First Published: 2017-03-01

فرقة نسائية تحيي أفراح المصريين 'بالحلال'

 

فرقة 'صبايا الإسلام' المكونة من فتيات منقبات تقيم الحفلات ضمن شروط خاصة ومقتصرة على النساء فقط وتواجه اتهامات بالمتاجرة بالدين.

 

ميدل ايست أونلاين

حسب الطلب

القاهرة - في سابقة من نوعها في مصر أسست فتيات منقبات فرقة لإحياء الأعراس للعائلات الملتزمة دينيا والتي ترغب بأن تكون حفلة العروس مقتصرة على النساء فقط.

وأطلقت الفتيات على الفرقة اسم "صبايا الإسلام" في إشارة لشروط تتعلق بطريقة مشاركتهن في إقامة الأفراح.

وتحيي الفرقة التي تتكون من ثماني فتيات في العشرينيات من العمر الأفراح في قاعة مغلقة وسط حضور نسائي فقط، وترتدي عضوات الفرقة زيا موحدا حسب نوع الاستعراض المتفق على تقديمه لحفل الزفاف.

ولا تعلن الفرقة عن طبيعة فعالياتها داخل الغرفة المغلقة ولا تنشر فيديوهات أو صورا عن أفراحها لكن صفحة الفرقة على فيسبوك نشرت مؤخرا أن بين الفرقة فتيات يعزفن ويرقصن ويحملن الدفوف ونشرت بعض الصور.

وبررت إحدى عضوات الفرقة عن شروط إحيائهن للأفراح "أنهن يردن إبعاد العريس والعروس عن إحياء الفرح بطريقة تغضب الله من خلال ارتكاب المعاصي وشرب الخمور".

لكن الكثير من متابعي الفرقة لم يقتنعوا بتبرير الفرقة لشروطها ووجدوا أنها تحيي الفرح بطريقة مماثلة للفرق الأخرى.

واستطاعت جريدة العرب أن تخاطب الفرقة التي تضع بينها وبين وسائل الإعلام "حجابا" ولا تتواصل معها، بحجة الرغبة في إحياء فرح وحجز موعد للحصول على بعض المعلومات.

وقالت صفية محمود مؤسسة الفرقة، التي يتم الاتفاق معها على تفاصيل الفرح، إن إقامة حفل الزفاف لا بد أن يكون بعيدًا عن تواجد الرجال، حتى العريس يفضل ألا يكون حاضرًا، لأن المبدأ عدم الاختلاط، وإحياء الحفل يفترض أن يقتصر على العروس فقط، ومعها الأقارب والأهل من النساء والصديقات.

وأضافت "للعرب" أن ارتداء الملابس سوف يكون حسب طبيعة المنطقة التي يقام فيها حفل الزفاف، ولكل منطقة أو محافظة أو بيئة زي معين، فهناك الملابس البدوية والصعيدية والحضرية والريفية والنوبية، وكلها ذات ألوان زاهية ومحتشمة، لتتماشى مع المناسبة.

وأوضحت أن الفرقة تترك لأهل الفرح اختيار الفقرات ونوعية الأغاني والموسيقى وطريقة استقبال العروس وزفتها.

وتبلغ تكلفة الفرقة في حفلي الزفاف أو الخطوبة في حدها الأدنى 2000 جنيه (120 دولارا) إذا كان ذلك في منزل العروس، أما في حال السفر إلى مكان بعيد، فإنها تصل إلى 6 آلاف جنيه (350 دولارا)، مرتبطة بالمسافة وفترة الزفاف.

وتواجه الفرقة اتهامات بأن "عضواتها يتاجرن باسم الدين، ويخدعن الناس باسم الأفراح الشرعية"، لكنهن رددن في بيان أن "الأفراح لا تغضب الله، والمكسب منها حلال، ونريد إبعاد الناس عن الفسق والفجور والعصيان".

وقالت آمنة نصير أستاذة العقيدة الإسلامية بجامعة الأزهر في حديث لجريدة العرب إن هذه النوعية من الفرق، تمارس التجارة باسم الدين والتربح من بوابة الشريعة، لأنه لا يوجد شيء اسمه فرقة إسلامية للرقص والغناء واللهو، وهذا خداع ديني من نوع آخر.

وتابعت "أن ما يقمن به هو نتاج لانتشار ظاهرة التأسلم واستغلال الدين لتحقيق مكاسب مادية وشهرة، مثلهن في ذلك مثل تجار الدين وأصحاب الفتاوى الشاذة والمتشددين".

 

بوليساريو تنسحب من الكركرات تحت الضغط الدولي

الجزائر تواجه ضغوطا حقوقية بسبب اعتقال أفراد من الأحمدية

توتر يخيم على العلاقات العراقية القطرية بسبب أموال الفدية

البابا في مصر لتعزيز الحوار بين الأديان في مواجهة التشدد

حرية الصحافة العالمية تتقهقر الى أدنى مستوى منذ 13 عاماً

لبنان يستبدل الوصاية السورية بأخرى إيرانية

الصراع في اليمن يعيد ترتيب العلاقات الأميركية ـ الخليجية

مجلس الأمن ينتظر انسحاب بوليساريو عاجلا من الكركرات

نفاذ قانون الهيئات القضائية في مصر رغم معارضة القضاة


 
>>