First Published: 2017-02-16

الحشد الشيعي يدمر منازل نازحين سنّة لمنعهم من العودة للموصل

 

الميليشيات الشيعية تستغل معركة الموصل لتوسيع نفوذها في سيناريو مماثل لاستحواذ الأكراد على ممتلكات العرب السنّة في محيط المدينة.

 

ميدل ايست أونلاين

تنامي انتهاكات الميليشيات الموالية لإيران

بغداد – هدمت قوات الحشد الشعبي التي تضم ميليشيات عراقية مسلحة موالية لإيران، مئات منازل العراقيين السنّة قرب مدينة الموصل في محاولة لمنع النازحين من العودة إلى مناطقهم، وفق منظمة هيومن رايتس ووتش التي اتهمت تحدثت الخميس في تقرير عن عمليات هدم "وقعت بين نوفمبر/تشرين الثاني 2016 وفبراير/شباط 2017 دون أي ضرورة عسكرية ظاهرة وهو ما يرقى لمصاف جرائم الحرب."

لكن متحدثا باسم الحشد نفى صحة الاتهامات قائلا إن متشددي تنظيم الدولة الإسلامية كانوا وراء عمليات الهدم التي تحدثت عنها المنظمة الدولية.

ويأتي تقرير هيومن رايتس ووتش ليعزز مخاوف سابقة أثارتها مشاركة الحشد الشعبي في عملية تحرير الموصل، فيما سبق لسياسيين عراقيين وللسعودية وتركيا ودول عربية اخرى أن حذروا من قيام المليشيات الموالية لإيران بأعمال انتقامية بحق النازحين السنّة من الموصل.

وواجهت ميليشيات الحشد الشعبي اتهامات في السابق بارتكاب جرائم طائفية في عدد من المناطق السنّية التي تم تحريرها.

وقالت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، إن قوات الحشد الشعبي دمرت 345 منزلا في قرى غربي الموصل بعد استعادة السيطرة عليها من قبضة الدولة الإسلامية.

وقالت لمى فقيه نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس، إن أعمال الهدم ستمنع العائلات النازحة بسبب الحرب من العودة إلى قراها.

وتشارك قوات الحشد الشعبي في حملة تدعمها الولايات المتحدة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2016 لطرد التنظيم المتشدد من الموصل آخر معقل كبير له في شمال العراق.

وتهاجم القوات مقاتلي التنظيم في المنطقة الواقعة غربي الموصل التي تمتد بين المدينة والحدود السورية.

لكن متحدثا باسم قوات الحشد الشعبي في بغداد قال إن المنازل التي أشار لها تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش دمر معظمها بسبب هجمات بسيارات ملغومة كانت تشنها الدولة الإسلامية في مواجهة تقدم القوات

وتابع "في هذه القرى لقد هاجمونا على الأقل بعشر سيارات مفخخة يقودها انتحاريون مما تسبب بتدمير عدد من المنازل والكثير من الأضرار."

واستعادت قوات الحكومة العراقية السيطرة على شرق الموصل في يناير/كانون الثاني وتستعد حاليا لحملة على الجانب الغربي الذي ما زال تحت سيطرة المتشددين. ويقسم نهر دجلة مدينة الموصل إلى نصفين.

وإلى جانب ما ترتكبه ميليشيات الحشد من جرائم، تأخذ الحرب على المتطرفين في الموصل منحى آخر مع استحواذ الأكراد أيضا على منازل وممتلكات للعرب السنّة في الكثير من المناطق في محيط المدينة، في خطوة تهدف لتركيبة الديمغرافية للمنطقة ورسم حدود أوسع لإقليم كردستان في مناطق ستكون لاحقا على أرجح التقديرات محل نزاع بين بغداد واربيل.

 

حزب الله وجيش الأسد يضيقان الخناق على المتشددين قرب الحدود

معركة تلعفر تبدأ بالإطباق على المدينة من ثلاث جهات

هل يبدد العبادي مخاوف القضاة في حربهم على الفساد

مخاوف من تكرار سيناريو دمار الموصل في تلعفر

وحدها إسرائيل تدعم استفتاء انفصال كردستان العراق

الجيش الليبي يثبت تعاونه التام مع المحكمة الجنائية الدولية

السعودية تحسم خياراتها في قطر بسحب الثقة نهائيا من تميم


 
>>