First Published: 2017-01-28

مَن يفكر في مصير الأسد بعد اليوم؟

 

حتى في ظل تسليح الثورة كان من الممكن الحفاظ على أهدافها الوطنية والإنسانية في مواجهة قسوة ووحشية الحلول الأمنية التي لا يملك النظام وسيلة سواها للدفاع عن نفسه.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: فاروق يوسف

أن يكون الأسد هو مشكلة سوريا، فتلك واحدة من أكثر سذاجات الدعاية مدعاة للسخرية. فالرجل الذي ورث عرشا ليس له لم يكن إلا واجهة لتراث أبيه. سوريا ليست بلدا سهلا ونظام الحكم الذي أسسه حافظ الأسد فيها لم يكن من نوع الأنظمة التي تقبل بالحلول الوسط وليس واردا في أي حال من الأحوال أن يكون الأسد الابن قد أضفى على ذلك النظام شيئا من شبابه.

وإذا ما كان الأسد قد قبل أن يكون ممثلا للعائلة فإنه كان يدرك أن القوى الإقليمية والدولية كانت متواطئة على أن يكون الخيار من داخل تلك العائلة. لقد تبناه العالم وارثا للحكم. علينا أن لا نكذب على أنفسنا في هذه النقطة بالذات. لم يكن الشعب السوري مرئيا يومها بالنسبة للمجتمع الدولي الذي صار في ما بعد يدين الأسد، بسبب طريقة وصوله إلى الحكم.

الأسد لم يصل إلى السلطة في غفلة من العالم كما قد يظن البعض.

فسوريا بلد مهم. على الأقل بالنسبة لإسرائيل ومن ورائها الغرب.

وإذا ما كانت دولتان كبيرتان مثل الصين وروسيا قد اتجهتا مبكرا إلى استعمال قوتهما الناعمة للحيلولة دون استصدار قرار دولي ضد نظام الأسد، فإن ذلك الموقف كان تأكيدا لأهمية سوريا ولم يكن يهدف إلى الإبقاء على النظام أو الأسد. ولقد جسدت روسيا في ما بعد وحدها ذلك الموقف عمليا من خلال تدخلها العسكري المباشر ووقوفها إلى جانب القوات الحكومية ضد قوى المعارضة المسلحة.

في تلك اللحظة الحاسمة من تاريخ الصراع امتزج مصير سوريا بمصير النظام. اما كيف؟ ففي تطورات الحرب على جبهة المعارضة ما يشير إلى أن كل شيء كان قد حُسم لصالح الجماعات المسلحة الأكثر تطرفا والتي هي على المستوى العقائدي لا تؤمن بوطن، يكون فيه المواطنون متساويين، بغض النظر عن هوياتهم العرقية والدينية. هذا إذا كانت تلك الجماعات تؤمن بالأساس بمفهوم "الوطن" وهو أمر مشكوك فيه.

ومن ينكر تلك الحقيقة ما عليه سوى أن يعود إلى السنوات الأخيرة من عمر الحرب التي شهدت صعود نجم جبهة النصرة (فتح الشام الآن) بمباركة من القوى المعارضة التي كانت تزعم إنها تمثل روح الثورة في الاعتدال.

وليس سرا أن تنظيما إرهابيا مثل جبهة النصرة لم يكن يبادل معتدلي المعارضة الود بالود. ذلك لان وجوده لم يكن قائما على أساس السعي بالثورة من أجل أن تصل إلى أهدافها في الحرية والكرامة والمواطنة الحقة. فكل تلك الأهداف لا تدخل ضمن المشروع الديني المتشدد إذا لم تكن تتعارض معه وتنحرف به في اتجاه أغراض دنيوية وتفسد ملامحه الآخروية.

ليس من الانصاف في شيء أن يستمر البعض في إنكار لم يكن من فعل النظام. لو قدر على ذلك لفعل ولكن الحرب ما كان لها أن تستعر لتحرق الأخضر واليابس في سوريا لو لم يتم الزج بحوالي 400 تنظيم وجماعة دينية مسلحة في القتال وهو ما أدى بالنتيجة إلى إغراق الجيش الحر وإذابته.

لو بقي الجيش الحر وحده واجهة عسكرية للثورة لما مد الممولون كما أتوقع الآن أيديهم إلى خزائنهم لكي ينفقوا المليارات. فذلك الجيش في أساسه قد تم تأليفه من شباب الثورة الذين حملوا فكرة الشعب عن التغيير السلمي الذي يبقي سوريا للسوريين، كما هم، بتركيبتهم المتنوعة. وليس أدل على ذلك من الشعار الذي رفعه المتظاهرون السوريون "الجيش الحر يمثلني".

غير أن تلك الحماسة الوطنية باتت من الماضي حين ظهرت التنظيمات العقائدية التي لم تكن تمت لروح الثورة بصلة ولم تكن تمثل أحدا، وهي التنظيمات أسرعت أطراف إقليمية ودولية إلى اغراقها بالمال والسلاح ومدتها بحشود من البشر، لا لشيء إلا لإن تلك الأطراف كانت على يقين من أن خراب سوريا، حاضرا ومستقبلا ستنجزه تلك التنظيمات، من غير أن يرف لأفرادها جفن خوفا على سوريا وأهلها.

لم يكن الأسد أو نظامه مستهدفين إلا بطريقة عرضية. لقد جرت الكثير من المياه تحت الجسور من أجل إفشال كل المحاولات التي بُذلت من إصلاح ذات البين. كان الوصول إلى الحرب الشاملة هدفا في حد ذاته. ولم يكن ذلك الهدف ممكنا لو أن الثوار كانوا هم الطرف الآخر. حتى في ظل تسليح الثورة كان من الممكن الحفاظ على أهدافها الوطنية والإنسانية في مواجهة قسوة ووحشية الحلول الأمنية التي لا يملك النظام وسيلة سواها للدفاع عن نفسه.

الآن وقد استعرت الحرب بين التنظيمات المسلحة يمكن لمَن كانوا ينظرون إلى الأمور بعين واحدة أن يفتحوا عينهم الأخرى ليروا أن سوريا كانت ولا تزال هي الهدف.

 

فاروق يوسف

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

وإذ قالت الأرض ان للشام لعنة ستصيب اللذين ظلموها ، الى لعنوا بأيديهم وافواههم بالشر مشغولة ، واحلامهم بالخيرات على أنفسهم يسكبون ، ساء ما حصدوا وساء مصيرهم ولكنهم عن الحق غافلين.

2017-01-29

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

وإذ جمعنا دموعهم في اليم سابحين ، ومن دماءهم نهر أحمر سال في بردى وجيرانهم من حولهم فرحين ، الى لعنة الأرض على الأرض اللتي حولهم وعلى ماضيهم كانوا كاذبين ، ان من ينظر إلى جاره باكيا فقد بكى ولكنهم لا يشعرون.

2017-01-29

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

واذ قلنا للسوريين لا تحزنوا فقد مسكم جرح ، ولكن جيرانكم للجروح ناظرين. يوم تاتيهم الساعة وبايديهم فاعلين ، ذلك لأنهم كانوا في غفلة من أمرهم وكانوا للخيانة حاصدين ، ساء ما حصدوا وساء مصيرهم ولكنهم عن الحق غافلين.

2017-01-29

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

واحلوت الرقصة ، وبعدها بتيجي البعصة ، من صنعاء بتيجي البعصة ، ومن درعا بتيجي الفعصة، وشلومو دخل الرقصة بدون حتى الرخصة الدولية لقيادة شعوب الشرق الأوسط المبلية بحجم اللية النفطية.

2017-01-29

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

أما السنة السذج فرقصوا على أنغام التجويد البدوي لابن تيمية وابن عبد الوهاب( أولي الأمر منا معصوم حتى لو دعموه الخصوم) هنا ولد السني البطل صدام حسين التكريتي لمشاغلة جاره الشيعي ، واحلوت الرقصة

2017-01-29

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

الان روسيا بوتين أمسكت باذن الأسد الصغير لكي تقول له ( هل أدركت ما فعله والدك؟ ؟) أردنا أن نكشف السر بعد أن شاركت سوريا وإيران في تحطيم الإتحاد السوفييتي. أما سذج سنة جزيرة العرب

2017-01-29

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

2017-01-29

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

2017-01-29

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

في عام 1970 نجح العسكري المغمور في تحييد الطيران السوري من ضرب النظام الحسيني في عمان، بايعاز من دولة أوروبية بموافقة مجلس الأمن ( البعبع) أدرك السوفياتي اللعبة ، ومررها...هنا رقصت دمشق، ، ، إلى الأبد يا حافظ الأسد

2017-01-29

 
فاروق يوسف
 
أرشيف الكاتب
لاجئ إلى الأبد
2017-03-23
أميركيون وإن صُنعوا في إيران
2017-03-22
الانحطاط لا يقبل القسمة
2017-03-21
ثورة الياسمين لا تزال حية
2017-03-20
حاجة إيران الى العرب
2017-03-19
رسالة إيران إلى العرب. لا سلام
2017-03-18
حماقات اردوغان
2017-03-16
خذو عيني شوفو بيها
2017-03-15
صدمة اردوغان والصمت الاوروبي
2017-03-14
تونس ومزاج الثورة
2017-03-13
المزيد

 
>>