First Published: 2017-02-04

نسق تعافي السياحة التونسية غير كاف لوقف نزيف التصنيف الائتماني

 

وكالة 'فيتش' تخفض اهلية الاقتصاد التونسي للقروض بدرجة واحدة، مبقية افاقه مستقرة استنادا على تقدم في الاصلاحات المصرفية والتزام ببرنامج صندوق النقد للدعم.

 

ميدل ايست أونلاين

دخول السياح يواصل تباطؤه بوتيرة اضعف

واشنطن - خفضت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني الجمعة علامة تونس درجة واحدة، مشيرة الى انخفاض السياحة وتباطؤ الاستثمارات.

وخفضت "فيتش" درجة تونس من "بي بي سلبي" الى "بي ايجابي" وابقت الآفاق مستقرة.

وقال الوكالة ان "تراجع السياحة في اجواء من المخاطر المرتفعة للامن وتباطؤ الاستثمارات مع تغييرات متكررة للحكومة وفصول من الاضراب، عوامل اضعفت النمو والآفاق الاقتصادية".

وقدرت الوكالة الانتعاش الاقتصادي في تونس ب1.2 بالمئة فقط في 2016، مقابل معدل 4.5 بالمئة قبل الثورة في البلاد في 2011 وحوالى 4 بالمئة للدول المصنفة بالدرجة نفسها.

واشارت الى ان دخول السياح واصل تباطؤه لكن بوتيرة اضعف، وتراجع بنسبة 8 بالمئة في ايلول/سبتمبر على مدى 12 شهرا، بعد انخفاض نسبته 38 بالمئة في الفصل الاول من 2016.

وتتوقع "فيتش" ان تبلغ نسبة نمو اجمالي الناتج الداخلي لتونس 2.3 بالمئة في 2017 و2.5 بالمئة في 2018.

وبلغ العجز في اجمالي الناتج الداخلي 6.4 بالمئة في 2016، كما قالت الوكالة التي اوضحت ان تونس ستحتاج في 2017 للاقتراض في الاسواق الاجنبية ما يعادل 7 بالمئة من اجمالي ناتجها الداخلي لتسديد مستحقاتها وتغطية احتياجات ميزانيتها.

لكن اعتبار الافق مستقرة يستند الى عناصر ايجابية مثل التقدم في الاصلاحات وخصوصا في القطاع المصرفي، والالتزام ببرنامج دعم لمدة اربع سنوات لصندوق النقد الدولي.

 

فدية القطريين بمئات ملايين الدولارات في حقائب لدى العراق

البحرين تسجن وتسقط الجنسية عن 36 أدينوا بالإرهاب

الطلب على طيران الامارات متماسك على المسارات الأميركية

حصار أشد وقتال أقل لإخراج الجهاديين من الموصل القديمة

مقتل خمسة أشخاص في غارة جوية على سجن سبها الليبية

كوناكري 'العاصمة العالمية للكتاب' أكثر من شرف لغينيا

روسيا تتريث قبل دعم تمديد محتمل لاتفاق خفض انتاج النفط

الحشد يضغط على العبادي في معركة رجل إيران الأول

تحرير الطريق الدولي بين العراق والأردن من سيطرة الجهاديين

غارات تركيا في سوريا والعراق تثير قلقا أميركيا عميقا

مذكرة توقيف دولية لرجل الأسماء الكثيرة في مخابرات القذافي


 
>>