First Published: 2017-01-11

السلطات السودانية تطلق سراح أربعة قادة من المعارضة

 

عملية الإفراج تشمل القيادي بالحزب الناصري منذر أبو المعالي وصديق يوسف وطارق عبد المجيد عن الحزب الشيوعي ومحمد ضياء بحزب البعث.

 

ميدل ايست أونلاين

الإفراج على دفعات

الخرطوم - أفرجت السلطات السودانية الأربعاء عن أربعة من أبرز قادة المعارضة وذلك بعد أكثر من شهر ونصف الشهر من اعتقالهم وسط حملة أمنية للحد من دعوات للتظاهر ردا على خطة تقشف حكومية.

وقال ساطع الحاج القيادي بالحزب الناصري إن الأمن أفرج الأربعاء عن القيادي بحزبه منذر أبو المعالي بجانب صديق يوسف وطارق عبد المجيد عضوي اللجنة المركزية للحزب الشيوعي.

وأفرجت السلطات أيضا وفقا للحاج عن القيادي بحزب البعث العربي محمد ضياء.

وكان القادة الأربع قد اعتقلوا في نوفمبر/ تشرين الأول الماضي وسط حملة أمنية للحد من دعوات المعارضة للتظاهر ضد خطة تقشف حكومية.

وخلال الأسبوعين الماضيين أفرجت السلطات عن نحو 20 من قادة حزب المؤتمر السوداني المعارض أبرزهم رئيسه عمر الدقير ونائبه خالد عمر وأمينه العام مستور أحمد.

وشهدت البلاد خلال 27 نوفمبر/ تشرين الأول و19 ديسمبر/ كانون الأول استجابة جزئية لعصيان مدني دعت له مجموعات شبابية بجانب فصائل المعارضة.

وشملت الإجراءات التقشفية رفع الدعم عن الوقود ما ترتب عليه زيادة في الأسعار بنسبة 30 بالمئة بجانب رفع الدعم كليا عن الأدوية وجزئيا عن الكهرباء.

وتعتبر هذه الإجراءات الأحدث ضمن خطة تقشف لجأت لها الحكومة منذ 2011 لتعويض الفارق الذي خلفه انفصال جنوب السودان مستحوذا على 75 بالمئة من حقول النفط.

وكانت العائدات النفطية تمثل 50 بالمئة من الإيرادات العامة و80 بالمئة من مصادر العملة الصعبة في بلد يستورد غالبية احتياجاته من الخارج.

وكانت المعارضة السودانية قد دعت فيت شرين الثاني نوفمبر إلى إضراب عام لثلاثة أيام احتجاجا على خفض الدعم على المحروقات، يكون هدفه في النهاية إسقاط النظام، ردا على القمع الذي واجهت به قوات الأمن احتجاجات سابق، والإيقافات التي تعرض لها عدد من زعماء هذه المعارضة.

ويواجه الاقتصاد السوداني صعوبات منذ انفصل عنه جنوب السودان عام 2011 ليقتطع منه ثلاثة أرباع الإنتاج النفطي الذي يعد مصدرا رئيسيا للعملة الصعبة، وأحد أهم موارد الدخل الحكومي.

وبسبب قرارات مماثلة شهدت البلاد في سبتمبر/ أيلول 2013 احتجاجات حاشدة خلفت عشرات القتلى وكانت الأقوى منذ وصول الرئيس عمر البشير السلطة

 

اغتيال مواطن إماراتي مسجون في ليبيا بعد استدراجه من تركيا

13 ألف كاميرا تحول أربيل الى مجتمع مراقبة

خمسة محاور تفرض نفسها على طاولة دافوس

الولايات المتحدة تسبح في بحر النفط عكس التيار

'الدولة الإسلامية' تعوض في سوريا خسائرها في العراق

القتل ليس أبشع جرائم 'الدولة الإسلامية' في العراق

الخلافات الاقتصادية الصينية الأميركية تهدد أسواق الطاقة

الدنمارك ترسل 60 من أفراد القوات الخاصة على الحدود السورية العراقية

ضاعت هيبة الشرطة العراقية تحت سطوة الميليشيات


 
>>