First Published: 2017-01-05

القرصنة واحدة من ثلاث أذرع للحملة الروسية الكبيرة في أميركا

 

مع تأكيدات متزايدة من قادة المخابرات، ترامب يبدأ تدريجيا بضبط تصريحات سابقة شكك فيها بتأثير موسكو على الانتخابات الرئاسية.

 

ميدل ايست أونلاين

كلابر: أقوى تدخل روسي في تاريخ العلاقات بين البلدين

واشنطن - أعلن مدير المخابرات القومية الأميركية جيمس كلابر الخميس ان القرصنة الالكترونية ما هي إلا جزء من حملة روسية شملت ايضا الدعاية التقليدية والمعلومات المضللة، مشيرا الى ان تدخل موسكو في انتخابات 2016 هو "الأقوى" على مدى تاريخ العلاقات بين البلدين.

واستمرت المواجهة بين الاستخبارات الاميركية ودونالد ترامب، اذ كرر قادة هذه الاجهزة الخميس ان روسيا قامت بحملة "متعددة الاوجه" للتدخل في الانتخابات الاميركية رغم الشكوك التي يبديها الرئيس المنتخب.

وفي جلسة استماع امام مجلس الشيوخ صباح الخميس، واصل كلابر ورئيس وكالة الامن القومي الاميرال مايكل روجرز سوق الاتهامات التي دفعت البيت الابيض الى فرض عقوبات على روسيا وخصوصا عبر طرد 35 دبلوماسيا.

وقال كلابر في شهادته ان "الروس لهم تاريخ طويل من التدخل في الانتخابات. انتخاباتهم وانتخابات غيرهم. هذا يعود إلى الستينات إبان ذروة الحرب الباردة."

بيد أنه قال "لا أعتقد أننا واجهنا مطلقا حملة أكثر قوة أو مباشرة من التدخل في عمليتنا الانتخابية من التي شاهدناها في هذه الحالة."

لكن كلابر أو روجرز لم يقدما معلومات جديدة من شانها اثبات الضلوع الروسي مقارنة بالوثائق التي اعلنت في 29 كانون الاول/ديسمبر، حين اعلن البيت الابيض هذه العقوبات.

واعلن كلابر انه لا يستطيع كشف مزيد من المعلومات في انتظار تقرير طلبه الرئيس باراك اوباما وسيسلم للكونغرس في الايام المقبلة.

لكن كلابر وروجرز اكدا ان "كبار المسؤولين الروس يمكنهم وحدهم ان يسمحوا بسرقة ونشر معلومات تتعلق بالانتخابات الاميركية".

واضاف كلابر امام اعضاء مجلس الشيوخ ان روسيا لم تكتف بترتيب عمليات القرصنة التي استهدفت الحزب الديموقراطي ونشر رسائله الالكترونية، بل شنت "حملة متعددة الاوجه" للتدخل في الانتخابات الرئاسية.

وتابع ان "القرصنة ليست سوى جزء" من هذه الحملة التي شملت ايضا "الدعاية التقليدية والمعلومات المضللة".

واوضح ان محاولات التدخل لا تقتصر على الولايات المتحدة، لافتا الى محاولات "للتاثير في الراي العام في اوروبا واوراسيا".

واعتبر كلابر ان الانشطة الروسية تهدف الى "تقويض ثقة الجمهور بالمؤسسات والاعلام".

ويستعد مدير الاستخبارات الاميركية للتقاعد ما يعني انه لن يعمل مع الرئيس الجديد. وقد انتقد في شكل ضمني تصريحات ترامب الذي شكك في خلاصات الاستخبارات حول ضلوع موسكو.

وردا على سؤال طرحه احد اعضاء الكونغرس حول تاثير تصريحات ترامب على انشطة التجسس الاميركية، قال كلابر "هناك فرق بين الشك الحسن النية والنميمة".

تدوير الزوايا

صباح الخميس، وقبل ساعة من بدء جلسة الاستماع، حاول ترامب تدوير الزوايا مع اجهزة الاستخبارات متهما وسائل الاعلام بتشويه تصريحاته، وغرد عبر تويتر ان "وسائل الاعلام تكذب للقول انني ضد الاستخبارات، الواقع انني اؤيدها في شكل كبير".

وردا على ذلك، قال كلابر انه "يؤيد في شكل كبير العقوبات على الروس".

والجمعة، سيطلع ترامب الذي يدعو الى تقارب مع موسكو، من وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) ومكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) وادارة الاستخبارات على العناصر التي استند اليها عناصر الاستخبارات لاثبات التدخل الروسي.

وتشكيك ترامب في ما اعلنته الاستخبارات احرج موقفه حيال اعضاء الكونغرس الجمهوريين.

فقد اشاد جون ماكين بكلابر الخميس بعدما كان وصف التدخل الروسي بانه "عمل حربي".

وقال "لا اشك البتة" في ان كلابر يشرف على النظر في موضوع التدخل الروسي في الانتخابات الاميركية "بالنزاهة والاحتراف نفسيهما" اللذين تحلى بهما طوال عمله.

من جهته، نفى متحدث باسم ترامب الخميس ان يكون الاخير في وارد اعادة تنظيم اجهزة الاستخبارات، الامر الذي كانت نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.

وقال شون سبايسر "هذه المعلومات خاطئة. ان فكرة اعادة هيكلة البنية التحتية لوكالات الاستخبارات غير صحيحة. انها خاطئة مئة في المئة".

وروسيا ليست الدولة الوحيدة المتهمة بشن هجمات الكترونية على المصالح الاميركية، فاصابع الاتهام تتجه ايضا الى الصين وايران وكوريا الشمالية.

وفي هذا الاطار، اكد كلابر ان الصين تواصل "بنجاح" انشطة التجسس المعلوماتي على مصالح اميركية، رغم ان اجهزة الاستخبارات وخبراء "لاحظوا تراجعا معينا للنشاط" الصيني.

وكانت واشنطن تبنت موقفا حازما من التجسس الصيني وبدات في 2014 ملاحقة خمسة مسؤولين عسكريين صينيين قضائيا في مسالتي القرصنة المعلوماتية والتجسس الاقتصادي.

وخلال زيارة دولة لواشنطن في ايلول/سبتمبر 2015، اعلن الرئيس الصيني شي جينبينغ واوباما اتفاق تعاون بين بكين وواشنطن للتصدي للهجمات الالكترونية.

 

لا اتفاق بين بغداد والوفد الكردي على استفتاء الانفصال

حزب الله العراقي يهجّر سكان قرية إلى الصحراء في الأنبار

أسواق كركوك تستعد لحرب عشية الاستفتاء الكردي

عون يبحث مع ماكرون ملف المساعدات العسكرية السعودية

تركيا تلوح برد 'أمني' على استفتاء كردستان العراق

الضغوط تحمل البارزاني لتأجيل مؤتمره الصحفي بشأن الاستفتاء

سلامة يدعو لتشريك مؤيدي القذافي في العملية السياسية بليبيا

وفاة مهدي عاكف المرشد السابق للإخوان المسلمين

'النجباء' تمهد لفتح طريق امدادات السلاح الإيرانية لسوريا

استفتاء الانفصال ورقة ضغط كردية لتحسين شروط التفاوض مع بغداد

دول الجوار الليبي تبحث في القاهرة تطورات الأزمة السياسية

تركيا المتوجسة من الانفصال تدعو البرزاني للتخلي عن عناده

السراج يطالب أميركا برفع الحظر عن تسليح قوات الرئاسي

اقتراح تقديم الانتخابات يثير مخاوف من جدل عقيم في لبنان

اعتراض أممي يزيد الضغوط لمنع الاستفتاء في كردستان


 
>>