمة وتقييدها لحرية النزلاء كما انها تستبعد وتنفر بذلك السياح الذين يرغبون في قضاء عطلتهم بنزل "شرعي".

وتتواجد اغلب النزل في تونس في اماكن استراتيجية وتقترب من اهم المرافق الحيوية.

ولم يستبعد مغردون ان تكون النزل الاسلامية بمثابة الملاذ الامن للراغبين في تنفيذ هجمات ارهابية اذا انها تساعدهم على التواجد بالقرب من اماكن حساسة في المنطقة، واعتبروا ان السياحة الشرعية وباء ينتهك مدنية تونس وامنها.

وألحقت اعتداءات على النزل ومواقع اثرية كمتحف باردو أضرارا بالغة بالسياحة، أحد اعمدة الاقتصاد التونسي، إذ تراجعت ايراداتها في 2015 بنسبة 35 بالمئة، وعدد السياح بنحو 31 بالمئة وعدد السياح الاوروبيين بنحو 54 بالمئة مقارنة بسنة 2014 وفق احصائيات رسمية.

ويجوب شرطيون شواطئ تونس على دراجات رباعية العجلات أو خيول، وبوابات الكترونية لكشف المعادن بالفنادق والمطارات بعد هجمات ارهابية دامية استهدفت السياح.

وتسعى تونس لاستعادة ثقة السياح بتكثيف إجراءات الأمن وترويج ما اتخذته من تدابير أمنية.

وقال انيس السويسي مدير المبيعات بفندق "روايال" بمنطقة "ياسمين الحمامات" في شمال شرق البلاد الى الجنوب من العاصمة، إنه "منذ هجوم سوسة أنفقنا كثيرا على الأمن، في السابق كنا نبيع الشمس والبحر فقط، اما اليوم فأصبحنا نبيع الشمس والبحر والأمن، الأمن اصبح عنصرا مهما لبيع الخدمات السياحية".

ولا تكتمل اركان السياحة الاسلامية وفقا للبعض الا بوجود مايوه البحر الشرعي.

ويغزو مايوه البحر الشرعي شواطئ تونس وسط تذمرات من منظمات مدافعة ومناصرة لحقوق المرأة.

ووصل الإقبال على الزي الشرعي للمحجبات على البحر أو ما يُطلق عليه "مايوه المحجبات" إلى درجة فاقت كل التوقعات في الأسواق التونسية.

وما يميز المايوه الإسلامي أو "البوركيني" رقبته العالية، وأكمامه الطويلة وتنورته القصيرة التي تلبس فوق سروال طويل، بالإضافة إلى أن له غطاء مضاد للماء، حيث عرف في الآونة الأخيرة إقبالا كبيرا ومتزايد من قبل مجموعة من المتحجبات، كما انه بات متوفرا بألوان مختلفة وتصاميم مبتكرة لهذا الفصل الحار خاصة في الدول العربية.

وتتهافت الكثير من النساء المحجبات التونسيات على ارتداء لباس البحر الشرعي لكونه فضفاضا ومصنوعا من مادة لا تلتصق بالأجساد، بحيث يؤمن مرونة الحركة ولا يبرز مفاتن المرأة.

وتصطدم الاصوات المطالبة بحرية المراة وبتمدنها وبحقها في تقرير مصيرها في تونس بجماعات متشددة تشييء من المراة وتنتقص من اهميتها في المجتمع وتطعن في تفكيرها المستنير.

وتشهد تونس في السنوات الأخيرة موجة تدين واسعة، فسرها مختصون في الدراسات الاجتماعية بتأثر الشباب خاصة بالفضائيات الإسلامية المتشددة.

واعتبر مغردون ان ملابس البحر الاسلامية تدل على رغبة البعض في تجريد المرأة التونسية من حقوقها وحريتها الشخصية وتحويل جسدها الى عورة يجب سترها ومواراتها وسلب ارادتها منها لتصبح مواطن من درجة ثانية في مجتمع ذكوري محكوم بالعادات والتقاليد الجائرة.

على الجانب الاخر يرى المدافعون عن السياحة الاسلامية انها تساهم في تشجيع العائلات على ارتياد النزل في ظل الازمة الخانقة التي تعيشها البلاد.

واعتبر عفيف كشك الخبير في السياحة ان السياحة الحلال ليست بدعة تونسية وإنها نوع من السياحة العالمية وأكبر البلدان غير الإسلامية تعتمدها كما أن هناك معارض عالمية "حلال".

وبين أن الخدمات "الحلال" بمعنى تقديم أكل خال من لحوم الخنزير ومذبوح ولا يقدم المشروبات الكحولية وبالنسبة إلى تخصيص بيت للصلاة أو الفصل بين الجنسين في المسابح فذلك اختيار شخصي يعود لصاحب النزل.

واعتبر الخبير في السياحة أنه لدينا 856 نزلا في تونس وظهور "نزل حلال" لا يعد فاجعة في قطاع السياحة مشيرا إلى أن النزل محل تجاري يبحث عن الربح.

وقال صاحب وكالة أسفار يدعى هشام قيدرة، مختص في جلب النزلاء إلى الفنادق الإسلامية، إلى أنّ الأزمة التي تعيشها الفنادق التونسية، واضطرار العديد منها إلى غلق أبوابها دفع الى اقامة نزل بمواصفات اسلامية.

الاسم حسن
الدولة المغرب

تبا لكم ايها العلمانيون اخرجوا من بلداننا و ارجعوا الى بلدانكم الاوربية التي أنشأتكم و دعونا و شأننا ليس هناك ارهاب اكبر من ارهابكم و لا تشدد اكبر من تشددكم يا رعاة الفساد الذين استولى عليهم الشيطان فقط ابتعدوا عنا لا نريدكم

2016-08-06

الاسم أرهاب الخنوشي
الدولة تونس

السياحة الاسلامية وباء ينخر مدنية تونس وأمنها نحنُ حذرنا جميع المواطنين في كل اجزاء العالم عبر مواقع الانترنيت والصحف بعدم القدوم الا تونس الذي تعتبر مصدر لارهاب اليوم ولذي تحكمها مجموعه اسلاميه أرهابيه منظمة النهضه الذي يترئسها الارهابي راشد الخنوشي

2016-08-05

 

15 قتيلا في هجوم جديد لطالبان على قاعدة عسكرية أفغانية

مقتل قادة في الدولة الإسلامية و100 من أسر الجهاديين

تعديلات محتملة على اتفاق خفض إنتاج النفط

هل يقع الجنوب العصي عن الخضوع في شراك الجيش الليبي

قتلى وجرحى في هجوم بالرصاص على أقباط مصر

سلاح أميركي للبنان لمواجهة تموضع حزب الله على الحدود السورية

اعتراف أميركي بأسوأ خطأ أودى بحياة عشرات المدنيين بالموصل

تحري هلال رمضان يمتد على يوم ثان في سابقة خليجية

إعلان الرياض يربك حزب الله المتوجس من عزل إيران

تنافس على القتل والاغتصاب بين قوات عراقية في الموصل

أحكام بالسجن بحق أشخاص متهمين بتشكيل خلية إرهابية بالبحرين

الإعلان عن حكومة جزائرية جديدة دون تغيير وزارات السيادة

إزاحة سلال تدخله سباق المنافسة على خلافة بوتفليقة

الجيش الليبي يسيطر على قاعدة تمنهنت

مصر تحجب مواقع اخبارية قريبة من قطر والاخوان


 
>>