First Published: 2017-03-06

أوبر تلتف على الرقابة الحكومية ببرنامج سري

 

مالكة تطبيق النقل الأشهر تقر بجمع معلومات عن مواقع مستخدميها الجغرافية وبطاقات ائتمانهم لمعرفة ما اذا كانوا مرتبطين بسلطة مكلفة بإنفاذ القانون.

 

ميدل ايست أونلاين

موظفون يفضحون 'غريبول'

واشنطن – تعيش اوبر على وقع مأزق جديد، بعد ان طفى للعلن استخدامها برنامجا سريا للالتفاف على عمليات الرقابة الحكومية وتفادي وقف خدماتها في المدن التي تعمل بها في أنحاء العالم.

وأياما بعد اضطرار كبير المدراء التنفيذيين في أوبر ترافيس كلانيك لتقديم اعتذار بعدما انتشر فيديو يظهره وهو يسب سائقا، واضطراه قبل اسبوع إلى الاعتذار ايضا بسبب التمييز بين الذكور والإناث، كشفت نيويورك تايمز عن استخدام الشركة لبرنامج لتحديد هويات المسؤولين عن مراقبة سائقيها.

واستندت الصحيفة الاميركية إلى شهادات أربعة موظفين حاليين وسابقين في الشركة التي تقدم خدماتها عبر تطبيق بالهواتف الذكية، لم تحدد هوياتهم.

وأظهرت بيانات تم جمعها من تطبيقات هواتف مستخدمي تطبيق النقل أن اوبر تستخدم برنامج غريبول للتوقي من تبعات "المخالفات لشروط الخدمة".

وأتاح البرنامج لأوبر رصد عادات المستخدمين والتعرف على مسؤولي الهيئات الرقابية الذين يتظاهرون بأنهم زبائن عاديون فيما يحاولون التحقق من ما إذا كانت الشركة تخالف القواعد التنظيمية لسيارات الأجرة في البلد.

ويعمل البرنامج عن طريق جمع معلومات عن المواقع الجغرافية وبطاقات الائتمان لمعرفة إن كان العميل مرتبطا بمؤسسة أو سلطة مكلفة بإنفاذ القانون.

وحينها تنشط نسخة "خادعة" من التطبيق، تسمح للأفراد الذين يشتبه في أنهم يحاولون الإيقاع بالسائقين أن يستدعوا سيارة، ثم تُلغى الرحلة.

وأقرت أوبر بأن غريبول استخدم في بلدان مختلفة، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

وقالت أوبر في بيان إن "البرنامج يتيح لها استبعاد الزبائن الذين يخالفون شروط الشركة".

وأضافت أن البرنامج يتعلق بـ"عملاء يحاولون إيذاء السائقين بدنيا أو منافسين يحاولون تعطيل خدماتنا أو خصوم يتواطئون مع مسؤولين من أجل تنفيذ خدع سرية للإيقاع بسائقينا".

 

العاهل السعودي في زيارة رسمية للأردن وملك البحرين في مصر

أبوالغيط يدعو لدور عربي أكبر في إنهاء نزيف الدم السوري

'دولة الخلافة' باقية بأبعاد خطيرة بعد الهزيمة

استئناف معركة تحرير غرب الموصل

السيطرة على مسجد 'دولة الخلافة' ضربة قاصمة للجهاديين

قمة عربية بحضور دولي في الأردن


 
>>