First Published: 2017-01-10

البنتاغون يستبشر بتناقص المفخخات في الموصل

 

وزارة الدفاع الأميركية تعلن عن تدمير 134 مركبة مفخخة منذ بدء عملية الموصل قبل نحو ثلاثة اشهر.

 

ميدل ايست أونلاين

أحد أقوى أسلحة التنظيم

واشنطن - أعلن البنتاغون الاثنين ان مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية باتوا يرسلون اعدادا متناقصة من الشاحنات المفخخة لتفجيرها ضد القوات العراقية في الموصل، معتبرا ان هذا واحد من مؤشرات كثيرة على الصعوبات المتزايدة التي يواجهونها في محاولتهم ابقاء السيطرة على ثاني كبرى مدن العراق.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية الكابتن جيف ديفيس للصحافيين "نرى اعدادا متناقصة من الشاحنات المفخخة بالمقارنة مع ما كنا نراه سابقا في الموصل".

وهذه الشاحنات التي يحشوها الجهاديون بالمتفجرات ويصفحونها في غالب الاحيان كيفما تيسر لهم ويقودها احد انتحارييهم ليفجرها في القوات العراقية تعتبر احد اكثر الاسلحة التي يخشاها عناصر الجيش العراقي.

واضاف ان هناك ايضا مؤشرات اخرى على المصاعب المتزايدة التي يواجهها التنظيم الجهادي في معركة الموصل، من بينها فرار الجهاديين من مواقع القتال.

وقال "نرى الكثير من حالات الفرار. انهم يتركون مواقعهم، يحاولون الاختفاء. ايامهم باتت معدودة وهم بدأوا يدركون ذلك".

واضاف ان التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد الجهاديين في العراق دمر منذ بدء معركة الموصل في منتصف تشرين الاول/اكتوبر 134 من هذه الشاحنات المفخخة.

واكد المتحدث ان الجهاديين يستخدمون وسائل بدائية للاستعاضة عن الجسور التي دمرها التحالف في اجتياز نهر دجلة، معتبرا ان التنظيم الجهادي سيواجه "مقاومة داخلية" من ابناء الموصل ما ان تقترب القوات العراقية من احياء المدينة الداخلية.

وكان مسؤول في قوات مكافحة الارهاب في الموصل قال الاثنين غداة سيطرة قواته على احد المواقع على نهر دجلة، ان القوات العراقية ستفرض سيطرتها "خلال ايام قليلة" على الجانب الشرقي للمدينة.

وتقاتل قوات عراقية ابرزها وحدات مكافحة الارهاب منذ اسابيع الجهاديين في الجانب الايسر من الموصل في اطار عملية استعادة المدينة التي تعد اخر اكبر معاقل الجهاديين في البلاد.

وقد بدأ عشرات الالاف من عناصر القوات العراقية بدعم التحالف الدولي عملية واسعة في 17 تشرين الاول/اكتوبر لاستعادة الموصل التي سيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية مع مناطق واسعة في شمال وغرب العراق اثر هجوم شرس في حزيران/يونيو 2014.

وتمكنت هذه القوات خلال الايام الاولى للعملية من استعادة السيطرة على الغالبية العظمى من المناطق المحيطة بمدينة الموصل لكنها واجهت بعد ذلك مقاومة عند اقتحامها للمدينة.

وبدا ذلك واضحا، خلال شهر كانون الاول/ديسمبر الماضي حين كان التقدم بطيئا لكن تزايد التعاون والتنسيق بين وحدات مكافحة الارهاب وفرق الجيش الاخرى والشرطة الاتحادية، وكذلك زيادة عدد المستشارين العسكريين من التحالف الدولي منحها انطلاقة قوية.

وتحقق القوات العراقية بدعم من قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن الذي يتولى الجزء الاكبر من الضربات الجوية وينشر مستشاريه العسكريين على الارض، تقدما سريعا منذ بداية عام 2017.

 

أحكام نهائية بالإعدام تكتب أخر الفصول القضائية لمذبحة بورسعيد

لقاء مرتقب بين السبسي وحفتر لدعم التسوية السياسية بليبيا

جيمس ماتيس في العراق ليس لأجل الاستيلاء على النفط

الاستقرار قبل الحوار في رؤية حفتر لتسوية الأزمة الليبية

الدولة الإسلامية تعلن هدفها الأول في مصر: قتل المسيحيين

السراج يأمل بوساطة الروس في ليبيا بعد تعثر المصريين

الإمارات تبرم صفقات تسلح بـ1.2 مليار دولار في افتتاح معرض ايدكس

وديعة سعودية بملياري دولار لإنقاذ العملة اليمنية من الانهيار

العراقيون يطهرون باطن الأرض وظاهرها من آثار داعش

إستراتيجية حماية المدنيين تثير انقسامات في الموصل

تفجيرات في الشرق مع تقدم القوات العراقية نحو مطار الموصل

السعودية ترفض حوارا مع إيران 'الراعي الرئيسي للإرهاب '

اندلاع المعركة الحاسمة في غرب الموصل


 
>>