First Published: 2017-01-11

مصر تبحث عن مجدها الافريقي بجيل من الشباب

 

منتخب 'الفراعنة' المتجدد يتطلع لاحراز لقب كأس الأمم الافريقية رغم نقص الخبرة لكثير من اللاعبين.

 

ميدل ايست أونلاين

المصريون يعلقون آمالا كبيرة على صلاح

القاهرة - تعود مصر للمشاركة في كأس الأمم الافريقية في كرة القدم للمرة الاولى منذ احرازها لقب عام 2010، بجيل شاب يمثل تغييرا جذريا عن الجيل الذي فاز بالبطولة ثلاث مرات متتالية، قبل ان تعصف بكرة القدم المصرية تبعات الاحتجاجات السياسية منذ 2011.

ولطالما شكلت كرة القدم متنفسا للمصريين، لاسيما في العقد الاول من الالفية الثالثة الذي شهد هيمنة منتخبهم على كرة القدم الافريقية، واحرازه اللقب القاري في 2006 و2008 و2010، فارضا نفسه كأحد اقوى المنتخبات في القارة السمراء والشرق الاوسط.

الا ان هذه السطوة تراجعت بشكل كبير منذ الاحتجاجات التي اطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك، وما تبعها من أوضاع سياسية وامنية واقتصادية غير مستقرة. كما ان الشغف الجماهيري بالمباريات تلقى نكسة بعدما باتت المباريات المحلية تقام بلا جمهور، اثر احداث ادت الى مقتل عشرات المشجعين في ملاعب كرة القدم.

الا ان كأس الامم الافريقية التي تنطلق في الغابون في 14 كانون الثاني/يناير، قد تشكل فرصة لعودة منتخب مصري مختلف للمنافسة.

ويقول مدير تحرير موقع "يالاكورة" المصري كريم رمزي لوكالة فرانس برس "مصر تعود للبطولة في ظروف مختلفة في كل شيء"، والمنتخب "تغير قوامه بشكل جذري عن آخر منتخب شارك في البطولة".

وتشارك مصر بتشكيلة من 23 لاعبا استدعاهم المدرب الارجنتيني هيكتور كوبر، بينهم 19 لاعبا يشاركون في البطولة للمرة الاولى.

وتضم التشكيلة المصرية عشرة لاعبين محترفين خارج مصر، وهو اكبر عدد من المحترفين يدافع عن ألوان مصر في تاريخ البطولة.

وأبرز هؤلاء لاعب وسط فريق روما الايطالي محمد صلاح (24 عاما) الذي يعلق المصريون آمالا كبيرة حول مهارته. والى جانبه آخرون مثل محمد النني (24 عاما) لاعب أرسنال الإنكليزي، ورمضان صبحي (19 عاما) لاعب ستوك سيتي وأحمد المحمدي (29 عاما) قائد هال سيتي، ومحمود عبد المنعم "كهربا" (22 عاما) لاعب إتحاد جدة السعودي.

وبعد اعتزال نجوم الحقبة الذهبية أمثال محمد أبو تريكة وأحمد حسن ووائل جمعة ومحمد زيدان، أبقى كوبر على نجوم مخضرمين كحارس المرمى عصام الحضري (43 عاما) والمدافع أحمد فتحي اللذين شاركا مع المنتخب الذي احرز البطولة ثلاث مرات.

وتشارك مصر في المجموعة الرابعة امام غانا واوغندا ومالي.

- دعم غائب -

ولا يقتصر التغيير على الأسماء فقط، بل تعداه الى النظرة العامة للمنتخب ومستوى الدعم الرسمي الذي كان يحظى به.

ويقول رمزي "الفريق ككل لم يعد يتمتع بنفس الدعم السياسي".

وألقت الاضطرابات في مصر بظلالها على المنتخب الذي غاب عن كأس الامم في 2012 و2013 و2015، على رغم انه حامل الرقم القياسي للفوز بلقبها (سبع مرات).

وفي حين كان الدعم السياسي للمنتخب قبل 2011 اكثر وضوحا، لاسيما من خلال الحضور المتكرر لنجلي مبارك، جمال وعلاء، لمباريات المنتخب وتدريباته، غاب هذا الدعم في الاعوام الماضية.

وحضر نجلا مبارك المباراة الودية التي فازت فيها مصر على تونس (1-صفر) الاحد في ستاد القاهرة الدولي استعداد للبطولة، للمرة الاولى منذ خروجهما من السجن في تشرين الاول/اكتوبر 2015.

ويعتبر رمزي ان "التحديات السياسية والاقتصادية (هي) التي قللت من الاهتمام بالكرة. وقت (خلال عهد) مبارك لم يكن في البلاد اهم من الكرة"، مضيفا انها كانت "اهم من الانتخابات الرئاسية والبرلمانية".

كما يلاحظ ان مشاركة المنتخب في البطولة القارية لا تشغل حيزا كبيرا في القنوات التلفزيونية المنشغلة بالأزمات السياسية والإقتصادية.

- الخبرة والآمال -

وفي مقابل الآمال بتحقيق نتائج جدية، يبدي معنيون بكرة القدم خشية من نقص خبرة اللاعبين الشبان في المباريات الدولية.

ويقول احمد حسن، قائد المنتخب الفائز بالبطولات الافريقية الثلاث، لفرانس برس ان مشاركة الجيل الشاب تحمل "مكاسب كبيرة"، الا ان ثمة "نقص خبرة وعدم احتكاك افريقي لكثير من اللاعبين".

ويطرح حسن احتمال "ألا يواكب أداء مصر طموحات الجمهور".

الا ان رمزي يبدي ثقة أكبر، معتبرا ان "اختيارات كوبر تكتيكية جدا. معظم اللاعبين لعبوا مباريات افريقية مع أنديتهم وخاضوا لقاءات صعبة في تصفيات البطولة نفسها أو تصفيات كأس العالم".

ويحتفظ المصريون بذاكرة جميلة عن كأس الامم الافريقية، اذ شكلت بالنسبة اليهم، التعويض الامثل عن غياب منتخبهم عن كأس العالم، منذ مشاركته الاخيرة في مونديال ايطاليا 1990.

ويقول الناقد في موقع "فيلغول" الالكتروني وسيم أحمد "هذه البطولة محببة للمصريين عبر الزمن. فهي فرصتهم للفوز بشيء كبير كرويا".

وكانت مباريات الكرة في السابق مناسبة لالتقاء الاسر والاصدقاء، وتثير الحماسة والود. الا ان هذا الجانب المعنوي تراجع حاليا، اذ تقام المباريات خلف أبواب موصدة، منذ مقتل 19 مشجعا لنادي الزمالك في شباط/فبراير 2015، في حادث كان الثاني بعد "مذبحة بورسعيد" التي قضى فيها 72 مشجعا للاهلي في شباط/فبراير 2012.

كما اثقل تدهور الأوضاع الإقتصادية وتراجع قيمة الجنيه كاهل المصريين الذين اختبروا اعواما من الإضطرابات والاستقطاب السياسي الحاد. وستكون كأس افريقيا اول بطولة كبرى للمنتخب منذ 2011.

ويأمل المعلق الرياضي هاني حتحوت في ان تشكل "فرصة كبيرة للم شمل المصريين خلف فريق واحد يلعب باسم مصر"، لاسيما بعد "مرحلة الاستقطاب الرهيبة" التي شهدتها البلاد منذ 2011.

ولجهة الأداء على المستطيل الاخضر، لا يبدو الترقب أقل.

ويقول الناقد أحمد "القارة بأكملها تنتظر كيف سيعبر البطل المرعب عن نفسه بعد كبوة كل هذا الغياب".

 

التزام أميركي بمساعدة لبنان لتعزيز مكانة الجيش

تحرك دبلوماسي مصري لدعم اتفاق المصالحة في ليبيا

الخلاف مع ألمانيا يرتد أزمة في قطاع الملابس التركية

ترامب يتعهد بأن لا يدع الأسد يفلت بجرائمه

لبنان يعتقل 50 متشددا بمخيمات اللاجئين السوريين

مقتل 40 ارهابيا في حملة للجيش المصري بشبه جزيرة سيناء

الكويت لا ترى ضرورة حاليا لتعميق خفض انتاج النفط

الدول الأربع ترفض أي حلول وسط مع الدوحة

غضب شعبي في الأردن ومطالب بإغلاق سفارة إسرائيل

لقاء فرقاء ليبيا بباريس يتمخض عن الاتفاق على إجراء انتخابات

أردوغان يموه لإخفاء فشله في انقاذ قطر من ورطتها

قاض أميركي يوقف ترحيل أكثر من 1400 عراقي

إصرار إيراني على مشاركة الحشد الشعبي يؤخر معركة تلعفر

دول المقاطعة تضيف كيانات وأفرادا جددا على قائمة الإرهاب القطري


 
>>