First Published: 2017-02-17

جائزة الطيب صالح العالمية تعلن أسماء الفائزين في أفرعها الثلاثة

 

مشاركة 28 دولة في فعاليات الجائزة هذا العام، مثّلها 208 متسابقين للرواية و367 متسابقا للقصة القصيرة و18 متسابقا للدراسات النقدية.

 

ميدل ايست أونلاين

حضارتنا كلها مبنية على فكرة التسامح

الخرطوم ـ أعلن مجلس أمناء جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي، مساء الخميس، أسماء الفائزين في أفرع المسابقة الثلاثة، وذلك في الحفل الختامي الذي أقيم بقاعة الصداقة بالخرطوم.

وفي فرع الرواية فازت بالمركز الأول الأديبة المصرية سناء عبدالعزيز، وبالمركز الثاني السورية راميا عادل، والثالث المصري الدكتور السيد فهيم، وفي فرع القصة القصيرة فاز بالمركزين الأول والثالث المغربيان الأحسن باكور وسعيد بودابوز، والثاني العراقي ضياء جبيلي، وفي فرع الدراسات النقدية في الرواية الإفريقية جنوب الصحراء فاز بالمركزين الأول والثالث السودانيان عمر سنوسي وأبوطالب محمد، والثاني المصري الدكتور مصطفى عطية جمعة.

وتضمنت فعاليات النسخة السابعة من الجائزة، التي عقدت على مدى يومين، مناقشة عدة أوراق عمل ودراسات نقدية وأدبية، شارك فيها الأديب والناقد المصري الدكتور مدحت الجيار، بجانب أدباء من السودان والأردن واليمن وسلطنة عمان والنمسا.

وقال أمين عام الجائزة مجذوب عيداروس إن النسخة السابعة تم تنظيمها تحت شعار "حضارتنا كلها مبنية على فكرة التسامح"، وتم اختيار الدكتورة فدوى عبدالرحمن علي طه، أستاذ التاريخ بالجامعات السودانية والسعودية،شخصية العام، تقديرا لإسهاماتها العلمية.

وأشار إلى مشاركة 28 دولة في فعاليات الجائزة هذا العام، مثلها 208 متسابقين للرواية و367 متسابقا للقصة القصيرة و18 متسابقا للدراسات النقدية، لافتا إلى أن مجموع الجوائز تبلغ 98 ألف دولار.

 

تسهيلات وحوافز مصرية لتسريع جذب الاستثمارات الأجنبية

إقرار عراقي بوقوع انتهاكات بحق مدنيين أثناء تحرير الموصل

رحلة هجرة سرية أقرب للموت بين الصحراء والبحر وإيطاليا

البرلمان العراقي يرفع عن سلمان الجميلي شبهات الفساد

الواردات العشوائية تستنزف احتياطي تونس من العملة الصعبة

بوتفليقة يعيد خلط أوراق اللعبة السياسية في الجزائر

حل مجالس المحافظات ظلم بحق المناطق المنكوبة في العراق

العراق يطلب رسميا مساعدة دولية للتحقيق في جرائم الجهاديين

تفجير انتحاري في نقطة أمنية لحماس قرب حدود مصر

تعيين رئيس ألماني سابق مبعوثا أمميا إلى الصحراء المغربية


 
>>