First Published: 2016-12-16

فريال كامل سماحة تحلل النقد البنيوي للسرد العربي

 

الباحثة المصرية تفسر الإقبال الشديد على النقد البنيوي في العقدين الأخيرين من القرن العشرين بغياب حرية القول في أغلب أقطار العالم العربي.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: محمد الحمامصي

إنتاج الجيل الثاني من الباحثين يتسم بالضعف البين

يطمح هذا الكتاب "النقد البنيوي للسرد العربي في الربع الأخير من القرن العشرين" للناقد د. فريال كامل سماحة إلى دراسة النقد البنيوي للسرد العربي الذي أنجز في الربع الأخير من القرن العشرين، الجانب التطبيقي منه على وجه الخصوص، وتكمن أهميته في أنه يقع في مجال نقد النقد الذي بغيابه، تفقد حركة النقد نشاطها، وحيويتها، وتضمحل جدواها؛ فنقد النقد هو الذي يطرح عنها الخمول ويحثّها على الابتكار ويدفعها إلى التجاوز، ويساعدها على تجنّب الغموض، ويخلّصها من انعدام الرؤية.

تلفت المؤلفة في الكتاب الصادر بالتعاون بين مؤسسة أروقة ونادي القصيم الأدبي إلى أن ما جذبها إلى هذا الحقل هو ما وصلت إليه حركة الإبداع السردي العربي من إنجازات يُعتد بها، وما اكتسبته الرواية العربية من خصوصية، جعلت الإقبال على دراستها يزداد، من نواحٍ عدة، وبمناهج مختلفة، وعلى وجه الخصوص تلك المناهج التي يصفها أصحابها بالعلمية، والتي كان من أكثرها بروزاً على الساحة النقدية في الحقبة المدروسة، المنهج البنيوي الشكلي بفرعيه: "نحو القص" الذي يهتم ببنية القصة أي مضمون السرد و"بويطيقا القص" أي ملفوظ السرد الذي مجاله المظهر اللفظي أي الخطاب.

وتقول "زاد في اجتذابي ما لاحظته من حماسة أنصار هذا المنهج، وتبنّيهم له وطرحه بصفته البديل من كل المناهج والحل الأوحد لأزمة النقد العربي. إضافة إلى ما لاحِظْته من التفاوت الظاهر بين مستوى الإبداع الروائي ومستوى نقده، وكذلك الاختلاف البيّن على صعيد الخطاب النقدي نفسه بين الوضوح النسبي في بعض الدراسات والغموض الطاغي على أغلبها، ممّـا أثار في نفسي جملة من الأسئلة والتساؤلات جعلتها مداراً لبحثي منها: لمَ اختار الناقد المنهج البنيوي؟ وهل كان تمثّله لأهدافه ومفاهيمه ووظيفة الناقد فيه كافياً لتطويعه أو تطويره من أجل خدمة الرواية العربية؟ وما خطواته العملية في تحليل الرواية العربية بمستوييها الدلالي أي القصة أو المضمون واللفظي أي الخطاب؟ وما النتائج التي خرج بها من تطبيقاته على صعيد الرواية، وعلى صعيد المنهج المستخدم في تحليلها، وكذلك على صعيد الواقع العربي في الربع الأخير من القرن المنصرم؟ وأخيراً ما الحصيلة التي يمكن لمحاور النقد أن يخرج بها، من خلال دراسته لهذا الحقل، عدا إثارة هذه التساؤلات؟

وقد فرضت الظاهرة المدروسة والأسئلة والتساؤلات التي انبثقت عنها واتصلت بها تقسيم الكتاب إلى مقدمه وفصول أربعة وخاتمة: تناول الفصل الأول الجانب النظري في عشرة أعمال نقدية منشورة، وهي: "الألسنية والنقد الأدبي في النظرية والممارسة" لموريس أبي ناضر، "ألف ليلة وليلتان: نحو منهج بنيوي في تحليل الرواية" لكمال أبي ديب، و"مدخل إلى نظرية القصة تحليلاً و تطبيقا" لسمير المرزوقي وجميل شاكر، "بناء الرواية دراسة مقارنة في ثلاثية نجيب محفوظ،" لسيزا قاسم من مصر، و"تحليل الخطاب الروائي، الزمن، السرد، التبئير" لسعيد يقطين، و"بنية الشكل الروائي: الفضاء، الزمن، الشخصية" لحسن بحراوي، "تقنيات السرد الروائي في ضوء المنهج البنيوي" ليمنى العيد، و"آليات السرد في الرواية النوبية" لمراد مبروك، "تقنيات السرد في النظرية والتطبيق" لآمنة يوسف، و"التقنيات السردية في روايات عبدالرحمن منيف" لعبدالحميد المحادين. وحاول هذا الفصل الإجابة عن السؤال الأول وأسئلة أخرى متفرعة عنه ومتصلة به.

وانتقل الفصل الثاني بالبحث من الجانب النظري إلى الجانب التطبيقي وبالتحديد الجانب المتصل بتحليل بنية القصة "مضمون السرد" أو ما اصطلح على تسميته بـ "نحو القص" فتناول بالتحليل والنقد أربعة من الأعمال، التي حاولت الوصول إلى بنية القصة "مضمون السرد". ومن تحليل القصة أي "مضمون السرد" الى تحليل الخطاب "أي ملفوظ السرد" يتابع الفصل الثالث تحري كيفية تعامل الناقد مع الاتجاه الثاني من المنهج البنيوي الّذي يرى للخطاب مكوناتٍ بنيوية ثلاثة: الزمن، والتبئير، "أي الرؤية أو وجهة النظر والصيغة.

وتشير المؤلفة إلى أن النقاد العرب اعتمدوا على آراء تودروف الذي يفصل بين الصيغة والتبئير بينما يجعل جنيت التبئير فرعاً من فروع الصيغة، واقتضى هدف الموازنة هنا استعراض المكوّن الواحد من خلال ثلاثة أعمالٍ نقدية متفاوتة زمنيا باستثناء الصيغة التي درست من خلال عملين، وروعي في اختيارها اعتماد اللاحق على السابق في تنظيره وتطبيقه.

وقد وجدتُ أن الوقوف على المكون الواحد لدى أكثر من ناقد لن يغني عن تقديم عرض ونقد لعمل واحد بكلّيته، شريطة أن يكون من أنضج الأعمال وأكثرها وضوحاً والتزاماً بالمنهج واستيفاءً لمكوناته، فكان الفصل الرابع الذي استعرض كتاب سعيد يقطين: "تحليل الخطاب الروائي: الزمن – السرد – التبئير".

ولأن نقد النقد حوار مع المنهج فليس من الإنصاف أن يكون هذا الحوار قادماً من خارجه؛ لذا وجب الاستسلام لمنطق المنهج المتّبع ومحاورة الناقد من خلال مفاهيمه وبمفاهيمه، وهذا عمل صعب يقتضي القيام برحلات مكوكيّة بين العمل النقدي المدروس، والنظرية، والروايات المنقودة على ضخامة عددها، ويزيد من صعوبته، ضعف ترجمة المراجع الأساسية مما اضطرني إلى الرجوع إليها باللغة الإنجليزية، وكذلك قلة الدراسات النقدية التطبيقية للرواية بشكل خاص، قياساً إلى كثرة الإنتاج النقدي الموقوف على الناحية النظرية.

وتضيف: وقعت على دراستين خرجتا كلتاهما من المغرب عام 1991: الأولى لحميد الحميداني بعنوان "بنية النص السردي"، والثانية لمحمد سويرتي "النقد البنيوي والنص الروائي"، وهي في جزأين: الأول تناول نماذج تحليلية من النقد العربي من ناحية المنهج البنيوي والبنية والشخصية، والثاني تناول النماذج نفسها من جهة الزمن والفضاء، وقد وقفت كلتا الدراستين عند سنة 1985.

أما دراسة لحميداني فقد انقسمت قسمين: الأول وهو القسم النظري تناول فيه المنهج الفني، والمنهج الشكلي وعلم الدلالة البنائي، ومنطق الحكي، ومكونات الخطاب السردي وهي عنده: السرد والشخصية والفضاء والزمن والوصف والثاني هو القسم التطبيقي تناول فيه بالنقد نموذجين للنقد الفني وأربعة نماذج للنقد البنائي في العالم العربي، وهي كتب "الألسنية والنقد العربي "نقد الرواية من وجهة نظر الدراسات اللغوية الحديثة "لنبيلة سالم"، "القراءة والتجربة" لسعيد يقطين، "بناء الرواية" لسيزا قاسم، وقد تناول لحميداني الجوانب النظرية في هذه الكتب باستثناء كتاب سيزا قاسم "بناء الرواية"، فقد أفرد له فصلاً خاصاً واتخذه نموذجاً تطبيقياً. والتقى كتابي الذي أعده استكمالاً لجهوده وجهود غيره معه في الجانب النظري الذي تناوله لدى نقده لكتاب موريس أبي ناضر ومنهجيته التي اتبعها في تحليل كتاب "بناء الرواية لسيزا قاسم؛ إذ أخذت بهذه المنهجية في دراستي لكتاب سعيد يقطين "تحليل الخطاب الروائي".

وتوضح المؤلفة "لم تكن دراسة لحميداني خالصة للناحية التطبيقية وكذلك لم تكن خالصة للمنهج البنيوي الشكلي فقد بدأها بدراسة المنهج الفني والمنهج الشكلي، ثم انتقل الى عوامل غريماس فمكونات الخطاب السردي ليصل إلى الجانب التطبيقي فيقسمه بين المنهجين الفني والبنيوي. في الجانب البنيوي اقتصر على التنظير في كل من كتاب "الألسنية والنقد الأدبي".

تناولت دراستي، إضافةً إلى مرتكزه النظري، ثلاثة فصول تطبيقية مختلفة تغطي تحليل القصة وتحليل الخطاب. وقد خرج لحميداني بنتائج مهمة في مجال المزج بين المناهج إذ عدّ مزج الناقد العربي بين "التحليل البنيوي" والتأويل السوسيولوجي" و"التأمل الفلسفي" دليلاً على فشله في الوصول إلى البنية فالفكر يعمل بصورة لا واعية على إخفاء الفشل عن طريق التمسك بالمبادئ القديمة.

أما دراسة سويرتي بجزأيها: الأول الذي تناول القصة والثاني الذي تناول الخطاب فقد خلصت للمنهج البنيوي، وتناول الجزء الأول الذي توقف أيضاً عند سنة خمس وثمانين الجانب النظري: المنهج البنيوي، مفهوم البنية، لدى كل من سمر روحي الفيصل في كتابه "ملامح في الرواية السورية" وخالدة سعيد في "حركية الإبداع" وموريس أبي ناضر في "الألسنية والنقد الأدبي" ونبيلة إبراهيم في "نقد الرواية من وجهة نظر الدراسات اللغوية الحديثة " ويمنى العيد في "في معرفة النص" وسيزا قاسم في "بناء الرواية" وسعيد يقطين في "القراءة والتجربة وسمير المرزوقي وجميل شاكر في "مدخل إلى نظرية القصة".

وترى أن الدراستين دراسة الحميداني ودراسة سويرتي قد توافقتا في سنة الصدور وفي المجال الزمني للدراسة (1979-1985) وكذلك في عناوين أربعة من الكتب المدروسة، وهي كتاب موريس أبي ناصر "الألسنية والنقد الأدبي" وكتاب نبيلة إبراهيم "نقد الرواية من وجهة نظر الدراسات النظرية الحديثة" وكتاب سعيد يقطين "القراءة والتجربة" وكتاب سيزا قاسم "بناء الرواية، دراسة مقارنة لثلاثية نجيب محفوظ" لكنهما اختلفتا في التناول، فقد تناول محمد سويرتي الجانب النظري: المنهج البنيوي ومفهوم البنية في هذه الكتب ولم يتناول من الجانب التطبيقي سوى الشخصية وقد خرج سويرتي بنتائج دالة في مجال تعامل الناقد العربي مع الشخصية الروائية ومزجه بينها وبين الشخص العادي أي: ربطها بالمرجع، في مخالفة صريحة للمنهج البنيوي وعلل هذا المزج بعدم تمثل الناقد العربي للمفاهيم الشكلية البنيوية والشعرية السيميائية.

وتقول المؤلفة "أما كتابي هذا فقد ألتقى مع محمد سويرتي في دراسته لكتاب موريس أبي ناضر في الشخصية والسرد والزمن، واختلف عنه في أن كتابي اهتم بالجانب التطبيقي أكثر من اهتمامه بالجانب التنظيري، والتقى معه أيضاً في دراسته لكتاب سيزا قاسم "بناء الرواية" لكنه لم يتفق معه في الجانب المدروس، وهو الصيغة فقد درس هو الزمن والفضاء والسرد ولم يدرس الصيغة.

وقد تجنبت في كتابي سمر روح الفيصل وخالدة سعيد (لأنهما مسا البنيوية مساً طفيفاً) وكتاب نبيلة إبراهيم لغلبة التنظير على التطبيق فيه كذلك تجنبت دراسة يمنى العيد في معرفة النص (1984)، وتناول بدلاً منه كتاب "تقنيات السرد الروائي" (1990) الصادر بعده بست سنوات لأن مجاله التطبيقي أنضج وأوسع، والتقى كتابي هذا مع سويرتي في دراسته للجانب النظري فقط من كتاب سمير المرزوقي وجميل شاكر، أما الجانب الذي تناوله كتابي (التحليل العاملي للقصة) فلم يقف محمد سويرتي عنده، وأما سعيد يقطين فقد درست له كتاب "تحليل الخطاب الروائي" عام 1989 لأنه باعتراف كثرة من النقاد أنضج مشاريع يقطين وأكثرها التزاماً بالمنهج.

وقد وقف كتابي إضافة إلى ما ذكر على أربع دراسات مطبوعة ومتداولة صدرت بعد دراسة سويرتي وهي دراسة سعيد بحراوي "بنية الشكل الروائي" (1990) التي تتواتر الإحالات إليها في الأبحاث الصادرة في التسعينيات. كما وقف على كتاب آمنة يوسف "تقنيات السرد في النظرية والتطبيق" (1997) وكتاب عبدالحميد المحادين "التقنيات السردية في روايات عبدالرحمن منيف" (1999)، لأنهما منشوران ومتداولان ويقعان زمانياً ومكانياً في حدود دراستي التي اهتمت بالجانب التطبيقي.

أما بحث كمال أبي ديب المنشور في مجلة الموقف الأدبي فقد درسته في الفصل الأول بسبب كثرة الإحالات إليه ولمكانة الناقد أبي ديب على المستوى البنيوي.

وتخلص المؤلفة إلى أنه ربما كان الإحساس بوجود أزمة نقدية ناجمة عن طغيان المناهج التي اهتمت بمحيط النص وبمضمونه أكثر من اهتمامها بخطابه، أحد أسباب اندفاع عدد كبير من النقاد والباحثين العرب في الربع الأخير من القرن العشرين نحو المنهج البنيوي الشكلي، الذي بهرهم بادعائه "للعلمية" وبسبب هذا الاندفاع، أو نتيجة له، كان تمثل أغلبهم للمنهج: فلسفته وأهدافه وأدواته وإجراءاته ووظيفة الناقد فيه، دون المرتجى، مما انعكس على إنتاجهم تنظيراً وتطبيقاً.

وباستثناء ناقد أو اثنين كان حصر الناقد للمفاهيم البنيوية ناقصاً، وكان إدراكه للعلاقات بين مستوياتها غائباً، أو مجزوءاً مما أفضى إلى الخلط والتلفيق بين اتجاهي المنهج نفسه: "نحو القص" و"بويطيقا القص" ومعالجة مكونات القصة أي مضمون السرد ومكونات الخطاب اي ملفوظ السرد فرادى، مع تجاهل العلاقات البنيوية التي تضمها معاً.

وتقول "أدى غياب وعي الناقد بهدف المنهج البنيوي وفلسفته، إلى المزج بينه وبين المناهج التأويلية التي تتناقض معه. ومن هنا فقد خلط بين الصورة والبنية والأداة والآلية، وعمد إلى تأويلات اجتماعية ونفسية وفنية مبتسرة.

وكما غاب هدف المنهج عن حسبان الناقد غابت وظيفته عن باله، فليس من وظيفته البحث عن المعنى بل عن كيفية تكوّنه في النص، ومن هنا فقد أضاع الجوهري في الرواية: التجربة الإنسانية المصورة، حين عمد إلى البحث عن خصوصيتها من خلاله، كما أضاع بنيتها حين تَبنّى المنهج بلا تبصّر بفلسفته وبخطواته الإجرائية، وبقيت بنية الرواية بعيدة عن أن تكتشف، على الرغم من عدد الروايات الضّخم الذي حاول الناقد العربي تحليله بنيوياً باستثناء ناقد أو اثنين.

وقد أفضى هذا التبني المطلق إلى الإغماض عن نقائص المنهج، فلم تصادفه أية إشكالية تتصل بالمنهج من ناحيتيه النظرية والعملية، كما أفضى إلى غياب روح الابتكار والتطوير والنقد. وبدلاً من أن يطوع المنهج لخدمة الرواية، أو الأدب حدث العكس، مما يدل على خلل في تصور الناقد لفلسفة المنهج بإطلاق، فالمنهج رؤية قبل أن يكون أدوات وإجراءات ومفاهيم، ولكن تعامل الناقد البنيوي العربي يثبت أن المنهج لديه لا يعدو أن يكون أداةً استهلاكية بل رزمة من الأدوات يمكن اقتراضها، والتعامل معها دون أدنى اعتبار، لطبيعة المنهج المقترض: وقد لا يعترض المرء على الاقتراض أو التفاعل مع منجزات الآخر في مجال الأدب والنقد، مع إيمانه التام بأن المناهج تستخلص من النصوص المحلية ولا تستورد، لكن على المقترض أن يعي طبيعة المنهج أولاً، ويؤمن بقابليته للتطوير والتطويع لخدمة الأدب، لا تطويع الأدب لخدمته. أما هذا الإقبال الشديد على النقد البنيوي في العقدين الأخيرين من القرن العشرين فقد يفسر بغياب حرية القول في أغلب أقطار العالم العربي، ففي الأعمال المنقودة هنا، ظواهر تعزّز هذا التفسير.

ومن الملاحظات الخطيرة التي تخرج بها الباحث المؤلفة "أن إنتاج الجيل الثاني من الباحثين الذين لا يتقنون الفرنسية أو الإنجليزية، جيل التسعينيات، يتسم بالضعف البين؛ لأنه بابتعاده عن المصادر الأساسية، واعتماده على كتب الجيل السابق، ثنائي اللغة، لم يجنب نفسه الوقوع في أخطائه. وقد يتساءل المرء أخيراً لمَ وقع الناقد العربي فيما وقع فيه ولم يتجنب أخطاء من سبقوه، كما لم يكترث للنقد الذي وجه إلى المنهج البنيوي في منبته، والجواب أن النقد الذي وجه للبنيوية في نسختها العربية انصّب في أكثره على فلسفتها وتنظيراتها، وندر أن تناول النواحي التطبيقية فيها، الأمر الذي يجب أن يستقطب جهوداً جماعية وفردية لإحياء نقد النقد تتجه نحو التطبيق، اتجاهها نحو التنظير".

 

محمد الحمامصي

الاسم د. زينب فؤاد
الدولة مصر

ما فائدة التعليقات إن لم تكن متاحة للقراءة؟

2016-12-31

الاسم د. زينب فؤاد
الدولة مصر

الكتاب عميق ومتفرد وقراءته لمنجز العربي في النقد البنيوي عقلانية ودقيقة ، والكاتبة مبدعة ومنظمة الفكر وسلسة الأسلوب ، وهي ناقدة أردنية

2016-12-31

 
محمد الحمامصي
 
أرشيف الكاتب
أطروحات برنارد ماندفيل الفكرية تتسع لتشمل الأخلاق والمجتمع والاقتصاد
2017-06-23
شاكر عبدالحميد: لا يمكن أن تقوم الدول الحديثة، وتستمر، إذا فشلت في مواجهة الإرهاب
2017-06-22
عبدالرحيم العلام: الولادة القيصرية لـ 'الدولة العربية' أسهمت في خلق نواقضها من داخلها
2017-06-20
محمد الغامدي يحكي ذاكرة الفواجع المنسيّة
2017-06-19
باحث تونسي: اجترار مواقف القدامى تنكّر للواقع والتاريخ واستمرار للوهم والزّيف
2017-06-18
عبدالسلام المنصوري: إصلاح الخطاب الصوفي، يجب أن يبدأ من إصلاح الخطابِ المَنقبي
2017-06-15
عز الدين العلام يقارن بين آداب الملوك الإسلامية ومرايا الأمراء المسيحية
2017-06-14
سعيد بنسعيد العلوي: دولة الإسلام السياسي دولة العيش المشترك المستحيل
2017-06-11
رامي أبوشهاب: الوظيفة النقدية لدى الناقد العربي ما تزال ملتبسة
2017-06-08
ميادة كيالي: المثقف لا يزال يضمر في داخله نظرة دونية لعقل المرأة
2017-06-07
المزيد

 
>>