First Published: 2017-01-10

انتعاش صادرات البصرة يناقض التزام بغداد بخفض الانتاج

 

وزارة النفط العراقية تعلن خفض الإنتاج بواقع 160 ألف برميل يوميا في حين تعتزم زيادة صادرات ميناء البصرة الى مستوى قياسي.

 

ميدل ايست أونلاين

تضارب بين التصريحات والإجراءات

بغداد - قالت وزارة النفط العراقية في بيان الثلاثاء إن العراق خفض إنتاجه من الخام بواقع 160 ألف برميل يوميا منذ بداية يناير كانون الثاني تمشيا مع قرار منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) خفض الإنتاج، بالتزامن مع الإعلان عن نية العراق زيادة صادرات الخام من ميناء البصرة الجنوبي لأعلى مستوى على الإطلاق في فبراير شباط.

ونقل البيان عن وزير النفط العراقي جبار علي اللعيبي قوله إنه يأمل بخفض الإنتاج بواقع 210 آلاف برميل يوميا بحلول نهاية الشهر الحالي وهو مستوى الخفض المتفق عليه مع أوبك لإنتاج العراق.

وأكد الوزير العراقي التزام بلاده بقرار التخفيض رغم تحقيقه لمعدلات قياسية في الصادرات النفطية خلال العام الماضي، وأضاف "نأمل تحسن أسعار النفط بعد السيطرة على تخمة المعروض ونمو الطلب العالمي على النفط خلال الفترة المقبلة".

وتضاربت هذه التصريحات مع المعلومات التي أكدت ان العراق يعتزم زيادة صادرات الخام من ميناء البصرة الجنوبي لأعلى مستوى على الإطلاق في فبراير شباط لتظل الصادرات مرتفعة رغم بدء سريان اتفاق أوبك على خفض الإنتاج الشهر الحالي.

وأفادت مصادر تجارية وبرامج تحميل أولية الثلاثاء أن شركة تسويق النفط (سومو) الحكومية العراقية تعتزم تصدير 3.641 مليون برميل يوميا من النفط الخام في فبراير شباط وهو ما قد يدفع الصادرات لتجاوز مستوى قياسي سجلته الشهر الماضي عند 3.51 مليون برميل يوميا.

وأظهرت الوثائق أن صادرات فبراير شباط تشمل 2.748 مليون برميل يوميا من خام البصرة الخفيف و893 ألف برميل يوميا من خام البصرة الثقيل.

وفي يناير كانون الثاني خططت سومو لتصدير 2.627 مليون برميل يوميا من خام البصرة الخفيف و903 آلاف برميل يوميا من خام البصرة الثقيل.

ويمثل خام البصرة معظم الصادرات النفطية للعراق ثاني أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك). ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من سومو.

وبهذا التناقض بين تصريحات وزير النفط العراقي والإجراءات المزمع انجازها يبقى التزام بغداد بقرار خفض الإنتاج على المحك ويطرح الكثير من الشكوك حول جدية التزامها بقرار أوبك.

وعارض العراق الذي يعتمد علي مبيعات النفط كمصدر رئيسي للدخل تخفيضات الإنتاج قائلا إنه بحاجة إلى إيرادات لتمويل الحرب ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين استولوا على ثلث مساحة البلاد في عام 2014.

لكن بغداد قبلت مستوى استرشاديا أقل للإنتاج في إطار اتفاق أوبك إذ جرى تقدير إنتاجها بنحو 4.561 مليون برميل يوميا.

وكان اللعيبي قد قال في ديسمبر كانون الأول إن العراق يدرس عدة خيارات لتطبيق الخفض بما في ذلك تقليص الإنتاج من حقول نفط كركوك وحقول الجنوب التي تطورها شركات نفط كبري أو الإنتاج في مناطق أخرى تديرها الحكومة.

وكانت الدول الـ11 المنتجة للنفط خارج أوبك تعهدت في آخر أيام ديسمبر كانون الأول في فيينا بخفض إنتاجها 558 ألف برميل يوميا. وستكون روسيا المساهمة الكبرى في هذا الخفض. وكانت موسكو أعلنت قبل أسبوع أنها ستخفض الإنتاج بمقدار 300 ألف برميل.

وبعد إغراق السوق الذي أدى إلى انخفاض كبير في الأسعار منذ 2014، توصلت أوبك إلى اتفاق أول في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر لخفض الإنتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا ما سمح بتحسن الأسعار.

ويواجه العراق الذي يخوض حربا شرسة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل، أزمة اقتصادية خانقة بسبب انهيار أسعار النفط الذي يشكل المصدر الرئيسي لموازنة البلاد.

 

القمة العربية تختم أشغالها برسائل لإيران وإسرائيل وسوريا

الصندوق السيادي الليبي يسعى إلى توسع استثماري داخلي وخارجي

أحكام بالإعدام والسجن لمدانين بقضية تفجير بالبحرين

العلاقات السعودية المصرية تستعيد زخمها بعد فتور

القوات العراقية تقترب من مسجد 'دولة الخلافة'

أحياء قرقوش تفتقد ساكنيها بعد أشهر على التحرير

تركيا تستنكر رفع علم كردستان في كركوك

الجهاديون يعوضون خسائر العراق وسوريا بـ'حسبة' في سيناء

أربعة قتلى بسقوط طائرة حربية تابعة للجيش الليبي

قمة عربية تثير قضايا كبرى مع آمال محدودة بحصول اختراقات

واشنطن تنفي مسؤوليتها عن مقتل مدنيين بسوريا

القمة العربية تعيد للقضية الفلسطينية زخمها

محكمة أوروبية ترفع العقوبات عن عائشة القذافي

التحالف الدولي يقر ضمنا بالمسؤولية عن مجزرة بالموصل

الأمم المتحدة تناشد العرب الوحدة لمواجهة الإرهاب

رفع العلم الكردي في كركوك رغم رفض العرب والتركمان

الدولة الإسلامية تشكل كتيبة عسكرية من الإيرانيين

المدنيون يفرضون 'تكتيكًا' جديداً في معركة الموصل

تونس تحمل مبادرتها حول ليبيا للأردن بحثا عن دعم عربي

المناطق الريفية بالموصل، معاقل الجهاديين الحصينة لتصنيع القنابل


 
>>