First Published: 2017-01-07

ترامب يتقرب من موسكو ويطمئن الجمهوريين

 

الرئيس الأميركي المنتخب في وضع لا يمكن التكهن معه بطبيعة التوجه المقبل للولايات المتحدة تجاه روسيا.

 

ميدل ايست أونلاين

ارتياح لدى الجمهوريين مع تعيين دان كوتس

واشنطن - كرر الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب السبت الاعراب عن رغبته بالتقرب من موسكو، الا انه سعى في الوقت نفسه الى طمأنة الجمهوريين عبر تعيين سناتور سابق مسؤولا عن اجهزة الاستخبارات، يعرف عنه تشدده ازاء موسكو.

وقال ترامب في سلسلة تغريدات على تويتر صباح السبت "ان اقامة علاقات جيدة مع روسيا امر جيد وليس سيئا. وحدهم الاشخاص الحمقى يعتبرون هذا الامر سيئا".

الا ان هذا الموقف يتعارض مع مواقف الكثير من النواب والشيوخ الجمهوريين المعروفين بعدائهم التاريخي لموسكو.

واضاف ترامب "لدينا الكثير من المشاكل في العالم ولسنا بحاجة لمشكلة اضافية. عندما اصبح رئيسا سيزداد احترام روسيا لنا اكثر مما هو اليوم، وقد يتمكن بلدانا ربما من العمل معا لحل بعض المشاكل الكبيرة الداهمة في هذا العالم".

الا انه لا يزال من الصعب التكهن بتوجه الرئيس المنتخب بشأن الملف الروسي.

ففي الوقت الذي يؤكد فيه رغبته باقامة علاقات جيدة مع موسكو، يعلن تسمية دان كوتس مديرا للاستخبارات الوطنية، وهو المعروف بتشدده ازاء روسيا والممنوع من السفر الى روسيا ردا على عقوبات اميركية على روسيا.

وقال ترامب ان السناتور السابق كوتس البالغ الثالثة والسبعين من العمر "سيحرك اليقظة الدائمة لادارتي ازاء الذين يسعون للاضرار بنا" مضيفا "انا واثق ان السناتور دان كوتس هو خيار جيد".

ويعتبر هذا الاختيار حساسا جدا لترامب خاصة انه في اوج جدال مع اجهزة الاستخبارات في البلاد حول عمليات القرصنة الروسية عبر الانترنت التي استهدفت اضعاف المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون.

ولم يخف ترامب تشككه بالاتهامات الموجهة لروسيا بالتورط في عمليات التجسس الالكترونية، بخلاف التقرير الصادر عن اجهزة الاستخبارات الذي نشر الجمعة واتهم بالاسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باعطاء امر اطلاق عمليات قرصنة وتشويش للمساعدة في انتخاب ترامب رئيسا.

وعاد ترامب الى الموضوع نفسه السبت، ولكنه اكتفى بالتنديد بـ"الاهمال الخطير" من قبل الحزب الديموقراطي الذي اتاح لقراصنة الدخول الى الرسائل الالكترونية لعدد من كبار مسؤولي الحزب.

ممنوع من السفر الى روسيا

وقال ترامب في احدى تغريداته السبت "ان الاستخبارات تشير بشكل قوي الى عدم وجود اي دليل على ان القرصنة اثرت على نتائج الانتخابات، كما ان الاقتراع الالكتروني لم يتأثر".

ومن المتوقع ان يؤدي تعيين دان كوتس مسؤولا عن اجهزة الاستخبارات الاميركية الى طمأنة الذين يخشون ان ينتهج ترامب سياسة ضعيفة ازاء روسيا.

وكوتس هو واحد من ستة اعضاء في مجلس الشيوخ وثلاثة مسؤولين في البيت الابيض الممنوعين من السفر الى روسيا منذ عام 2014 ، في اجراء جاء ردا على عقوبات اميركية على روسيا بعد احتلالها للقرم.

وقال كوتس يومها ان منعه من السفر الى روسيا امر "يشرفه".

ويتولى مدير الاستخبارات الوطنية، وهو منصب استحدث اثر اعتداءات ايلول/سبتمبر 2001، تنسيق انشطة 16 وكالة استخبارات اميركية بينها وكالة الامن القومي ووكالة الاستخبارات المركزية الاميركية، ومكتب التحقيقات الفدرالية.

ومن دون ان تكون له سلطة بالمعنى الكامل للكلمة على هذه الوكالات، فان المدير يتولى ضمان انسياب المعلومات بينها وعدم ازدواجية المهام.

كما ان مدير الاستخبارات الوطنية هو الوجه العلني لاجهزة الاستخبارات (100 الف موظف) امام الراي العام والكونغرس. ويتولى مكتبه اعداد التقرير اليومي السري للرئيس الاميركي.

وكان جيمس كلابر الذي يتولى هذا المنصب منذ 2010، حذر ترامب بكلمات مبطنة من الدخول في اي جدل علني مع اجهزة الاستخبارات، وذلك بعد ان انتقد الرئيس المنتخب المحللين الاميركيين على الخطأ الذي ارتكبوه بتاكيد وجود اسلحة دمار شامل لدى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وكان دان كوتس تولى منصب سفير في المانيا بين 2001 و2005 في عهد جورج دبليو بوش.

وكان عضوا في لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ في ولايته الاخيرة.

 

العراق يواجه استماتة الأجانب في معارك الموصل

ترحيل جبريل الرجوب من مطار القاهرة بقرار أمني

المغرب يضع بوليساريو مباشرة تحت ضغوط الانسحاب المماثل

الدولة الاسلامية خسفت عراقيين تحت الأرض في مقبرة جماعية

إسقاط عضوية السادات بتهمة الإساءة للبرلمان المصري

رسائل تلاميذ الموصل.. أعمار نحيلة في أجساد مفخخة

البنتاغون يرسم الخطوط العريضة لخطة هزيمة الدولة الإسلامية

السعودية تخطط لمراجعة دعم أسعار الوقود المحلية

تنظيم الدولة الإسلامية يتبنى هجوم قسنطينة

أوروبا تبحث كبح الهجرة بإقامة مخيمات للمهاجرين في ليبيا

القوات العراقية تسيطر على آخر جسر يربط شرق الموصل بغربها

أسعار النفط تتعافى تدريجيا مع التزام المنتجين بتقليص الإمدادات

مناطق السنة في العراق تحتكم لقوانين الميليشيات

ملامح انفراج في الأزمة الليبية مع زيارة السراج لموسكو

تعهدات ضمنية بعدم اعتقال أبوتريكة في حال عاد لمصر

بوتفليقة يتقلب بين الصحة والمرض


 
>>