First Published: 2017-01-11

دمشق تعلن التوصل لاتفاق لحل أزمة وادي بردى

 

محافظ ريف دمشق يعلن اتفاق الحكومة ومقاتلي المعارضة حول خطة لإصلاح أضرار لحقت بالوادي ونشطاء في المنطقة ينفون الخبر.

 

ميدل ايست أونلاين

في انتظار الاتفاق

دمشق - نقل التلفزيون السوري عن محافظ ريف دمشق قوله الأربعاء إن الحكومة ومقاتلي المعارضة اتفقا على خطة لإصلاح أضرار لحقت بنبع في منطقة وادي بردى التي تمد العاصمة بحاجاتها من المياه.

ولم يتسن على الفور التأكد من صحة التقرير من مصادر في المعارضة. ونفى المكتب الإعلامي لنشطاء في وادي بردى التوصل لأي اتفاق بين مقاتلي المعارضة والحكومة.

وتوقفت منشأة النبع في أواخر الشهر الماضي مما خفض إمدادات المياه إلى 70 بالمئة من سكان دمشق والمناطق المحيطة بها.

وقال التلفزيون الرسمي إن الحكومة ومقاتلي المعارضة في وادي بردى وهو واد جبلي على بعد نحو 20 كيلومترا شمال غربي العاصمة اتفقا على دخول عمال الصيانة إلى منشأة النبع التي أصيبت بأضرار.

وقالت الأمم المتحدة إن النبع تضرر لأنه "تم استهداف بنيته التحتية بشكل متعمد". ولم تحدد الأمم من المسؤول عن ترك أربعة ملايين شخص في دمشق بدون إمدادات آمنة لمياه الشرب.

وحذرت الأمم المتحدة من أن نقص المياه قد يؤدي إلى تفشي أمراض تنقلها المياه وقال متحدث إن تخريب إمدادات المياه للمدنيين يمثل جريمة حرب.

وقال مقاتلون بالمعارضة ونشطاء إن قصف الحكومة ألحق أضرارا بالنبع. وقالت الحكومة إن جماعات مسلحة لوثت النبع بالديزل وهو ما أجبر الدولة على قطع الإمدادات.

وهددت الاشتباكات والضربات الجوية في وادي بردى اتفاقا هشا لوقف إطلاق النار يشمل مختلف مناطق البلاد والذي توسطت فيه روسيا وتركيا قبل نحو أسبوعين لتمهيد الطريق إلى محادثات سلام.

وقال علاء إبراهيم محافظ ريف دمشق في تصريحات نشرتها الوكالة العربية السورية للأنباء الأربعاء إنه جرى التوصل لاتفاق مبدئي مع مقاتلين محليين في أجزاء من وادي بردى لتسليم أسلحتهم للحكومة. وسيجري إجلاء المقاتلين الذين لا ينحدرون من الوادي.

وأضاف أن الجيش السوري سيدخل عندها المناطق لإزالة المتفجرات بينما سيقوم الفنيون بإصلاح الأضرار التي لحقت بالنبع.

ونقلت الوكالة عنه قوله "خلال الساعات القليلة القادمة سيتضح إمكانية تنفيذ الاتفاق"ّ.

ولم يتسن على الفور الوصول لمقاتلي المعارضة في المنطقة لكن نشطاء محليين نفوا التوصل لأي اتفاق.

ومن خلال سلسلة من الاتفاقات المحلية والحصارات والهجمات العسكرية استطاعت الحكومة السورية بدعم من القوة الجوية الروسية وفصائل تدعمها إيران أن تتصدي بثبات للمعارضة المسلحة حول العاصمة المشددة التحصين.

وشن الجيش وحلفاؤه من جماعة حزب الله اللبنانية هجوما في أواخر ديسمبر كانون الأول للسيطرة على وادي بردى الذي تحيط به مواقع عسكرية مؤيدة للحكومة.

وتقول الحكومة إنها تريد دخول الوادي لتأمين إمدادات المياه للعاصمة. وتقول جماعات معارضة ونشطاء محليون إن القوات المؤيدة للحكومة تستخدم قضية المياه لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية.

وسمح مقاتلو المعارضة في وادي بردى لمهندسي الحكومة بصيانة وإدارة محطة الضخ في الوادي - وهي المصدر الرئيسي للمياه في العاصمة - منذ أن سيطروا على المنطقة في 2012.

لكن المقاتلين قطعوا إمدادات المياه عدة مرات في السابق للضغط على الجيش حتى لا يجتاح المنطقة.

وتقدر الأمم المتحدة أن 45 ألف شخص يعيشون في وادي بردى وتعتقد أن سبعة آلاف شخص على الأقل نزحوا من المنطقة في الآونة الأخيرة بسبب القتال.

 

الطلب على طيران الامارات متماسك على المسارات الأميركية

حصار أشد وقتال أقل لإخراج الجهاديين من الموصل القديمة

مقتل خمسة أشخاص في غارة جوية على سجن سبها الليبية

كوناكري 'العاصمة العالمية للكتاب' أكثر من شرف لغينيا

روسيا تتريث قبل دعم تمديد محتمل لاتفاق خفض انتاج النفط

الحشد يضغط على العبادي في معركة رجل إيران الأول

تحرير الطريق الدولي بين العراق والأردن من سيطرة الجهاديين

مذكرة توقيف دولية لرجل الأسماء الكثيرة في مخابرات القذافي

ماكرون ينعش أسواق المال الأوروبية

اقحام المساجد في السياسة يثير انقسامات في الجزائر

قفزة مهمة في عدد الوافدين الروس والصينيين إلى دبي

عون مع أي مساعدة أمنية أميركية تنأى بحزب الله عن العقوبات

شركات الطيران الأميركية تعالج عجزها بحملة على نظيراتها الخليجية

قيادي بالدولة الإسلامية يقضي بغارة جوية للتحالف الدولي بالموصل

دائرة الحظر على الرحلات من الشرق الأوسط مرشحة للتوسع

الدولة الاسلامية تعتاد على مهاجمة قوات الأمن في صحراء الأنبار

الجزائر تتهرب من مسؤولية دفع اللاجئين السوريين إلى حدود المغرب


 
>>