First Published: 2017-02-17

واشنطن تحت الاختبار لتبين موقفها من الأزمة السورية

 

الدول الداعمة للمعارضة السورية تسعى لفهم الرؤية الأميركية فيما يتعلق بالشق السياسي للملف قبل استئناف مفاوضات جنيف.

 

ميدل ايست أونلاين

حالة ترقب

بون - تعقد الدول الداعمة للمعارضة السورية لقاء الجمعة في بون على هامش اجتماعات مجموعة العشرين للتشاور واختبار الموقف الأميركي قبل أيام من استئناف مفاوضات جنيف بين الأطراف المتحاربة.

وهو أول اجتماع للدول الداعمة للمعارضة السورية (نحو عشرة بلدان غربية وعربية وتركيا) منذ تولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب مهامه رسميا.

وسيكون وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون مجددا محط اهتمام شركائه المهتمين بمعرفة موقف واشنطن من هذا النزاع الدامي والمعقد جدا.

وقال دبلوماسي فرنسي كبير "بشأن مكافحة داعش، نحن مطمئنون، الالتزامات الأميركي تبقى نفسها. لكن في الشق السياسي من الملف، لا نعرف ما هو الموقف أميركي".

وكان ترامب أكد مرات عدة أن مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية هو أولوية، وطلب من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وضع إستراتيجية جديدة قبل نهاية شباط/فبراير. وهو يفكر خصوصا في تعزيز التعاون مع الروس في عمليات قصف التنظيم الجهادي.

وقال الدبلوماسي الفرنسي "لكن الأميركيين سيلاحظون تدريجيا أن مكافحة داعش تتطلب أيضا خيارات في المنطقة ورؤية طويلة الأمد".

والبلد الثاني الذي يشغل الدول الداعمة هو تركيا التي تدعم المعارضة المسلحة وتكن عداء شديدا للرئيس السوري بشار الأسد منذ سنوات.

لكن أنقرة التي تتدخل عسكريا في شمال سوريا، قامت بالتقارب مع موسكو حليفة دمشق الثابتة في نهاية 2016. وترعى تركيا في هذا الإطار، مع إيران وروسيا وقفا لإطلاق النار هشا جدا وعملية تفاوض في كازاخستان لم تسمح بتحقيق تقدم يذكر حتى الآن.

وأكد وزير الخارجية الألماني سيغمار غابريال الخميس "نحتاج إلى وحدة للتمكن من استئناف مفاوضات جنيف".

وصرح دبلوماسي أوروبي من جهته أن "هدفنا هو التأكد من عودة عملية السلام إلى إشراف الأمم المتحدة".

وكانت مفاوضات جنيف في دوراتها السابقة في 2016 فشلت بسبب العنف على الأرض والهوة الهائلة بين الأطراف حول الانتقال السياسي ومصير الرئيس السوري.

إشارات ملتبسة

كان تيلرسون نجم هذه القمة لمجموعة العشرين التي استمرت يومين وتختتم ظهر الجمعة. والى جانب مواقفه حول سوريا، سبر شركاء وزير الخارجية الأميركي المتحفظ جدا مواقفه بشأن روسيا وإيران والشرق الأوسط والتجارة العالمية.

وكل هذه قضايا صدرت عن إدارة ترامب بشأنها إشارات متناقضة إن لم تكن ملتبسة. ولم يدل تيلرسون بأي مواقف علنية بشأن معظم هذه القضايا. لكنه قلل من قوة الرغبة التي تنسب إلى واشنطن في التقارب مع موسكو. وأعلن أن التعاون مع روسيا مشروط مشددا على ضرورة احترامها اتفاقات السلام في أوكرانيا.

وبعد الاجتماع حول سوريا، يمكن أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي نظيره الصيني وانغ يي في أجواء من التوتر الشديد بين بكين وواشنطن.

وكان وزير الخارجية الأميركي أثار غضب بكين عندما لوح بتهديد منع الصين من الوصول إلى جزر متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي. وقالت وسائل الأعلام الصينية أن ذلك يمكن أن يتسبب في "مواجهة عسكرية".

كما أن الصين غاضبة من رفض الولايات المتحدة الاعتراف بمبدأ "الصين الواحدة" الذي قال ترامب انه مستعد للتشكيك فيه. وتبدو بكين منزعجة جدا إزاء السياسة الخارجية الأميركية التي بات من الصعب التنبؤ بها منذ تولي ترامب السلطة.

غير أن ترامب نزع في نهاية المطاف قسما من فتيل الأزمة بتأكيده الجمعة في محادثة هاتفية مع نظيره الصيني شي جينبينغ انه يؤيد مبدأ "الصين الواحدة" الذي يحظر إقامة علاقات دبلوماسية بين دول أجنبية وتايوان التي تعتبرها الصين إحدى مقاطعاتها.

وبعد اختتام قمة العشرين، سينصب الاهتمام على مؤتمر الأمن في ميونيخ الذي يستمر حتى الأحد ويشكل لقاء سنويا لنخبة الدفاع في العالم.

وفي مؤتمر ميونيخ، سيكون محور الاهتمام نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الذي سيلتقي المستشارة الألمانية انغيلا ميركل السبت.

 

لا تفاوض مع قطر بشأن قائمة المطالب الخليجية

الدوحة توهم القطريين بأرقام مغلوطة لإظهار قدرتها على الصمود

مصر تحبط محاولة اختراق ارهابيين لحدودها انطلاقا من ليبيا

بغداد واثقة من نصر قريب رغم صعوبة معركة الموصل

أوبك تتريث في زيادة خفض انتاج النفط لدعم السوق

الكويت تمنع دخول مدرجين على قائمة الإرهاب الخليجية إلى أراضيها

القوات العراقية تحاصر الجهاديين في مساحة تقل عن 600 متر

رائحة الموت وركام المباني الوجه الجديد للمدينة القديمة بالموصل

البحرين تتهم قطر بالسعي الى تصعيد عسكري بدعم تركي

استعادة حي الفاروق المقابل لجامع النوري المدمر في الموصل

روحاني يعثر على فرصة في عزلة قطر

عيد بلا دولة اسلامية ولا مئذنة حدباء في الموصل


 
>>