First Published: 2016-12-14

صور افتراضية لمواقع أثرية عربية مدمرة في باريس

 

معرض يتيح لزواره التجول في أماكن تراثية موجودة في مناطق نزاعات من خلال صور ثلاثية الأبعاد ملتقطة بطائرات دون طيار.

 

ميدل ايست أونلاين

مواجهة إرهاب الصورة

باريس - يتيح معرض فني في باريس لزائريه التجول افتراضيا في اربعة مواقع للتراث العالمي موجودة في مناطق نزاعات بينها مدينة تدمر السورية التي وقعت مجددا تحت سيطرة تنظيم داعش، خصوصا من خلال صور ثلاثية الابعاد ملتقطة بواسطة طائرات بدون طيار.

فمن تدمر في الصحراء السورية والمسجد الاموي في دمشق، وقلعة الحصن، الى خورساباد في شمال العراق، تنتشر في المعرض صور بالابعاد الثلاثة التقطتها طائرات من دون طيار، تعرض على 360 درجة على جدران "غران باليه" في العاصمة الفرنسية.

ويقول جان لوك مارتينيز رئيس متحف لوفر والمفوض العام للمتحف "اردنا ان نعرض هذه المواقع للجمهور وان نظهر جمال هذه المعالم".

واستعاد تنظيم داعش السيطرة على معظم مناطق تدمر، ما اتاح له تقديم نفسه بصورة القوي، في الوقت الذي يتلقى فيه ضربات قاسية في الشمال السوري على يد قوات معارضة مدعومة من تركيا.

وكان التنظيم سيطر في مايو/أيار من العام 2015 على المدينة المدرجة على قائمة التراث البشري بموقعها الاثري الذي يعد تحفة معمارية يونانية رومانية.

اثر ذلك عمد مقاتلوه الى تدمير عدد من معالمها الاثرية، خصوصا في معبدي بل وبعل شمين، وحولوا قوس النصر في المدينة الى ركام.

وفي شمال العراق سيطر التنظيم على الموقع الاثري الاشوري خورساباد، ودمر في العام 2015 جزءا من المدينة القديمة التي تعود الى 2700 عام.

وتهدد الحرب الضارية المتواصلة في سورية عددا كبيرا من المعالم، منها المسجد الاموي في دمشق المشيد في القرن الثامن، وهو من آخر المعالم الشاهدة على عصر الامويين الذين امتد حكمهم من الشام إلى اسبانيا.

اما قلعة الحصن التي بناها الصليبيون بين القرنين الحادي عشر والثالث عشر، والمدرجة على قائمة التراث العالمي لمنظمة يونسكو، فقد كانت مسرحا لمعارك بين قوات النظام السوري ومعارضيه في السنوات الماضية.

والتقطت صور هذه المعالم الاثرية شركة "ايكونيم" المتخصصة والتي تعمل حاليا في سورية والعراق وافغانستان.

ويقول ايف اوبلمان احد مؤسسي هذه الشركة الفرنسية "نستخدم الكثير من الطائرات من دون طيار، ونرسم صورا واقعية جدا".

وتقدم هذه التقنية نتائج مذهلة، فمن خلال صورة بالابعاد الثلاثة لقطع حجرية من اقواس النصر في معبد بل في تدمر الذي دمره المتشددون، تمكن الخبراء من اعداد صورة كاملة للموقع.

ويظهر شريط مصور تدمير حركة طالبان في العام 2001 لتمثالي بوذا في باميان في افغانستان.

ويقول جان لوك مارتينيز "لقد حافظنا على تراث مهدد بسبب الحرب"، وهو كتب بناء على طلب من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند تقريرا يتضمن خمسين مقترحا لحماية الاعمال الفنية المهددة في مناطق الحروب.

ويضيف "منذ احداث باميان، هناك رسالة توجه للرأي العام من خلال تدمير الاثار، انه الترهيب من خلال الصورة، وعلينا ان نرد" من خلال تعريف الناس على هذه الاثار.

ولهذه الغاية يقيم متحف لوفر هذا النوع من المعارض.

واختيرت هذه المعالم بما يتوافق مع مجموعات موجودة في متحف لوفر، تعرض بين الرابع عشر من ديسمبر/كانون الأول والتاسع من يناير/كانون الثاني.

 

لم يبق في الموصل إلا ألف جهادي في تقديرات أميركية

استعجال أميركي وراء مذبحة المدنيين في الموصل

العراق يطالب بمساهمة أممية اكبر في أزمة النزوح وإعادة الإعمار

فرنسا تنفي استهداف مدنيين في الموصل

حظر رسمي وشامل لاطلاق اللحى وارتداء البرقع في الصين

البحرين تواجه إرهاب بعض العناصر الشيعية بأحكام ردعية

مجزرة الموصل، حضر الضحايا وغاب المتورطون

عودة الدفء بين الرياض والحريري بعد جفاء سنتين

ترامب ينهي تعليق صفقة الـ'أف16' للبحرين

العرب يتحركون في واشنطن نحو 'مصالحة تاريخية' مع إسرائيل


 
>>