First Published: 2017-02-25

عندما يتحول اسماعيل ياسين الى فريد شوقي في العراق!

 

السياسي العراقي السني سياسيان: أثناء السلطة وبعدها. لا تصدقوه.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: أحمد الحاج

واحدة من مؤاخذاتي الكثيرة على بعض ممثلي العرب السنة في مجالس المحافظات والبرلمان فضلا عن المناصب المهمة والوزارات المتعاقبة منذ 2003 والى يومنا هذا، هو تحولهم المفاجئ بين ليلة وضحاها من اسماعيل ياسين، او ابو ضحكة جنان، في السلطة والمنصب، يخشى من خياله ومن ان يهش الذباب الذي يخبث خاطره ويقف على انفه بمعنى - ﻻيحل وﻻ يربط - ويعد جمهوره بما ﻻيمكنه انفاذه، ويتحالف مع خصومهم ويؤاكلهم ويشاربهم ويؤانسهم ويتسامر ويتحالف معهم ويدافع عن قراراتهم ومقترحاتهم بل ويغطي على بعض سرقاتهم او انتهاكاتهم أيضا في وسائل الاعلام المختلفة. اﻻ ان اسماعيل ياسين، هذا - شخصيا - يتحول الى فريد شوقي، او وحش الشاشة، بعد نهاية فترة منصبه أو فشله في الحصول على وﻻية ثانية وربما ثالثة وبعد ان يغادر العراق ويشتري له قصرا في عمان او دبي او الدوحة او لندن او اسطنبول او اي مكان في العالم. تتغير لغة خطابه المستأنسة جدا اثناء توليه السلطة وتتحول الى لغة - شرسة، ما توكل خبز وﻻ تحرك ساكنا بعد المنصب - يصف فيها من كان يخطب ودهم ويتملقهم ويتحالف معهم ويبش لهم ويقبل التراب الذي يمشون عليه وكانت علاقته بمعظمهم وبالصور ومقاطع الفيديو التي يغص بها غوغل ويوتيوب "دهن ودبس" بأنهم عملاء، خونة، باعوا البلاد الى اﻷجانب ودول الجوار وسرقوا مقدرات العراق ونهبوا قوت الشعب ودمروا الوطن وووو. يبدأ بسرد ما يتعرض له اهل السنة من انتهاكات في حقوق الانسان ومن تهميش واقصاء وتهجير ونزوح مشفوعا بوثائق "مستهلكة" كان قد اخفاها طيلة وجوده في السلطة وخلال تمتعه بكافة امتيازاتها المادية والمعنوية الهائلة.

مثل هذا النوع من البشر ﻻ أثق بخطاباته النارية مطلقا ﻷن الحق ﻻيحتاج الى اخفاء في السر بالتزامن مع تحقيق الفائدة الشخصية واظهاره الى العلن مع الحاق الضرر الشخصي به، وانما اظهار على طول الخط وووووو- طز بالمنصب وأبو أبو أبو المنصب - وميزاته الشخصية، الحزبية، العائلية فقط، ان كان يخدع جمهوري الذي اوصلني بأصبعه البنفسجي الى سدة السلطة!

فأن قال احدهم كنت صامتا ﻷحقق لهم ما يطمحون اذ ان السياسة تتطلب المناورة وما كل ما يعرف يقال، فقل له العب غيرها.. ما وصلنا اليه بسكوتكم ومحاباتكم ﻷجل مناصبكم فقط ﻻ غير، ﻻيحتاج الى رد. مأساتنا التي تستعرضها نشرات الاخبار المحلية والعالمية على مدار الساعة تكفي وزيادة!

خلاصة القول ونصيحة: ﻻتثق بفريد شوقي ما قبل وما بعد المنصب مع احترامي لشوقي الفنان والانسان، بعد ان اثبت للجميع بأنه اسماعيل ياسين السلطة، مع اعتزازي بياسين الفنان والانسان وعذرا لاستعارة اسميهما وإقحامهما في الشأن العراقي الذي تعمه الفوضى والضبابية، ﻷن عودته اليها تعني - عادت ريما الى عادتها القديمة - وما زاد حنون في الاسلام خردلة وﻻ النصارى لهم شأن بحنون!

اما بالنسبة الى بقية الاحزاب والكتل والملل والنحل وما اكثرها في العراق فأقول: ﻻتثق بمن يتحدث عن النزاهة والشفافية والوطنية ومحاربة الفساد ما قبل او ما بعد المنصب، وبإسقاط سينمائي؛ ﻻتثق بتوفيق الدقن، السلطة، الذي يتحول الى عمر الشريف قبلها أو بعدها. المليارات التي "شفطها" بالعملة المحلية والاجنبية فضلا عن العقارات والامتيازات المخيفة التي حصل عليها مع اقاربه من جراء المنصب وببركات السلطة تكفي لحجب صوته المنادي بالاصلاح والتغيير وهو... خارجها والى الابد.

 

أحمد الحاج

كاتب فلسطيني

الاسم رامان هوليري
الدولة كوردستان

السنة العراقيين اغبياء ، قاتلوا من اجل الآت الخليج

2017-02-26

الاسم عراقي
الدولة العراق

عنوان والتشبيه في المقال غير لائق باسم فنانين عربيان قدما خدمة فنية ورحلا

2017-02-26

 
أحمد الحاج
 
أرشيف الكاتب
الشوربة خانه.. وأوضاع النساء العراقيات التعبانة!
2017-08-29
فوق عرباتك المضعضعة ياعراق النفط حملت فقيدي!
2017-03-27
عندما يتحول اسماعيل ياسين الى فريد شوقي في العراق!
2017-02-25
قبل أن يتحول المغرب الى 'سوراقيا' جديدة!
2016-11-02
أنا وسركيس وأجاثا كريستي.. موصل واحدة وبحار من الدم!
2016-10-19
'الجودليون والدوشكيون' الجدد وضياع الأمة
2016-05-31
مخلوقات 'سياسية' تقود العراق الى الهاوية
2016-02-23
غرق الدب الروسي في المستنقع السوراقي
2015-10-03
الضوضاء العراقي الفتاك في زمن الكوليرا
2015-09-22
صور أيقظت الضمير العالمي وأخرى أنامته..لماذا؟
2015-09-09
المزيد

 
>>