First Published: 2017-02-17

خطط عراقية لامتلاك 'أسطول كبير' من ناقلات النفط

 

اللعيبي يؤكد مساعي بلاده لإعادة الهيكلة بهدف بناء وامتلاك أسطول كبير وحديث للناقلات النفطية بعد تدمير أغلبها في الحروب.

 

ميدل ايست أونلاين

تجديد ما دمرته الحرب

بغداد - قال وزير النفط العراقي جبار علي اللعيبي في بيان الجمعة إن العراق يخطط لامتلاك "أسطول كبير" من ناقلات النفط لنقل الخام العراقي إلى الأسواق العالمية.

ويقول الموقع الإلكتروني لشركة ناقلات النفط العراقية التي تديرها الدولة إن أسطول ناقلات البلاد تعرض أغلبه للتدمير خلال الهجوم الذي قادته الولايات المتحدة لإخراج العراق من الكويت في حرب الخليج الثانية عام 1991. وكانت الشركة تمتلك ما يصل إلى 24 ناقلة في الثمانينيات.

ونقل البيان عن اللعيبي قوله لإدارة الشركة "الوزارة حريصة على إعادة هيكلة هذه الشركة المهمة بهدف تطوير عملها من خلال بناء وامتلاك أسطول كبير وحديث للناقلات النفطية".

ونهض أسطول العراق النفطي أول مرة عام 1972 بسبع ناقلات بنيت لحساب العراق في أسبانيا، وهي الناقلات جمبور، وباباكركر، وعين زالة، وكركوك، وخانقين، والرميلة، وبزركان. ثم التحقت بها أربع ناقلات عملاقة بنيت في السويد لحساب العراق. حمولة كل منها (155) ألف طن، هي الناقلات عمورية، وحطين، والمستنصرية، والقادسية.

ثم التحقت بها أربع ناقلات أخرى بنيت في اليابان لحساب العراق، وكانت حمولاتها تتراوح بين (135 – 110) طناً، وهي اليرموك، والفراهيدي، والمتنبي، وطارق بن زياد.

وتوسع الأسطول شيئا فشيئا، فالتحقت به الناقلات المتخصصة بتحميل المنتجات النفطية، وهي: التأميم، والرسالة، والكرامة، والنصر، وتدمر، و 7 نيسان، و11 آذار، و1 حزيران، والبصرة.

أما الآن فلا يمتلك أسطول العراق سوى أربع ناقلات صغيرة، هي الناقلات شط العرب، وبغداد، المبنيتان لحساب العراق في كوريا بحمولة إجمالية تقدر بحوالي (13) ألف طن فقط لكل ناقلة، والناقلات دجلة، والفرات المبنيتان في الصين لحساب العراق بحمولة (13) ألف طن لكل ناقلة.

وكانت أصغر السفن العراقية القديمة المتخصصة بنقل النفط الخام تحمل (35000) طناً، بينما نجد أن أكبرها تحمل الآن (13) ألف طن فقط. أي أقل من نصف حمولة أصغر الناقلات القديمة. المفارقة الثانية تتمثل بتراجع الأسطول وانكماشه من حيث الحجم ومن حيث الطاقات الاستيعابية، ومن حيث مديات الإبحار والموارد المالية المتحققة، وذلك بالمقارنة بين أداء الأسطول الحالي وأداء الأسطول القديم.

 

تسهيلات وحوافز مصرية لتسريع جذب الاستثمارات الأجنبية

إقرار عراقي بوقوع انتهاكات بحق مدنيين أثناء تحرير الموصل

رحلة هجرة سرية أقرب للموت بين الصحراء والبحر وإيطاليا

البرلمان العراقي يرفع عن سلمان الجميلي شبهات الفساد

الواردات العشوائية تستنزف احتياطي تونس من العملة الصعبة

بوتفليقة يعيد خلط أوراق اللعبة السياسية في الجزائر

حل مجالس المحافظات ظلم بحق المناطق المنكوبة في العراق

العراق يطلب رسميا مساعدة دولية للتحقيق في جرائم الجهاديين

تفجير انتحاري في نقطة أمنية لحماس قرب حدود مصر

تعيين رئيس ألماني سابق مبعوثا أمميا إلى الصحراء المغربية


 
>>