First Published: 2017-02-16

52 قتيلا في أعنف هجوم للدولة الإسلامية في بغداد

 

التنظيم المتطرف يحاول لفت الأنظار عن هزائمه بشن هجمات دموية خارج معقله بينما تستعد القوات العراقية لبدء حملة على غرب الموصل.

 

ميدل ايست أونلاين

ثالث اعتداء دموي منذ بداية العام

بغداد - قتل 52 شخصا على الأقل الخميس في انفجار سيارة مفخخة وسط معارض للسيارات في بغداد، في اعتداء هو الأكثر دموية الذي يضرب العاصمة العراقية منذ بداية العام.

والاعتداء هو الثالث الذي يضرب بغداد في ثلاثة أيام وقد تبناه تنظيم الدولة الإسلامية الذي يستهدفه هجوم للقوات العراقية في مدينة الموصل ، في محاولة على ما يبدو لإرباك الحملة التي تستهدفه وللفت الأنظار عن خسائره بينما يشتد عليه الخناق في آخر أكبر معاقله بالعراق.

وقالت قيادة عمليات بغداد إن السيارة المفخخة انفجرت وسط معارض للسيارات في منطقة البياع.

وكان العميد سعد معن الناطق باسم عمليات بغداد قد قال في في وقت سابق إن "الاعتداء الإرهابي في معارض البيع المباشر في منطقة البياع كان بواسطة عجلة (سيارة) مفخخة مركونة حيث خلف 45 شهيدا و49 مصابا وفق المعلومات الأولية". وأكدت مصادر طبية هذه الحصيلة.

وأظهرت مشاهد بثها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي جثثا متفحمة وممزقة وأضرارا جسيمة طاولت المنطقة المستهدفة فيما كان الدفاع المدني يحاول إخماد الحرائق.

وتبنى التنظيم المتشدد التفجير الذي وقع وقت الذروة بالنسبة لهذه التجارة في هذه المنطقة.

والأربعاء، تبنى التنظيم المتطرف أيضا هجوما انتحاريا في منطقة جميلة الشيعية قرب مدينة الصدر في شمال العاصمة العراقية. وقد فجر انتحاري سيارته المفخخة ما أسفر عن سقوط أحد عشر قتيلا.

ومنذ بدأت القوات العراقية في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2016 هجومها لاستعادة السيطرة على الموصل (شمال) ثاني مدن البلاد، تشهد بغداد تصاعدا لاعتداءات التنظيم المتطرف.

وفي الثاني من يناير/كانون الثاني وفيما كان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند يزور العراق، أسفر اعتداء انتحاري بسيارة مفخخة تبناه تنظيم الدولة الإسلامية كذلك عن مقتل 35 شخصا على الأقل في مدينة الصدر.

وبدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن والمناهض للتنظيم المتطرف، تمكنت القوات العراقية في يناير/كانون الثاني من استعادة الأحياء الشرقية من مدينة الموصل وتستعد لشن هجوم جديد لاستعادة القسم الغربي على الضفة الأخرى من نهر دجلة.

وإضافة إلى التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر في يونيو/حزيران 2014 على مناطق شاسعة من العراق قبل أن يخسر قسما كبيرا منها، تعاني السلطات العراقية أزمة سياسية وتواجه منذ 2015 حركة احتجاجية يقودها أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

ويطالب هؤلاء بتحسين الخدمات العامة وإجراء إصلاحات سياسية، متهمين الطبقة السياسية الحالية بالفساد.

 

العبادي يقر بأن الفساد سبب دخول الإرهاب للعراق

موسكو تبدي استعدادها لبحث تخفيف حظر السلاح على ليبيا

قطر تقر موازنة 2018 بعجز بقيمة 7.7 مليار دولار

تعهدات مبشرة في قمة المناخ تلطّف تشاؤم ماكرون

روسيا تعرب عن استعدادها للمساعدة في تسوية الأزمة الليبية

برلمانيون يدفعون لإضافة دول أوروبية على قائمة الجنات الضريبية

الأردن والسعودية يبحثان تداعيات القرار الأميركي حول القدس

رفض سني لإجراء الانتخابات مع تنامي دور الميليشيات في العراق

العفو الدولية تتهم أوروبا بالتورط في تعذيب المهاجرين بليبيا

'يوم الخلاص' من النظام في اليوم الوطني لقطر

غوتيريش يندد بتحركات قاسم سليماني في العراق وسوريا


 
>>