First Published: 2017-01-10

المنتخبات العربية جاهزة للمنافسة على اللقب الافريقي

 

منتخبات المغرب والجزئر وتونس ومصر تعتلي لائحة المرشحين لانتزاع كأس الامم الافريقية من ساحل العاج.

 

ميدل ايست أونلاين

المغرب لاحراز اللقب رغم الاصابات

ليبرفيل - تتجه الانظار الى كأس الامم الافريقية الـ 31 في كرة القدم التي تنطلق في الغابون السبت المقبل، مع ترقب لقدرة ساحل العاج على الدفاع عن لقبها، او فقدانه لصالح احد منافسيها الكثر.

وتتقدم ساحل العاج لائحة المرشحين لاحراز اللقب في النهائي المقرر في الخامس من شباط/فبراير، تليها غانا المرشحة الدائمة. كما تشمل القائمة السنغال والكاميرون، ومصر حاملة الرقم القياسي في الالقاب (7)، والعائدة بعد غياب عن البطولات الثلاث الاخيرة.

وتعول الجزائر على نجمها رياض محرز افضل لاعب في افريقيا لعام 2016، على رغم تراجع مستواه مؤخرا، بينما يخوض المغرب البطولة في غياب عدد من لاعبيه الاساسيين للاصابة، وتأمل تونس في الافادة من خبرة مدربها البولندي-الفرنسي هنري كاسبرجاك (70 عاما).

ووزعت المنتخبات على اربع مجموعات، تضم الاولى الغابون المضيفة وبوركينا فاسو والكاميرون وغينيا بيساو، والثانية الجزائر وتونس والسنغال وزيمبابوي، والثالثة ساحل العاج وجمهورية الكونغو الديموقراطية والمغرب وتوغو، والرابعة غانا ومالي ومصر واوغندا.

- المجموعة الاولى -

وتفتتح الغابون بطولتها بلقاء غينيا بيساو التي تشارك للمرة الاولى، على "ستاد دو لاميتييه" في ضواحي العاصمة ليبرفيل، والذي يستضيف ايضا النهائي، فضلا عن انه احتضن نهائي 2012.

وستحاول الغابون ان تثبت تجاوزها الاضطرابات السياسية التي رافقت اعادة انتخاب الرئيس علي بونغو، والتفرغ للتنظيم والاستضافة.

وتواجه الغابون ضغطا اضافيا لاثبات موقعها الكروي في افريقيا، وتعتمد بشكل اساسي على مهاجم بوروسيا دورتموند الالماني بيار-ايميريك اوباميانغ افضل لاعب في افريقيا عام 2015، ولاعب وسط يوفنتوس الايطالي ماريو ليمينا.

الا ان فرص الغابون تبدو صعبة لوقوعها في مجموعة تضمها الى بوركينا فاسو والكاميرون، على رغم تصدرها للمجموعة التاسعة في التصفيات امام ساحل العاج حاملة اللقب.

وأخفق منتخب "الاسود غير المروضة" الكاميروني في النسخ الثلاث، اذ لم يتأهل الى بطولتي 2012 و2013، وخرج من الدور الاول في 2015، الا انه يبقى من المرشحين الدائمين لنيل لقب خامس بعد 1984 و1988 و2000 و2002، بوجود لاعبين ذوي خبرة مثل نيكولاس نكولو.

وتعتمد بوركينا فاسو على لاعبين مميزين مثل بانو دياوارا هداف سموحة المصري، وبكاري كونيه وشارل كابوريه وجوناثان بيترويبا.

وتعد غينيا بيساو بمثابة "الحصان الاسود" في الكرة الافريقية، اذ تفوقت في التصفيات على منتخبات عريقة، وتصدرت المجموعة الخامسة امام الكونغو وزامبيا بطلة 2012 وكينيا.

- المجموعة الثانية -

هي بلا شك "مجموعة الموت"، مع الثلاثي الجزائر وتونس والسنغال، التي تعد من افضل اربع منتخبات افريقية في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للمنتخبات العالمية.

وتدخل الجزائر بعدما حظيت بأقوى خط هجوم في التصفيات (25 هدفا)، بفضل "جيل ذهبي" يطمح الى اللقب الثاني بعد 1990، عماده رياض محرز واسلام سليماني وياسين براهيمي.

من جهتها، تتطلع تونس بقيادة ايمن عبد النور الى اعتلاء المنصة للمرة الثانية ايضا بعد 2004، وقد يكون لمدربها كاسبرجاك كلمة في هذه البطولة بالاعتماد على صفوف متكاملة وخط هجوم يضم احمد العكايشي ووهبي الخزري وصابر خليفة.

وحقق منتخب السنغال افضل النتائج في التصفيات، وكان الوحيد الذي فاز في مبارياته الست. وسيحاول المنتخب تحقيق نتيجة افضل من 2002 حين حل وصيفا بخسارته بركلات الترجيح امام الكاميرون، معتمدا على المهاجمين ساديو مانيه وكيتا بالديه دياو.

ويبقى منتخب زيمبابوي الذي يشارك للمرة الثالثة بعد 2004 و2006 وخرج من الدور الاول، مجهولا بالنسبة الى المنتخبات الاخرى.

- المجموعة الثالثة -

ستكون المنافسة على اشدها بين 3 منتخبات ذاقت طعم التتويح هي ساحل العاج (1992 و2015) والكونغو الديموقراطية (1968 و1974) والمغرب (1976)، بحسب المدرب الفرنسي الواسع الخبرة افريقيا كلود لوروا، والذي يدرب حاليا توغو، رابع منتخبات المجموعة.

وتخوض ساحل العاج حملة الدفاع عن لقبها في غياب القائد يايا توريه الذي فضل اللحاق بديدييه دروغبا وديدييه زوكورا المعتزلين بعدما حقق الحلم في نسخة 2015 في غينيا الاستوائية.

في المقابل، سيحاول المغرب الذي يدربه "تلميذ" لوروا هيرفيه رينار، تعويض غياب لاعبين بارزين بسبب الاصابة امثال يونس بلهندة وسفيان بوفال ونور الدين امرابط، بالاعتماد على امثال المدافع مهدي بنعطية، لاعب يوفنتوس بطل ايطاليا المعار من بايرن ميونيخ الالماني.

وستحاول الكونغو الديموقراطية العودة الى الواجهة بعدما حلت ثالثة في النسخة السابقة، لكن يوسف مولومبا وجونيور كابانغا وديوميرسي مبوكاني سيخوضون البطولة في غياب المؤثر نجم ايفرتون الانكليزي يانيك بولاسي الذي خضع مؤخرا لجراحة في الركبة.

اما توغو، فتخطت الدور الاول مرة واحدة في ثماني مشاركات.

- المجموعة الرابعة -

تبدو المنافسة على التأهل محصورة في هذه المجموعة بين غانا ومصر ومالي. اما اوغندا، فتشارك للمرة السادسة في تاريخها، والاولى منذ حلولها وصيفة عام 1978.

واحرزت غانا اللقب اربع مرات (1963 و1965 و1978 و1982) وحلت وصيفة 5 مرات (آخرها في 2015)، وثالثة مرة واحدة.

وتطمح الى لقب خامس طال انتظاره بعدما سجلت حضورا دائما اقله في نصف النهائي منذ 2008، وهي مرشحة بنسبة كبيرة لبلوغه.

وستحاول مصر، صاحبة الارقام القياسية في الالقاب (7) والمشاركات (23)، فرض نفسها بقوة بعد غياب عن النسخ الثلاث الاخيرة وفقدان التألق الذي لازمها خلال تتويجها ثلاث مرات متتالية.

وستعمل مالي التي حلت وصيفة في اول مشاركة (1972)، على المنافسة على بطاقة التأهل، لمحاولة تحقيق مركز افضل من الثالث الذي حققته للمرة الاخيرة في 2013، علما انها خرجت من الدور الاول في 2015.

 

شكوك حول صمود زواج ماكرون وبريجيت داخل الإليزيه

السيسي ينفي دعم مصر للمتمردين في دارفور

استقلال كردستان العراق مسألة وقت قصير في ذهن واشنطن

السعودية تعلن دعم البحرين في إعادة الأمن إلى الدراز

ترامب يطرد فكرة الابتعاد عن الملف الليبي

مقتل خمسة بمواجهات مع الأمن البحريني في الدراز

فوز أول أفريقي برئاسة منظمة الصحة العالمية

البشير يتهم مصر بدعم التمرد في دارفور

43 مليون نسمة في المغرب بحلول منتصف القرن

جسر جديد يوحد الموصل لتسهيل التحرير

الحشد الشعبي ينتزع بلدة القيروان من الجهاديين

عملية أمنية لاستعادة النظام في الدراز البحرينية


 
>>