First Published: 2016-12-22

مراكش المنارة يضاعف طاقته إلى تسعة ملايين مسافر

 

المحطة الجديدة يمكنها استقبال 12 طائرة إضافية من الحجم المتوسط ما سيسمح بخلق جاذبية للمدينة ستؤثر على القطاعين السياحي والاقتصادي.

 

ميدل ايست أونلاين

نحو تعزيز مكانة المدينة الحمراء

مراكش (المغرب) - أشرف العاهل المغربي الملك محمد السادس، على تدشين المحطة الجديدة لمطار مراكش المنارة، والتي ستشكل قطبا جديدا سيعزز الرحلات الجوية من وإلى مراكش، وتتيح رفع الطاقة السنوية للاستقبال بالمطار إلى تسعة ملايين مسافر عوض ثلاثة ملايين حاليا، ما سيمكن من خلق جاذبية جديدة للمدينة ستؤثر بشكل إيجابي على الوضع السياحي والاقتصادي للبلاد عموما والمدينة بشكل خاص.

وتطلب إنجاز المشروع استثمارا إجماليا قدره 1.22 مليار درهم، شملت أساسا أشغال توسيع مطار مراكش- المنارة، وبناء محطة جديدة تبلغ مساحتها 57 ألف متر مربع، وتوسيع موقف الطائرات الذي أضحى بوسعه استقبال 12 طائرة إضافية من الحجم المتوسط، بما سيتيح رفع الطاقة السنوية للاستقبال بالمطار إلى تسعة ملايين مسافر عوض ثلاثة ملايين حاليا.

ويهدف تدشين العاهل المغربي للمحطة الجديدة لمطار مراكش- المنارة، إلى تعزيز الصيت الدولي لهذا المطار، الذي عرف في الفترة ما بين 2012- 2015 زيادة نوعية في حركة المسافرين، بنسبة ارتفاع من 3.2 مليون في 2012 إلى 3.9 مليون في 2015، وهو ما يتجاوز طاقته الحقيقية والتي لا تتعدى 3 ملايين مسافر.

واستقبل مطار مراكش- المنارة خلال شهر نوفمبر تشرين الثاني 2016 لوحده، نحو 352 ألف و434 مسافر، بما يمثل زيادة ملحوظة بمعدل 14.20 بالمئة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية. علما وأن مطار مراكش يستقبل حوالي عشرين بالمئة من حركة النقل الجوي في البلاد، هو الثاني بعد مطار الدار البيضاء.

وتتوفر المحطة الجديدة، على تجهيزات تكنولوجية حديثة تستجيب للضوابط الدولية المعمول بها في مجال السلامة والأمن وجودة الخدمات، وعلى هندسة معمارية تتيح تثمين الفضاءات من أجل بلوغ تدبير سلس للمسافرين.

وتضم المحطة الجديدة على ممرات تلسكوبية للصعود والنزول، وقاعة للوصول، ومنطقة مخصصة لتسليم الأمتعة بها ثمانية بساطات متحركة، ومكاتب للصرف، وممشى للراجلين مع مساحات خضراء، وموقف للسيارات يتألف من 1550 مكان وفضاء للتوقف المؤقت.

كما تتميز المحطة الجديدة، من جهة أخرى، باحترامها للبيئة ولمبادئ الاستدامة. حيث يتم توظيف تقنيات مبتكرة لتنظيم درجة الحرارة الداخلية للفضاءات، وتحديد الطاقة المخصصة للإنارة، وتجميع مياه الأمطار بغية استخدامها في ري المساحات الخضراء.

وكانت الأشغال بالمحطة الجوية الجديدة، قد دامت سنتين من أجل إعدادها لتعطي إضافة جديدة للمطار، وتعزز مكانته بين المطارات الدولية، وتواكب النمو المرتبط بتوقعات حركة النقل الجوي على المدى الطويل.

وتسعى مراكش الحمراء حاليا إلى الانصهار ضمن منظومة استثمارية بمعايير دولية من حيث تدفق حركة الطيران الجوي الدولي، والسلامة الجوية، والأمن بالمطارات، وجودة الخدمات، بما يمكنها من مصاحبة الطفرة السوسية اقتصادية والسياحية التي يشهدها المغرب، بالإضافة إلى تعزيز صيتها العالمي كقطب سياحي يضج بالمغريات الطبيعية والثقافية والتاريخية.

وقال المرصد المغربي للسياحة أن حوالي 8.9 ملايين سائح زاروا المغرب في الأشهر العشرة الأولى من 2016، بزيادة نسبتها 0.4 بالمئة عن الفترة نفسها من 2015.

وتبقى مراكش وأغادير المدينتان الواقعتان في جنوب البلاد، الوجهتين الأساسيتين للسياح. وقد استقبلتا ستين بالمئة من انشغال الفنادق في الأشهر العشرة الأولى من 2016، بزيادة نسبتها 2 بالمئة لكل منها.

ويحتل الخط الذي يربط بين مراكش ومطار اورالي في باريس المرتبة الأولى للرحلات الجوية إلى المغرب (3 بالمئة من حركة النقل الجوي في مجمل مطارات المغرب)، حسب المكتب الوطني للمطارات.

وقال موقع "اير-اينفو" الأربعاء أن شركة الطيران الفرنسية "اير فرانس" تنوي فتح خط جديد في آذار/مارس 2017 بين مطار رواسي الباريسي ومطار مراكش.

 

الجيش الأفغاني في مرمى هجمات الجهاديين

الحشد الشعبي ينتزع بلدة القيروان من الجهاديين

عملية أمنية لاستعادة النظام في الدراز البحرينية

اتفاق رباعي لتخفيف أعباء المهاجرين عن ليبيا

الأردن يبلغ 'الحد الأقصى' في تحمل أعباء اللاجئين

صواريخ عراقية متطورة تضرب أهدافا نوعية للجهاديين غرب الموصل

هجوم براك الشاطئ يشعل الحرب على الجنوب الليبي


 
>>