First Published: 2017-02-17

مصير الأسد يغيب عن النقاش في مفاوضات جنيف

 

وصف الأمم المتحدة للعملية السياسية في سوريا يركز على دستور جديد وانتخابات دون الإشارة إلى استبعاد الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية.

 

ميدل ايست أونلاين

وفد دمشق حرص على تحويل دفة الحديث بعيدا عن الانتقال السياسي

جنيف - لم تعد الأمم المتحدة تستخدم عبارة الانتقال السياسي لوصف أهداف جولة محادثات السلام السورية المقبلة التي تعقد الأسبوع القادم، فيما قد يكون تنازلا كبيرا للمفاوضين الممثلين للرئيس السوري بشار الأسد.

والانتقال السياسي عبارة فسرتها المعارضة على أنها تعني إزاحة الأسد أو على الأقل تقليص سلطاته، لكن حكومته رفضت أي إشارة لطرح الأمر للنقاش.

وفي جولات سابقة في المفاوضات في جنيف حاول مفاوضوه باستمرار تحويل دفة الحديث بعيدا عن تلك النقطة.

وفي البداية قالت يارا شريف المتحدثة باسم مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا في إفادة صحفية اعتيادية بالأمم المتحدة في جنيف الجمعة، إن المحادثات التي من المقرر أن تبدأ 23 فبراير/شباط ستناقش الانتقال السياسي.

وقالت في رد على سؤال من أحد الصحفيين "أعتقد نعم، يمكنك استخدام عبارة الانتقال السياسي. سيكون محورا للمحادثات حسب اعتقادي كما كان في الماضي."

لكنها أرسلت في وقت لاحق رسالة عبر البريد الإلكتروني لتوضيح تصريحاتها.

وقالت "هذا الصباح في الإفادة الصحفية سئلت عن المفاوضات بين الأطراف السورية وما إذا كانت ستناقش قضية الانتقال السياسي . لغرض التوضيح، من فضلكم لاحظوا أن المفاوضات سوف تسترشد تماما بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 الذي يتحدث بشكل محدد عن الحكم ودستور جديد وانتخابات في سوريا."

والقرار الصادر في ديسمبر/كانون الأول 2015 تم تبنيه بالإجماع كأساس لمحادثات السلام التي عقدت بشكل متقطع في الشهور الأولى من 2016 لكنها لم تستأنف بعد نهاية أبريل/نيسان من العام ذاته.

ويقول القرار إن على الأمين العام للأمم المتحدة أن يدعو لعقد مفاوضات رسمية بشأن "عملية انتقال سياسي بصورة عاجلة بهدف إيجاد تسوية سياسية دائمة للأزمة".

ويشير القرار أيضا إلى اتفاقات دولية سابقة دعت لانتقال سياسي.

لكن وصفه للعملية السياسية لا يتضمن ذكرا للعبارة ويحدد أهدافا مثل دستور جديد وانتخابات حرة ونزيهة تدار تحت إشراف الأمم المتحدة وحكم يتسم بالشفافية والمحاسبة.

وانتهت آخر جولة من المحادثات السورية التي قادتها الأمم المتحدة في جنيف في أبريل/نيسان 2016 بتلخيص من دي ميستورا لما تم الاتفاق عليه وقتها والخطوات المقبلة المطلوبة.

وقال مبعوث الأمم المتحدة حينها "لم يعد أحد يشك بعد الآن في أن هناك حاجة عاجلة لانتقال سياسي حقيقي وجاد. هل تذكرون متى كانت كلمة انتقال على الأقل في منطقة بعينها، من المحظورات؟ لم يعد الأمر كذلك."

 

الأمم المتحدة تشكك في نزاهة محاكة سيف الإسلام القذافي

مصر والأردن: إقامة دولة فلسطينية من الثوابت القومية

تباطؤ نمو الاقتصاد التونسي يعمق الأزمة المالية

أمن سيناء يدفع مصر للتقارب مع حماس

صحة بوتفليقة محل شك بعد إلغاء زيارة ميركل

مثقفون سوريون يناشدون الجنائية الدولية لمحاسبة 'النظام المتوحش'

الدولة الإسلامية تحول أطفال الأيزيديين لقنابل موقوتة

الحجاب يحول بين لوبان ومفتي لبنان

الدولة الإسلامية تهاجم وتختفي في شرق الموصل

اجتياح مباغت لمناطق قرب الجولان بأيدي فصيل جهادي

اليونان تقبل مرغمة بتسوية مؤلمة مع دائنيها

معارك ضارية مع تقدم القوات العراقية نحو مطار الموصل

الصدر يعرض مشروعا لمرحلة ما بعد تحرير الموصل

المرض يمنع بوتفليقة في اللحظات الأخيرة من استقبال ميركل

بروكسل تسعى لاتفاق مع تونس ومصر لكبح تدفق الهجرة

سعوديتان على رأس السوق المالية ومجموعة مصرفية

الحريري يحذر من 'الخلط الطائش' بين الإسلام والإرهاب

السراج ينجو من إطلاق نار استهدف موكبه في طرابلس

أحكام نهائية بالإعدام تكتب أخر الفصول القضائية لمذبحة بورسعيد

لقاء مرتقب بين السبسي وحفتر لدعم التسوية السياسية بليبيا


 
>>