First Published: 2017-01-11

فكُّ لغز.. تأييد الغرب للإخوان

 

ترجيح أن الجماعة اعتمدت في اكتساب التأييد الغامض الذى لا يتردد أحياناً باعتماد الكذب مع الانتباه إلى الدور الكبير الذى يقوم به المرتشون فى دعم بلادهم فى دعم الإخوان كحلفاء.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: أحمد عبد التواب

تحت ذريعة الإسلام المعتدل

يمكن الاستفادة من انكشاف فضيحة الرشاوى الإسرائيلية لعدد من السياسيين البريطانيين فى قلب لندن، فى محاولة لفهم وتفسير كيف صار لجماعة الإخوان

هذه المكانة الخاصة فى عدد من دول الغرب، خاصة فى بعض منظمات حقوق الإنسان، وفى بعض الصحف الكبرى والقنوات الفضائية ذائعة الصيت والنفوذ. فقد صار لدينا الآن دليل مادى مُسَجَّل بالصوت والصورة لموظف إسرائيلى متلبساً وهو ينسق مع بعض المسئولين البريطانيين، ملوِّحاً لهم برشاوى بمليون جنيه استرلينى، من أجل أن يقوموا بعمليات تشويه عمدى لعدد من كبار المسئولين البريطانيين ممن تعتبرهم إسرائيل أعداءها، إضافة إلى التخطيط لأن يقوم عدد آخر من النوّاب فى مجلس العموم بالضغط على رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماى حتى أجبروها على إعلان انتقادات لوزير الخارجية الأمريكى جون كيرى بسبب تصريحاته القوية ضد إسرائيل التى أدان فيها الاستيطان الإسرائيلى.

كانت فضيحة الرشوة من الوضوح إلى الحد الذى لم يستطع أحد أن ينكرها أو أن يحاول تفسيرها بشكل آخر، مما أسفر عن اضطرار واحدة من المتورطين فى المؤامرة إلى تقديم استقالتها بعد ساعات قليلة من انكشاف الأمر، إضافة إلى طلبات فى مجلس العموم بضرورة إجراء تحقيق فى الموضوع، والأهم أن إسرائيل نفسها اعترفت بصحة الواقعة وإن أنكرت أن تكون هذه سياسة رسمية! ولكنها عجزت عن تقديم أى تفسير لتمكن من زعمت أنه مجرد موظف صغير من الغواية بمبلغ مليون جنيه إسترلينى! والخطير فى الأمر أن ما تكشف هو واقعة واحدة، بما يجعل من المنطقى افتراض أن هناك سياسة ثابتة وحملات أخرى لم تُكتشَف بعد.

يمكن الاطمئنان الآن إلى ترجيح أن جماعة الإخوان اعتمدت نفس الأسلوب فى اكتساب هذا التأييد الغامض الذى لا يتردد أحياناً فى اعتماد الكذب الفجّ، مع الانتباه إلى الدور الكبير الذى يقوم به المرتشون فى دعم سياسة بلادهم فى دعم الإخوان كحلفاء، فلولا الرشوة لكان يمكن أن يتجلَّى أداء آخر يُفنِّد أخطاء هذه السياسة ومخاطرها حتى على مصالحهم الوطنية!

أحمد عبد التواب

كاتب مصري

 

الجهاديون يعوضون خسائر العراق وسوريا بـ'حسبة' في سيناء

أربعة قتلى بسقوط طائرة حربية تابعة للجيش الليبي

قمة عربية تثير قضايا كبرى مع آمال محدودة بحصول اختراقات

واشنطن تنفي مسؤوليتها عن مقتل مدنيين بسوريا

القمة العربية تعيد للقضية الفلسطينية زخمها

محكمة أوروبية ترفع العقوبات عن عائشة القذافي

التحالف الدولي يقر ضمنا بالمسؤولية عن مجزرة بالموصل

الأمم المتحدة تناشد العرب الوحدة لمواجهة الإرهاب

رفع العلم الكردي في كركوك رغم رفض العرب والتركمان

الدولة الإسلامية تشكل كتيبة عسكرية من الإيرانيين

المدنيون يفرضون 'تكتيكًا' جديداً في معركة الموصل

تونس تحمل مبادرتها حول ليبيا للأردن بحثا عن دعم عربي

المناطق الريفية بالموصل، معاقل الجهاديين الحصينة لتصنيع القنابل

لا تخفيف أميركيا لقواعد الاشتباك في الموصل رغم مجزرة الجديدة


 
>>