First Published: 2017-01-07

المارينز مجددا في هلمند بعد فشل القوات الأفغانية

 

مشاة البحرية الأميركية لن ينخرطوا مبدئيا مباشرة في القتال ضد طالبان وسيتولون تدريب كبار مسؤولي الجيش والشرطة الأفغانية وتقديم المشورة.

 

ميدل ايست أونلاين

العودة لانقاذ المقف

كابول - أعلن الجيش الأميركي الجمعة أن 300 من جنود المارينز الأميركيين سينتشرون ابتداء من الربيع في ولاية هلمند في جنوب غرب أفغانستان حيث تخوض الولايات المتحدة حربا منذ نهاية 2001 من دون أن تتمكن من التغلب على التمرد الإسلامي.

ويشكل المارينز قوة التدخل السريع للجيش الأميركي، ويحظون بمكانة كبيرة في الولايات المتحدة.

وقد غادروا ولاية هلمند المعروفة بإنتاج الأفيون، في 2014، فيما كان حلف شمال الأطلسي يسحب قواته، لإفساح المجال أمام القوات الأفغانية لبسط الأمن في البلاد والتصدي لتمرد حركة طالبان.

وكانت إدارة اوباما تأمل في تلك الفترة في سحب القوات الأميركية من البلاد مع ترك ألف جندي في كابول.

لكن واشنطن اضطرت بعد ثلاث سنوات إلى الاحتفاظ بحوالي 8400 جندي في البلاد، وإعادة المارينز إلى هلمند، حيث خسرت عددا كبيرا من الجنود قبل 2014 في المعارك ضد حركة طالبان.

وخلافا لمهماتهم السابقة، لن يضطلع المارينز مبدئيا بدور مباشر في القتال ضد طالبان، لأن مهمتهم تقضي بتدريب "كبار مسؤولي" الجيش والشرطة الأفغانية وتقديم المشورة لهم، كما جاء في بيان للمارينز.

وأضاف البيان أن "لقوات المارينز ماضيا عملانيا في أفغانستان، وخصوصا في ولاية هلمند". وأوضح أن "تقديم المشورة لقوات الأمن الأفغانية وتدريبها سيساعد في الحفاظ على المكاسب التي تحققت سوية مع الأفغان" في السنوات السابقة. ويواجه الجيش والشرطة الأفغانيان صعوبة في مقاومة ضربات حركة طالبان.

وفي كانون الأول / ديسمبر، أقر الجنرال الأميركي جون نيكولسون، قائد قوات الحلف الأطلسي في البلاد، بأن القوات الأفغانية سجلت تراجعا طفيفا أمام طالبان وباتت تسيطر على 64 بالمئة من السكان في مقابل 68 بالمئة قبل أشهر.

ولدى تطرقه إلى ولاية هلمند، اعتبر الجنرال نيكولسون، أن المشكلة لا تقتصر فقط على التصدي لطالبان، بل أيضا لشبكات الخارجين على القانون التي تزدهر مع تجارة المخدرات.

وقال أن "المشكلة لا تنحصر بالمواجهة بين الحكومة وطالبان. ما نراه في ولاية هلمند، هو شبكات للخارجين على القانون المتحالفين مع المتمردين، ويسعون للاحتفاظ بقدرتهم على جني الأموال".

وتعد أفغانستان، إلى حد كبير، ابرز منتج عالمي للأفيون. وتقدر الأمم المتحدة إنتاج 2016 بما بين 4800 و6000 طن، مشيرة إلى ارتفاع كبير مقارنة مع 2015 حيث بلغ الإنتاج 3300 طن، فيما ازدادت المساحات المزروعة 10 بالمئة خلال سنة.

 

روحاني يعثر على فرصة في عزلة قطر

عيد بلا دولة اسلامية ولا مئذنة حدباء في الموصل


 
>>