First Published: 2017-01-02

غار فغضب فسكت عشرين عاما

 

غيرة زوج ياباني من اهتمام زوجته بأطفاله دفعته إلى التزام الصمت عقدين كاملين واستخدام لغة الإشارة مع الأم والأولاد.

 

ميدل ايست أونلاين

السكوت من غيرة

دبي - ظل زوج ياباني ممتنعا عن التحدث مع زوجته طوال عشرين عاما مستخدما لغة الإشارة للتفاهم معها.

وحسب صحيفة مترو البريطانية قرر الزوج التزام الصمت المطبق خلال عقدين ولم يفصح عن السبب إلا مؤخرا.

ولم تنجح كل محاولات الزوجة المدعوة يومي في جعل الزوج أوتو كاتاياما يتحدث إليها طوال هذه الفترة الطويلة، حيث استخدمت حيلا وطرقا مختلفة لكنها جميعا باءت بالفشل.

وعلى الرغم من أنها كانت تقابل صمته بالانفعال أو الطنطنة أو العصبية الزائدة لدفعه للكلام، إلا أن ذلك لم يحرك ساكنا في جدار الصمت.

وكشفت القصة عندما اتصل ابنهما، يوشيكي (18 عاما)، ببرنامج تلفزيوني ياباني يطلب منهم المساعدة، لأنه لم يسمع والديه يتحدثان مع بعضهما أبدا.

وقال الزوج معلقا: "بالفعل مضى زمن طويل لم نتحدث معا.. وكنت قلقا على الأطفال". وأضاف: "لقد تحملت زوجتي يُومي الكثير من المشقة وأريد أن أقول لها إنني ممتن لكل شيء".

وأزال الزوج الصامت أخيرا اللثام عن سبب صمته الطويل وقال إنه يتعلق بنوع من الغيرة من الأطفال الذين كانوا يجدون الاهتمام أكثر منه، من قبل الزوجة أمهم.

وقال: "كان ذلك يشعرني بالاستياء".

وأكد على أن الماضي قد ذهب بقوله: "الآن لا عودة للوراء.. أعتقد ذلك".

ونشر موقع العربية فيديو للحظة التي عاد فيها الرجل للكلام مع زوجته بحضور الأولاد المبتهجين والحزانى في الوقت نفسه.

وقد كان يعبر بألم عن مشاعره المكبوتة طوال السنين الماضية.

 

الجيش المصري يحمل جزءاً من العبء الدوائي في البلاد

مصر ترفع مستوى التعاون في قضية ريجيني

مصر تمدد مشاركة قواتها في 'عاصفة الحزم'

العراق يطرح سندات بمليار دولار، والضمان أميركي

تزايد الطلب سيحافظ على مستوى أسعار النفط

أبوظبي تدمج صندوقين حكوميين في كيان استثماري عملاق

إحباط هجوم انتحاري في اللحظات الأخيرة داخل مقهى في بيروت

انفجار سيارة ملغومة قرب السفارة الإيطالية في طرابلس

أزواج من الموصل يتزوجون مجددا وموتى مشكوك بوفاتهم

سبعة قتلى بتفجير في مخيم للاجئين السوريين على حدود الأردن

الاتحاد الأوروبي يتطلع لإنشاء خط حماية بالمياه الإقليمية الليبية

دول الجوار ترفض التدخل الأجنبي في ليبيا

اغتيال مواطن إماراتي مسجون في ليبيا بعد استدراجه من تركيا

13 ألف كاميرا تحول أربيل الى مجتمع مراقبة


 
>>