First Published: 2017-02-27

ألوان أرماني البراقة تختتم ميلانو للموضة

 

المصمم الإيطالي يعرض سترات طويلة من الموهير مزينة برسومات لكلاب وتنورات تشبه ملابس المهرجين.

 

ميدل ايست أونلاين

خطوط أنيقة

ميلانو (إيطاليا) - مرة أخرى يعرض المصمم الإيطالي جورجيو أرماني ألوانه الصادمة الزاهية لمجموعات أزياء الخريف والشتاء في أسبوع الموضة في ميلانو ليختتم ستة أيام من عروض الأزياء المبهرة.

ومثلما حدث في عرضه لمجموعته إيمبوريو الجمعة بعث المصمم الحياة في تصميماته بألوان براقة منها الأحمر القاني والبنفسجي والبرتقالي والأخضر الزمردي واللازوردي فضلا عن التصميمات متعددة الألوان.

وقال المصمم البالغ من العمر 82 عاما في مذكرات عن الموضة وزعت على الضيوف أثناء عرض الاثنين "اللون بادرة معبرة".

وشملت مجموعته تصميمات يدخل فيها المخمل الأسود مع الحرير المزين بعقود وسطور من الخرز الملون والترتر البراق تظهر خطوط أرماني الأنيقة.

وعرضت المجموعة كذلك سترات طويلة من الموهير وزينت سترات برسومات لكلاب وتنورات تشبه ملابس المهرجين.

وشملت المجموعة كذلك أحذية بدون كعب وحقائب من الفراء وقبعات تشبه قبعات لاعبي البولينغ.

لكن أرماني الذي يطلق عليه لقب "الملك جورج" حافظ على خطوطه الهندسية في القصات والنقشات.

وتمايلت العارضات على منصة سوداء لامعة ترتدين سراويل أقرب إلى التنورات مع سترات من الفراء الظاهر أو المحشوة بالفراء.

 

مغامرة محفوفة بالمخاطر تحت أنقاض الموصل بحثا عن مفقودين

ماكرون يدعو الجزائر لاتخاذ إجراءات ملموسة لحل أزمة مالي

قطر في أقصى درجات الارتباك بهرولتها للحماية التركية

غضب بين المصريين بعد قفزة جديدة في أسعار الوقود

بغداد تعلن انتهاء 'الخلافة' بالسيطرة على جامع النوري بالموصل

العراق يتسلم 'أمير الكيمياوي' باستثناء رئاسي وحكومي في لبنان

اعتداء على موكب للأمم المتحدة بنيران مسلحين غرب ليبيا

قطر تناور بالخداع والمغالطات للقفز على المطالب الخليجية

القوات العراقية تتوسع في الموصل القديمة

مرحلة ما بعد الدولة الإسلامية تنذر بتواصل هدر'الدم' في الموصل

مصر تتهم قطر بدعم الإرهاب في ليبيا

مقاتلون أجانب يؤججون نيران الاقتتال في ليبيا

القوات العراقية تخوض معركة مضنية في آخر جيب للجهاديين بالموصل

عقوبات اقتصادية جديدة مرتقبة من دول الخليج لتوسيع عزلة قطر

تعليق كل عمليات ترحيل العراقيين غير القانونيين من أميركا

قطر تعمق ورطتها بالإمعان في سياسة التعنت


 
>>