First Published: 2017-01-23

المطلوب حملة صحفية عالمية مستعجلة لوقف تجاوزات ترامب على الصحفيين!

 

إهانة ترامب لصحافة بلاده، إهانة للصحفيين والاعلاميين في عموم العالم، ومصير الصحافة في كل دول العالم مهدد بأن يكتسحه جنون تصريحاته.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: حامد شهاب

كان الكثيرون يظنون ان أميركا هي قبلة العالم الديمقراطي، وانها "جنة الله على الارض" كما صورها لنا الاعلام الغربي، والاعلام الاميركي على وجه الخصوص، لكن تصريحات الرئيس الاميركي الجديد دونالد ترامب ضد الصحفيين ووسائل الاعلام الاميركية، وجهت صفعة الى القيم الديمقراطية وأنزلتها الى الحضيض!

إن تصريحات الرئيس الاميركي الجديد دونالد ترامب، قد قلبت المعادلة رأساً على عقب، وهو الذي واجه مئات الآلاف من المحتشدين خارج اميركا وفي داخلها تندد بمجيء رجل مغامر مجنون أهان نساء أميركا والعالم أولا، ومن بعدها أجهزة مخابراته حين اتهمها بالتضليل والخداع في الانتخابات الاميركية الاخيرة.

لكن آخر تقليعة في تصريحات ترامب المهينة للصحافة وللصحفيين في عموم العالم، هو وصفه للصحفيين بأنهم أقل الأشخاص نزاهة، كما نقلتها قناة الحرة الاميركية الاحد 22 كانون الثاني الجاري، في اشارة الى الحملات الاعلامية للصحافة الاميركية التي فضحت نزوات ترامب وسلوكه غير السوي مع النساء وتصريحاته العنصرية ضد المسلمين والاقليات، ومع حملات تظاهرات ضخمة اجتاحت اميركا والعالم المتمدن أجمع، ولم يسلم من أذى ترامب ومن صفاقته حتى الصحفيون أنفسهم!

لا يدري العالم ان كان هذا الرجل مجنوناً او مهووساً..أم زعيم عصابة..لا فرق بين كل تلك الاوصاف التي تدل على ان ترامب خارج عن كل الاخلاقيات، وربما أعاد تلك الصورة المرعبة عن العنف الأميركي الذي يهدد العالم من جديد، ويتوعده بغزواته وفتوحاته التي لم يعلن عنها حتى الآن، لكن من خلال تحليل مضامين توجهاته قبل تولي مهامه رسمياً رئيساً للولايات المتحدة، عن الدول النفطية ومنها العراق، انه يبدو عازماً على غزو العراق مجدداً ليستولي على آخر آبار نفطه ويضعها تحت السيطرة الاميركية، حتى وان استنكر ترامب غزو بوش الأب له عام 1991 وعده جريمة كبرى ارتكبتها بلاده، لكن انتقاد ترامب للادارة الاميركية السابقة يؤكد دوما على انها أخطأت في سحب قواتها من العراق!

نحن نخاطب وسائل الاعلام والصحافة الاميركية والغربية وعموم الصحفيين في مختلف بقاع العالم أن عليهم ألا يسكتوا على إهانة ترامب لصحافة بلاده، فهي إهانة للصحفيين والاعلاميين في عموم العالم، وان لم تقف النقابات والاتحادات المعنية بالصحافة الوقفة المسؤولة وتستنكر تصريحات ترامب ضد الصحفيين فأن مصير الصحافة في كل دول العالم مهدد بأن يكتسحه جنون هذا الرجل وفوران تصريحاته التي أهانت في السابق النساء، ثم جاءت مخابرات بلاده في المرحلة اللاحقة في الاهانة.

والآن جاء دور الصحافة، ليهاجمها هذا المعتوه ويطلق على رجالاتها، وهم ممثلو قيم الديمقراطية وهم من يسعون الى اعلاء كلمة القيم العليا وفضح كل المتجاوزين على تلك القيم والمثل العليا ووصفهم ترامب المجنون بأقذع الاوصاف التي لا تليق بدورهم ولا مكانتهم وهم رسل الانسانية وهم من كشفوا اساءاته وجنونه الاهوج، ولا ندري ماذا سيطلق من اوصاف مشينة ضد كل اصحاب الخير وحاملي قيم الفضيلة في العالم المتمدن!

ان الصحفيين والاعلاميين في مختلف بقاع العالم وبخاصة في الدول الحديثة العهد بالديمقراطية، معرضون لتهديدات مختلفة الانواع من دولهم وانظمتهم ان سكتوا على هذا العدوان السافر على الصحافة، وسيكون مصير السلطة الرابعة في خبر كان، إن مر الكلام دون صيحة مدوية تضع حدا لمن يعربد على هواه، ليكيل اتهامات ما انزل الله بها من سلطان لرجال الصحافة، وبالرغم من ان الإتهام موجه الى صحفيي اميركا، قلعة الديمقراطية كما يفترض، الا ان اتهامات من هذا النوع وبهذا الاسلوب الفج المغالط للحقيقة، فانه يدعو كل صحفيي العالم للتضامن مع صحفي اميركا ضد تصريحات الارعن ترامب، وان تقوم المحاكم الاميركية والغربية بدورها في الاقتصاص منه ومحاسبته، حتى وان قدم اعتذارات، على شاكلة ما قدمه لنساء اميركا من اعتذارات لم يقبلنها حتى الان، وهن يصرخن بأعلى اصواتهن: أخرج يا ترامب من البيت الابيض فانك لن تستحق ان تصبح رئيسا للولايات المتحدة!

ارفعوا أصواتكم أيها الصحفيون..وقولوا لترامب: اننا نحن الصحفيين حملة رسالة للانسانية جمعاء، وانكم ايها الصحفيون من تسهمون بتنوير الرأي العام وفضح المفسدين والسراق واللصوص وكل عصابات الجريمة اينما وجدت، وليس من اللائق ولا من المقبول ان يوجه ترامب أو غيره إهانة لكم، حتى وان كانت موجهة لصحفيي بلاده، لأن من شأن التسامح عن محاسبته سيشجع كل من هب ودب من الدكتاتوريين والمفسدين للعبث بالصحافة ويعرضونها لمخاطر امتهان لا تحمد عقباها!

 

حامد شهاب

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

2017-01-28

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

إن وفاء وسائل الإعلام في نيويورك مثل كلب نابح لا يعض. الخوف ان يسمع النباح لص مختبيء فيتم إطلاق النار على الأسد. الخوف من نقل ملفات الأمن القومي على أكتاف السذج في كاليفورنيا ، لكي تحدث طامة حضارية كبرى لنحر الإنسان.

2017-01-28

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

وإذ قال اللذين افلحوا لماذا ذهبتم إلى باريس ولندن تبيعون كلاما وانتم للكرامة تهدرون ، قالوا أصابنا الظن بأننا مميزون. نعم ما امنتم به وانا بكم مستثمرون. وسنراكم في مستقبل انتم له لا تحسبون.

2017-01-25

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

إن حضارة خط التجميع الأمريكية الروسية الفارسية العبرانية في الطريق لغسل حضارتين متحديتين هما حضارة خط التفكيك الأوروبية و حضارة خط الصهر الإسلامي الطويل .ومن لندن اللتي سخرتها طبيعتها في خلق حربين عالميتين ستصنع الثالثة للتنظيف.

2017-01-25

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

إن من يريد أن يشبع غراءزه في لندن وباريس رهانه خاسر. لأن الشعب البريطاني العظيم والشعب الفرنسي الثائر ، سينتفضون على كل رذاءل القرن الماضي ، وكل اللذين اعتاشوا على بيع الضمائر ، ستستثمر ضمائرهم للرذاءل.

2017-01-25

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

إن ترامب سيف مسلط على أعناق كل السياسيين والصحفيين وأجهزة المخابرات الرذيلة اللتي عاثت فسادا في القرن الماضي ، وتظن أن هذا القرن هو امتداد للرذاءل . وكل المنظمات الدولية التي تردع الأخلاق اللتي اعتادوا عليها في الماضي ستذهب.

2017-01-25

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

إن بزوغ التحالفات الأخلاقية بين أمريكيا وروسيا وبلاد فارس والعبرانيون ، هي المقدمة الأولى لإنشاء وطن قومي لليهود الأوروبيين في أوروبا. لكي نضمن أن حضارة خط التفكيك الأوروبية و حضارة خط الصهر الإسلامي الطويل تحت السيطرة الأخلاقية.

2017-01-25

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

انه لأمر محزن أن يكون أيتام الإعلام العربي يتراقصون في لندن على أنها ضرورة فلسفية لتجميع وتلميع أفكار العرب ضد أمة أمريكية ثارت على الجذور والجاذبية. بينما لندن وباريس هي جذر شقاء تفككم.

2017-01-24

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

استعجل يا اخ استعجل قبل أن تصبح مكة والمدينة فارسيات ، والقدس والخليل إسرائيليات ، ومحميات الخليج عربيات والاسكندرون وباب المندب روسيات وسبته ومليلة لساحل موزمبيق. الدفاع عن حقوق الصحفيين في التهريج مهم.

2017-01-24

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

نشأت الصحافة كجهاز ساخر يخدم الإنسان الفاخر من ملوك وأمراء ونبلاء وقياصرة وكل الألقاب الرنانة. العظيم ترامب ، اكتشف ان الحضارات تصاغ بعيدا عن تهريجها ، الصحفيون ادمنوا التهريج كسلطة تلمع الزعيم وليس الوطن. أمريكيا ثورة مستمرة.

2017-01-24

 
حامد شهاب
 
أرشيف الكاتب
ناجي إبراهيم.. وأهل الأنبار.. وظلم التاريخ!
2017-12-22
ليس بـ 'العياط' وحده نحارب الفساد!
2017-11-28
تراجع الدور الأميركي وبروز التفوق الروسي ومخاطرهما على العراق والمنطقة
2017-11-15
خروقات صحفية خلال الحوارات التلفزيونية في الفضائيات
2017-10-29
ملاحظات بشأن ضعف الخطاب الكردي وسبل تفكيك تداعيات الأزمة بين أربيل وبغداد
2017-10-12
الآن نلطم على أقدارنا مرتين!
2017-09-26
البارزاني.. وصفقة العمر
2017-09-20
المثقف والسياسي في شخصية أمجد توفيق
2017-09-17
الدولة الكردية قادمة.. بدعم أميركي إسرائيلي روسي فرنسي إقليمي
2017-09-07
في العراق، نعيش على مخلفات وركام الحضارة
2017-08-04
المزيد

 
>>