First Published: 2017-01-09

دعاء محمود 'تركت العنوان' في أولى رواياتها

 

حسن عبدالله: الكاتبة لم تقع في فخ إغراء الإنشاء والإسهاب والإطالة، بل إن التكثيف يلمسه القارئ في الجزء الأكبر من الرواية.

 

ميدل ايست أونلاين

أذكرهم وكأنَّهم أمامي الآن

عمّان ـ شقّت خريجة الكلية العصرية الجامعية بــرام الله دعاء إبراهيم طريقها إلى عالم الأدب وفن الكلمة بإصدار روايتها الأولى، "تركت العنوان"، الصادرة عن "الآن ناشرون وموزعون" بالأردن والتي تقع في (294) صفحة من القطع المتوسط.

الرواية التي جاءت تحدياً شخصياً في الكتابة، استطاعت أن تثبِّت الكاتبة الفلسطينية الشابة على درب الكتابة الشاق الممتع. تتحدث الرواية عن معاناة فتاة من مرض السرطان، وصراعها من أجل الحياة.

عن الرواية يقول الكاتب الدكتور حسن عبدالله، إن الكاتبة لم تقع في فخ إغراء الإنشاء والإسهاب والإطالة، بل إن التكثيف يلمسه القارئ في الجزء الأكبر من الرواية. لافتا النظر إلى أن الكاتبة استطاعت الحفاظ على عنصر التشويق، ويظل الخط الدرامي عندها صاعداً وصولاً الى الذروة، بأسلوب مزج بين الواقعية والفانتازيا.

ومما كتبته الروائية الشابة:

"تِلْكَ العبارات التي أكرهُ أن يخبِرَني أحدٌ بها، ربَّما آن أوان إخباري بها، وتلك الحقائق التي أتَجاهلها، ربَّما حان الوقت لأراها جيِّداً، وربَّما بشكلٍ أو بآخر عليَّ أن أدركَ مدى أنانيّة الأشخاص، أن أنضجَ أكثر، أو حتى أن أتعفَّن.

- بقي أسبوع لعمليّة بنسبةِ نجاحٍ ضئيل، وأنتِ تضحكين هنا؟ أخبريني، بربكِ، ما الذي يجري معكِ!

أذكرهم وكأنَّهم أمامي الآن، لكنّي لا أستطيع الاقتراب، أذكر الكثير، الكثير مِن الرّاحلين، الكثير مِن المصدودين، لكن كلّ شـيء انتهى، أتتوقّع أن أكتئب أو أحزن الآن، أتدري؟ أعتقد أنني عشتُ ما يكفي. دعكَ من كلام الأعمار ذاك، فكما ترى، هذا الجيل قد عاش الكثير، أكثر ممّا سبقه، كما أعتقد!

تعرَّفنا بطريقة مُضحكة نوعاً ما، أتذكَّر، بعدَ العمل أقصد، تعرُّفنا الحقيقي...

- نتمشّى في الشّارع لألتقي بكِ، جالسة على أحد المقاعد في الطريق ومهمومة جداً، كانَ الجميعُ يسألني حينَ تُخْفين أمراً وكأنّي العالِمُ بأمورِك، لطالما كانوا يحادثونني عنكِ ويسألون في كلِّ مرّةٍ يدعوهم الفضول، لسببٍ لا أدري ما هو، لم أكن قد أخبرتُ أحداً عن شعوري تجاهكِ بعد..

- ربما رأوا حبّكَ لي..

نظر إليَّ تلك النَّظرة ورفع حاجبه الأشقر المحكمَ التنسـيقِ وضحك.. ضحكَ بصفِّ أسنانهِ المُرتّبِ المرصوص..

ضحكَ تلكَ الضحكةِ التي تجمعُ ما بينَ الحُبِ والذكريات.. أهناكَ ألطفُ من ضحكةٍ كتلك؟ أهناكَ أصعبُ من ضحكةٍ كتلك؟

أن تجمعَ قارّتين: الذكريات والحاضـر؛ تلكما القارّتينِ البعيدتينِ نسبياً، المُفترقتينِ زمنياً المجموعتينِ قصـرياً؟

- رَّبما!

- مِنَ الجميل أنَّكَ بقيت.. أتعلم؟

- ربما! بعد رحيل الجميع تقصدين.

- عُدتَ.. وغداً على ما يبدو!

- لستُ كذلك، لكنني خائفٌ مِن عدم خوفِك".

ومما جاء على غلاف الرواية الأخير، "لم ينسنِ إياكِ شيءٌ مما ظننت، لم تكن الأيام بصعوبةِ ما ظننتُها من دونكِ، كانت مستحيلةَ الصمود، مستحيلة البقاء، وأنتِ الحياةُ البعيدةُ جدا عني، وأني نسيتُ تذكاركِ وتواريخَ لقاءاتنا وأولى قبلاتنا، وأولَ حديثٍ لنا وتواريخَ حياتينا وَآخرَ كلماتنا، مقيدٌ أمامكِ بلا خيارات، إمّا أنتِ أو أنتِ".

 

جيمس ماتيس في العراق ليس لأجل الاستيلاء على النفط

الاستقرار قبل الحوار في رؤية حفتر لتسوية الأزمة الليبية

الدولة الإسلامية تعلن هدفها الأول في مصر: قتل المسيحيين

السراج يأمل بوساطة الروس في ليبيا بعد تعثر المصريين

الإمارات تبرم صفقات تسلح بـ1.2 مليار دولار في افتتاح معرض ايدكس

وديعة سعودية بملياري دولار لإنقاذ العملة اليمنية من الانهيار

العراقيون يطهرون باطن الأرض وظاهرها من آثار داعش

إستراتيجية حماية المدنيين تثير انقسامات في الموصل

تفجيرات في الشرق مع تقدم القوات العراقية نحو مطار الموصل

السعودية ترفض حوارا مع إيران 'الراعي الرئيسي للإرهاب '

اندلاع المعركة الحاسمة في غرب الموصل


 
>>