First Published: 2017-03-06

وصمة 'مشكوك فيه' تطارد الأخبار الكاذبة على فيسبوك

 

موقع التواصل يطلق رسميا ميزة التحقق من صحة المنشورات عبر مستويين يعتمدان على تبليغ المستخدمين ثم تيقن وكالات الاخبار.

 

ميدل ايست أونلاين

استباقا للانتخابات الفرنسية والألمانية

واشنطن – دخلت حرب فيسبوك على الاخبار الكاذبة منعرجا حاسما ببدء تنفيذها خطة لوسمها بعبارة "مشكوك فيه"، ما سيتيح للموقع تجنب انتقادات مماثلة لأخرى اتهمته بخلط اوراق سباق الرئاسة الاميركية بنشر الفبركات والاشاعات.

وطرح عملاق التواصل رسميا خدمة التيقن من صحة الأخبار، في احدث محاولاته لاستعادة مصداقيته أمام المستخدمين.

والخاصية الجديدة ستمكن المستخدمين من التحذير من الأخبار الملفقة في مستوى اول من التحقق.

وعمد فيسبوك إلى جعل عملية التبليغ عن الأخبار الوهمية أكثر سهولة من ذي قبل، بحيث يمكن للمستخدمين الإبلاغ عن القصة على أنها وهمية بمجرد الضغط على الزاوية اليمنى العليا للمنشور اين يظهر خيار الإبلاغ عن المنشور على أنه وهمي، كما يمكن مراسلة الشخص الذي نشر القصة أو المطالبة بحجبها بشكل كامل.

وسترسل تلك الأخبار إلى طرف ثالث للتيقن من صحتها، وإذا تم التوصل إلى أنها بلا مصداقية، سيوضع إلى جانبها علامة "مشكوك فيه"عند نشرها على صفحات المستخدمين.

وتعاون فيسبوك مع منظمات ووكالات لتدقيق الأخبار مثل سنوبس وبوليتيفاكت وايه بي سي نيوز ووكالة أسوشيتد برس للتحقق من صحة القصص.

ويبدو ان الموقع يتجه للتعامل مع الوكالات المحلية او المواقع الاخبارية الاكثر صدقية في كل بلد.

وعلامات التحذير على التقارير التي تعتبر غير ذات مصداقية ستكون مرفقة بتبرير لاتخاذ القرار.

وفضلا عن مستويا التحقق هاذين، يعمل عملاق التواصل على تقديم رابط يوجه إلى المعلومات الصحيحة، التي تصوب محتوى الخبر الوهمي.

ويمكن للمستخدمين تبادل ومشاركة القصص التي يحتمل أن تكون وهمية، إلا أن المنصة ستعمل على تحذير المستخدم حول أن هذه الأخبار والمنشورات وهمية وغير صحيحة.

وواجه فيسبوك أوقاتا عصيبة بعدما اعتبر مسؤولا عن فوز ترامب في الانتخابات، بسبب عدم دحض الموقع للاخبار الزائفة، وذلك لكونه المنصّة الأكثر انتشاراً للتواصل الاجتماعي حول العالم، وبالتالي كونه الموقع الذي حمل أكبر كمّ من تلك الأخبار وكان سبباً رئيسياً في انتشارها.

كما يواجه الموقع انتقادات فرنسية والمانية ممثالة قبل استحقاقات البلدين الانتخابية، وهو ما يفسر سرعة طرح الخاصية الجديدة.

 

بوليساريو تنسحب من الكركرات تحت الضغط الدولي

الجزائر تواجه ضغوطا حقوقية بسبب اعتقال أفراد من الأحمدية

توتر يخيم على العلاقات العراقية القطرية بسبب أموال الفدية

البابا في مصر لتعزيز الحوار بين الأديان في مواجهة التشدد

حرية الصحافة العالمية تتقهقر الى أدنى مستوى منذ 13 عاماً

لبنان يستبدل الوصاية السورية بأخرى إيرانية

الصراع في اليمن يعيد ترتيب العلاقات الأميركية ـ الخليجية

مجلس الأمن ينتظر انسحاب بوليساريو عاجلا من الكركرات

نفاذ قانون الهيئات القضائية في مصر رغم معارضة القضاة


 
>>