First Published: 2017-01-10

هل يخضع ترامب لضغوط حزبه ويغير خطابه المهادن لروسيا

 

الرئيس الأميركي المنتخب يفقد فرص المناورة فيما يتعلق برغبته تحسين العلاقات مع موسكو بعد تقرير المخابرات ومطالبة الجمهوريين برد صارم.

 

ميدل ايست أونلاين

الجمهوريون بالمرصاد

واشنطن - بدأ الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب يشعر بأنه محاصر بين رغبته في تحسين العلاقات مع روسيا ورغبات أعضاء الحزب الجمهوري المطالبين برد أكثر صرامة على ما تقول وكالات الاستخبارات الأميركية إنه تدخل من جانب الكرملين في انتخابات الرئاسة الأمريكية.

ويشير الاعتراف الضمني - الذي ورد الأحد في تعليقات أدلى بها رينس بريباس الذي اختاره ترامب رئيسا لهيئة العاملين في البيت الأبيض - بأن روسيا وراء الاختراق الالكتروني لمؤسسات الحزب الديمقراطي إلى أن مجال المناورة المتاح أمام ترامب ربما بدأ يتقلص.

وكان ترامب قد دأب على نبذ ما توصلت إليه أجهزة الاستخبارات الأميركية من وقوف روسيا وراء عمليات التسلل الالكتروني خلال الانتخابات - وهو ما نفته روسيا - أو أنها كانت تحاول مساعدته في الفوز بانتخابات الرئاسة.

وكان ترامب يردد أن أعمال التسلل ربما قامت بها الصين أو أي شخص مثل متسلل بدين يجلس في فراشه.

غير أنه بعد تقرير وجهت فيه وكالات الاستخبارات الأميركية اللوم الأسبوع الماضي إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يقول خبراء متخصصون في الشأن الروسي إن ترامب سيواجه مطالب متزايدة للرد باستخدام وسائل عسكرية ودبلوماسية واقتصادية وربما بعملية سرية بعد تنصيبه في 20 يناير كانون الثاني.

وقال نايل جاردنر من مؤسسة هيريتيج البحثية المحافظة في واشنطن والتي تتمتع بصوت مسموع في فريق ترامب الانتقالي "الإدارة الأميركية الجديدة ستحتاج إلى تبني نهج أكثر تشددا بكثير".

وقال الخبراء في الشأن الروسي إن الجمهوريين في الكونغرس الذين يخشون من اتجاه ترامب للمهادنة مع بوتين ربما يضغطون على الرئيس الجديد للامتناع عن تحقيق أهم رغبات الزعيم الروسي والتي تتمثل في تخفيف سريع للعقوبات الاقتصادية التي فرضت بعد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا عام 2014 ودعمها للانفصاليين في شرق أوكرانيا.

وتقول أجهزة الاستخبارات الأميركية إن جواسيس روسا اتجهوا منذ الانتخابات لعمليات تسلل الكتروني تشمل أفرادا ومؤسسات من بينها مراكز بحثية فيما يعتقد محللون أنه مسعى لمحاولة التعرف على السياسات الأميركية المستقبلية.

وقال ديفيد نصار نائب الرئيس للشؤون الإعلامية في مؤسسة بروكينغز في واشنطن التي يرأسها ستروب تالبوت الخبير البارز في الشأن الروسي إن المؤسسة استهدفتها موجة كبيرة من الهجمات الالكترونية في اليوم التالي للانتخابات لكنه أضاف أنه لا يوجد ما يدعو للاعتقاد أن نظمها تعرضت للخطر.

مواجهة مع الكونغرس؟

قال السناتور الجمهوري لينزي جراهام إنه وزميله الجمهوري جون مكين رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ سيطرحان مشروع قانون يقضي بتشديد العقوبات السارية على روسيا.

وقال جراهام في برنامج "واجه الصحافة" بقناة (إن.بي.سي) التلفزيونية "سنطرح عقوبات تؤثر عليهم في القطاع المالي وقطاع الطاقة حيث أضعف نقاطهم."

ومن المتوقع أن ينادي الجنرال المتقاعد جيمس ماتيس -الذي خدم بوحدات مشاة البحرية المرشح لمنصب وزير الدفاع وسيقف أمام الكونغرس الخميس من أجل تثبيته في المنصب الذي اختاره له ترامب- بنهج أكثر تشددا تجاه موسكو من النهج الذي رسم ترامب إطاره العام خلال حملته الانتخابية.

وربما يؤدي ذلك لاختلافه في الرأي مع اللفتنانت جنرال المتقاعد مايكل فلين الذي اختير لشغل منصب مستشار الأمن القومي والذي كانت تربطه علاقات أكثر دفئا بحكومة بوتين وكذلك مع ريكس تيلرسون المرشح لمنصب وزير الخارجية الذي كانت له علاقات واسعة في مجال الأعمال مع روسيا بصفته رئيسا تنفيذيا لشركة إكسون موبيل.

وإذا سعى ماتيس لنهج أكثر تشددا مع روسيا فربما يقوي ذلك موقف المطالبين بتعزيز الوجود العسكري الأميركي في أوروبا. ويقول محللون إن ذلك ربما يشمل زيادة القوات الأميركية في دول البلطيق وبولندا.

ويعتزم حلف شمال الأطلسي نشر 4000 جندي إضافي وطائرات ودبابات ومدفعية بالجمهوريات السوفيتية الثلاث السابقة في البلطيق وبولندا في وقت لاحق من العام الجاري.

وقال دبلوماسي أوروبي "يوجد توتر بشأن ترامب بين الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي وأي مساومة كبرى مع روسيا ستغير مسار حلف شمال الأطلسي تغييرا جوهريا وتهدد أوروبا بالفرقة لكننا لا نتوقع ذلك. فحلف شمال الأطلسي يسعى لطمأنة حلفاء البلطيق والولايات المتحدة جزء كبير من قوة الردع."

ويقول بعض المنادين برد أكثر تشددا على التسلل الالكتروني الروسي إن الرد يجب أن يشمل هجمات إلكترونية مضادة ربما بتسريب معلومات مالية محرجة تخص بعض مساعدي بوتين والمقربين منه.

وحتى الآن أحجمت إدارة أوباما عن اتخاذ مثل هذا الإجراء على الأقل في العلن وذلك خشية أن يؤدي إلى تصاعد حرب إلكترونية قد تهدد البنية التحتية مثل المعاملات المالية أو نقل الطاقة.

غموض يكتنف سياسة ترامب تجاه روسيا

ومن المستبعد فيما يبدو أن يسقط أعضاء الكونغرس من الجمهوريين والديمقراطيين هذه المسألة من اهتماماتهم رغم قول ترامب إن البلاد بحاجة "للانتقال إلى أمور أكبر وأفضل" في أعقاب اتهام الأجهزة الأميركية لروسيا بأنها وراء التسلل الالكتروني.

وقال مكين لقناة (إن.بي.سي) إنه يريد تشكيل لجنة مختارة للتحقيق في التسلل الروسي إذا استطاع إقناع قيادات مجلس الشيوخ الخاضع لسيطرة الجمهوريين بتغيير آرائهم.

وأضاف أن لجان مجلس الشيوخ الرئيسية بما فيها لجنتا القوات المسلحة والمخابرات ستحقق في الأمر في ظل الظروف الراهنة.

ويقول الخبراء إن التدقيق في تصرفات روسيا سيحدث في وقت تبدأ فيه إدارة ترامب صياغة إستراتيجية شاملة للتعامل مع خصم أميركا السابق في الحرب الباردة. ومن المرجح أن تمر أسابيع وربما فترة أطول قبل أن تتضح إستراتيجية ترامب الفعلية تجاه روسيا.

 

التزام أميركي بمساعدة لبنان لتعزيز مكانة الجيش

تحرك دبلوماسي مصري لدعم اتفاق المصالحة في ليبيا

الخلاف مع ألمانيا يرتد أزمة في قطاع الملابس التركية

ترامب يتعهد بأن لا يدع الأسد يفلت بجرائمه

لبنان يعتقل 50 متشددا بمخيمات اللاجئين السوريين

مقتل 40 ارهابيا في حملة للجيش المصري بشبه جزيرة سيناء

الكويت لا ترى ضرورة حاليا لتعميق خفض انتاج النفط

الدول الأربع ترفض أي حلول وسط مع الدوحة

غضب شعبي في الأردن ومطالب بإغلاق سفارة إسرائيل

لقاء فرقاء ليبيا بباريس يتمخض عن الاتفاق على إجراء انتخابات

أردوغان يموه لإخفاء فشله في انقاذ قطر من ورطتها

قاض أميركي يوقف ترحيل أكثر من 1400 عراقي

إصرار إيراني على مشاركة الحشد الشعبي يؤخر معركة تلعفر

دول المقاطعة تضيف كيانات وأفرادا جددا على قائمة الإرهاب القطري


 
>>