First Published: 2017-02-17

المئات من المهاجرين يعبرون الحدود المغربية الاسبانية

 

أجهزة الإنقاذ الإسبانية تسجل عدة إصابات في صفوف قوات الأمن والمهاجرين لدى عبورهم مدينة سبتة.

 

ميدل ايست أونلاين

الحلم الأوروبي لا يزال هاجسهم الأكبر

الرباط - نجح 500 مهاجر إفريقي الجمعة في اقتحام مدينة سبتة الواقعة تحت الاحتلال الاسباني شمالي المغرب في محاولة تعد الأضخم من نوعها خلال العامين الماضيين.

وخلف الحادث إصابة عدد عناصر من قوات الحرس المدني خلال محاولتهم التصدي لعملية الاقتحام الجماعية.

وتحدثت مصالح الإسعاف الاسبانية على حسابها بموقع تويتر عن تسجيل ما لا يقل عن 7 إصابات خلال عملية الاقتحام التي نفذها المهاجرون.

وبحسب السلطات المغربية فقد خلفت هذه المحاولة إصابة 40 من المهاجرين و10 من قوات الأمن المغربي.

ولفت بيان للداخلية المغربية إلى أن هذه المحاولات المخالفة للقوانين الجاري العمل بها بالمغرب تضع أصحابها خارج القانون وتعرضهم لمتابعات قضائية.

وأبرز البيان أنه "سيتم من الآن فصاعدا تقديم مرتكبي هذه المحاولات أمام المحاكم المختصة التي ستقرر ، بحسب كل حالة، في شأن طرد المعنيين خارج تراب المملكة أو إصدار أحكام ثقيلة في حقهم بحسب درجة خطورة أفعالهم".

وتحتل إسبانيا جيبي سبتة ومليلية في المغرب، ويحاول المهاجرون من شتى أنحاء إفريقيا بشكل مستمر الوصول إليهما إما سباحةً أو بتسلق الحواجز الحدودية الثلاثة التي تفصلهما عن المغرب والتي كثيرا ما يسقط قتلى ومصابون جراء محاولات التسلل تلك.

ولا تعترف المملكة المغربية بشرعية الحكم الإسباني لمدينتي سبتة ومليلية الواقعتين شمالي أراضيها، وتعتبر المدينتين جزءًا من المملكة، مطالبة مدريد بالدخول في مفاوضات مباشرة لاسترجاعهما.

وكانت السلطات المغربية قد أحبطت ليلة السنة الميلادية 2017 محاولة هجرة غير قانونية لنحو 800 مهاجر من أفريقيا جنوب الصحراء حاولوا الدخول إلى جيب سبتة.

وتوافد على المغرب خلال السنوات الأخيرة آلاف المهاجرين غير النظاميين من دول جنوب الصحراء في طريقهم للعبور إلى دول أوروبا ولاسيما إسبانيا، لكن عددا منهم يستقر في المغرب لتصبح أراضي المملكة موطن استقرار لهم لا نقطة عبور فقط، وذلك بفضل تحسن أوضاع المهاجرين المعيشية ومنحهم بطاقات الإقامة وتأسيس الجمعيات الحقوقية للدفاع عن حقوقهم.

وكان المغرب قد وقع مع الأمم المتحدة والمنظمة الدولية للهجرة في سبتمبر/أيلول 2016 اتفاقا حول انطلاق البرنامج المشترك لدعم الاستراتيجية الوطنية للهجرة الذي يهدف إلى تضافر الجهود ويركز على تعزيز قدرات السلطات المغربية فيما يخص إدارة الهجرة واللجوء في إطار احترام حقوق الإنسان وكرامة المهاجرين واللاجئين.

وتواجه أوروبا أكبر موجة هجرة منذ الحرب العالمية الثانية بعد تضاعف التدفق التقليدي للمهاجرين من أفريقيا بسبب اللاجئين الفارين من الحروب والفقر في الشرق الأوسط وجنوب آسيا.

وفي عام 2015 دخل 3845 مهاجرا اسبانيا عن طريق البحر وفقا لبيانات المنظمة الدولية للهجرة والرقم يمثل نسبة ضئيلة من 956 ألفا وصلوا إلى بقية أرجاء أوروبا بالطريقة نفسها.

 

البابا فرنسيس ينادي بتطرف المحبة في مصر

إنجاز دبلوماسي مغربي ينعكس على الأرض في الكركرات

14 من الشرطة الاتحادية يقضون بهجوم انتحاري غرب الموصل

العبادي يحذر من محاولات 'الإيقاع' بين العرب والكرد بالعراق

بوليساريو تنسحب من الكركرات تحت الضغط الدولي

الجزائر تواجه ضغوطا حقوقية بسبب اعتقال أفراد من الأحمدية

توتر يخيم على العلاقات العراقية القطرية بسبب أموال الفدية

البابا في مصر لتعزيز الحوار بين الأديان في مواجهة التشدد

حرية الصحافة العالمية تتقهقر الى أدنى مستوى منذ 13 عاماً

لبنان يستبدل الوصاية السورية بأخرى إيرانية

الصراع في اليمن يعيد ترتيب العلاقات الأميركية ـ الخليجية

مجلس الأمن ينتظر انسحاب بوليساريو عاجلا من الكركرات

نفاذ قانون الهيئات القضائية في مصر رغم معارضة القضاة


 
>>