First Published: 2016-12-28

لا مسؤوليات ولا قوانين تحكم 'أمهات الميلاد السيئات'

 

النجاح الكبير لفيلم 'باد مامز' يشجع صناعه على إنتاج نسخة أخرى بأحداث كوميدية تتمرد فيها ثلاث أمهات على أعباء الأولاد والزوج.

 

ميدل ايست أونلاين

العيش من أجل الذات فقط

عمان - شجع النجاح الكبير لفيلم "أمهات سيئات" الذي عرض في يوليو/تموز من هذا العام شركة "اس تي اكس" المنتجة له لاصدار نسخة ثانية تحمل عنوان "باد مامز كريسماس".

وكانت الشركة في الاصل قد استغلت نجاح فيلم "آباء سيئون" في إنتاج "باد مامز" الذي حظي بعدد كبير من الإشادات النقدية في الولايات المتحدة، واستطاع أن يحتل المركز الثالث في شباك التذاكر الأميركي بقيمة 14 مليون دولار، محققًا أكثر من 56 مليون دولار أميركي على مستوى العالم في حوالي أسبوع واحد من طرحه في أكثر من 3000 دار عرض بأكثر من 20 دولة.

وحقق في فترة عرضه إيرادات وصلت إلى 113 مليون دولار على مستوى شباك التذاكر المحلي، وعلى الصعيد الدولي حقق الفيلم 179 مليون دولار.

وسيصدر الجزء الثاني من "باد مامز" في نهاية العام المقبل، وسيشكل ذلك عودة للممثلات ميلا كونيس، كريستين بيل، وكاثرين هان، في أجواء موسم الأعياد واحتفالات الكريسماس، وستدور قصته حول زيارة والدتهن لهن لقضاء فترة الأعياد.

ويروي "باد مامز" قصة ثلاث أمهات، آيمي، كارلا وكيكي اللاتي يعشن في حي هادئ في ألينوي، ومحاولتهن الدائمة بأن يكن أمهات خارقات ومثاليات بالرغم من أحلامهن المختلفة، حتى يأتي اليوم الذي لا يستطعن فيه التحمل ويقررن أن يتمردن على القوانين التي وضعها نادي الأمهات.

وبسبب الضغط الواقع عليهن من المتطلبات الحياتية اليومية يقررن أن يكن امهات سيئات لتنطلق المواقف الكوميدية وخرق المسؤوليات التقليدية والبحث عن الحرية والمرح في حياتهن.

والفيلم الذي تقوم ببطولته ميلا كونيس، وكاثرين هان، وكريستين بيل، ومن إخراج وكتابة جون لوكاس يتلمس حياة ومشكلات الأمهات بحيث تشعر كل أم أنها البطلة.

وتتجلى الكوميديا في الفيلم بالتصرفات الجنونية للأمهات عندما يقررن فجأة أن يغيرن حياتهن ويشاركن مشاكلهن مع بعضهن ويعشن السعادة بعد قرارهن أن يصبحن أمهات سيئات.

وأحداث الفيلم تعتمد على شخصية إيمي ميتشل التي تقوم بتجسيدها النجمة ميلا كونيس، وهي امرأة متزوجة ولديها طفلان، تعيش في بيت في الضواحي مع زوجها منذ ارتباطهما وهما في سن العشرين، وتقوم إيمي بكل أعمالها ووجباتها المنزلية على أكمل وجه، فهي تطبخ، وتنظف، وتساعد الأطفال في الواجبات المدرسية، وتعمل أيضًا لتوفر مصاريف المنزل.

وتواجه عقبات فهي دائمًا متأخرة عن العمل، ودائمًا منشغلة حتى أنها لا تملك الوقت الكافي لتتناول وجبة الفطار ما يدفعها للأكل أثناء القيادة فقط، وتتعرض لمواقف صعبة مثل سكب القهوة على ملابسها قبل أي اجتماع مهم ما يجعلها تشعر بأنها "فاشلة" في العمل وفي البيت، لكن حياة إيمي تنقلب رأسًا على عقب عندما تكتشف خيانة زوجها لها فتقرر أن تتوقف عن محاولتها الدائمة لتكن الأم المثالية إلى محاولتها أن تعيش كإنسانة طبيعية تفكر في نفسها وسعادتها.

ومن ضمن الإشادات بالفيلم ما ذكرته جريدة "الغارديان" أن "باد مامز: "مكتوب بحرفية شديدة، والمشاهد لن يشعر بالملل أبدًا خلال مشاهدته، لأن المبدعين جون لوكاس وسكوت مور، استطاعا أن يجعلا كل مشهد من الفيلم ممتعا ومسليا حتى ولو لم يضحك المشاهد، خاصة أن المشاهد جمعت عددًا من الأمهات وهن يتحدثن عن جميع المواضيع الخاصة بهن من ضغوط المجتمع ومشاكل الأطفال والجنس وطلبات الأزواج المستمرة، وغيرها من المواضيع التي تشغل بال جميع الأمهات في الحياة الحقيقية".

ووفقا لصحيفة "ذا اندبندنت" البريطانية، فإن شركة الإنتاج "اس تي اكس" بصدد استغلال نجاح الفيلم عن طريق طرح سلسلة، بالإضافة إلى برنامج واقعي، وطرح فيديوهات رقمية، وبعض السلع الاستهلاكية.

 

الجزائر ترحل عشرات اللاجئين السوريين نحو حدود المغرب

فنزويلا تهرب من اضطراباتها إلى الصحراء المغربية

تقدم القوات العرقية يسهل فرار المدنيين غرب الموصل

العامري يهاجم حكومة العبادي 'الضعيفة' أمام إردوغان

كردستان تغض الطرف عن قضايا اغتيال الصحافيين

فندق سوسة يستعيد ثقة السياح بعد هجوم ارهابي مروع

تحالف القوى السنية يطالب بإطلاق سراح 2900 مختطف عراقي

الكويت تخلي سبيل مسلم البراك بعد سجن سنتين


 
>>