First Published: 2017-03-07

سنغالية تسقط الحواجز في أعلى هيئة كروية عالمية

 

فاطمة سامورا تعتبر اول امرأة تتولى منصب الامينة العامة للفيفا، وترى ان كرة القدم النسائية باتت في مسار متصاعد لا رجوع عنه.

 

ميدل ايست أونلاين

'هناك العديد من الافكار النمطية في كرة القدم'

زوريخ (سويسرا) - تعتبر السنغالية فاطمة سامورا، اول امرأة تتولى منصب الامينة العامة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، انها اسقطت الحواجز الجندرية في أعلى هيئة كروية عالمية وكسرت التقاليد المهيمنة على عالم الكرة.

وترى السيدة الخمسينية والدبلوماسية السابقة في الامم المتحدة، ان كرة القدم النسائية باتت في مسار متصاعد "لا رجوع عنه"، وذلك في تصريح لها عشية اليوم العالمي للمرأة.

وقالت فاطمة سامورا "بالطبع. الفيفا موجود منذ العام 1904، وبعد 112 عاما على تأسيسه تتولى امرأة غير اوروبية، مسلمة، هذا المنصب. بالطبع هو الى حد ما سقف زجاجي ينهار. بالنسبة الي، هي ايضا فرصة لنظهر للعالم ان كرة القدم تنفتح وان التنوع هو أمر يمكننا تطبيقه في كرة القدم، بما فيه ضمن أعلى سلطة فيه".

واضافت انها تواجه عقبات لكن ليس لأنها امرأة بل لانه (عالم كرة القدم) كان مغلقا ولم يعتد على تحدي التقاليد. وقالت بلهجة واثقة "لكن على مستوى الاستقبال نفسه، لم أشعر انني لست في موقعي. الناس يتحدثون معي بكثير من الاحترام والتقدير، ويدركون تجربتي في منظمة الامم المتحدة. ثمة ايضا العديد من المواضيع المألوفة بالنسبة الي في كرة القدم، لان الحديث عن التنوع والاندماج والدفاع عن حقوق الانسان، هو أمر كنت أقوم به بشكل يومي وعملت عليه لمدة 20 عاما. بالطبع لا تزال ثمة العديد من الافكار النمطية في كرة القدم، كما في السياسة".

واكدت المسؤولة السنغالية انه حاليا على مستوى المناصب الدنيا والوسطى في الفيفا لدينا نساء اكثر من الرجال (61 بالمئة اناث)، لكن عندما ننظر الى الهيكلية العليا (المناصب الكبرى) لا تزال نسبة النساء 42 بالمئة. المثالي هو ان نصل الى مساواة مع انتهاء ولاية السيد إنفانتينو في 2019. أوجدنا قسما مخصصا 100 بالمئة لكرة القدم النسائية، ولدينا ايضا امرأة على رأس القسم المعني بالعلاقة مع الاتحادات (البريطانية جويس كوك)، وعلى مستوى مجلس الفيفا ثمة ثلاث نساء حاليا بعدما كان عددهن صفر. هذا يظهر ان الرئيس إنفانتينو لم يلتزم فقط بوعوده الانتخابية، بل يؤمن ايضا بامكان تغيير المجتمع من خلال انخراط أكبر للنساء في ادارة المنظمة التي يرأسها".

وشددت الامينة العامة للاتحاد الدولي لكرة القدم، على ضرورة متابعة الاستثمار بشكل مكثف في كرة القدم (النسائية) لاعمار ما دون 15، 17، و20 عاما، ومواصلة دعم الاتحادات لاقامة بطولات في مناطقها.

واضافت "لم تتح لي فرصة حضور كأس الامم الافريقية للسيدات 2016 في الكاميرون)، الا انها كانت أمرا استثنائيا. عادة في افريقيا، عندما تخوض سيدات مباراة في كرة القدم، وان كانت مباراة نهائية، لا يتعدى عدد الحاضرين في الملعب عتبة الألفي شخص. في البطولة الاخيرة، بلغ عدد الحضور 13 الف شخص في كل مباراة. هذا يظهر ان كرة القدم النسائية (...) تتخذ بعدا جديدا وصعودها بالنسبة الي أمر لا رجوع عنه".

وواصلت الدبلوماسية السابقة في الامم المتحدة تصريحاتها بقولها "الاهم هو مواصلة الاستثمار وجذب الرعاة لجعل هذه الرياضة قادرة على تمويل نفسها. حاليا كأس العالم في كرة القدم للرجال تمول كل البطولات الاخرى، وهذا غير مقبول في القرن الحادي والعشرين، في زمن تشكل النساء نسبة 50 بالمئة من عدد سكان العالم".

 

لبنان يستبدل الوصاية السورية بأخرى إيرانية

الصراع في اليمن يعيد ترتيب العلاقات الأميركية ـ الخليجية

مجلس الأمن ينتظر انسحاب بوليساريو عاجلا من الكركرات

نفاذ قانون الهيئات القضائية في مصر رغم معارضة القضاة

تصميم خليجي على مكافحة الارهاب والتصدي لتدخلات إيران

أحزاب جزائرية تتهم السلطة بتجويع الشعب وترهيب الناخبين

البابا يزور القاهرة مع تراجع عدد المسيحيين في الشرق الأوسط

أوروبا تنتقد عدم جاهزية ليبيا في مكافحة الهجرة

مدنيو غرب الموصل في مرمى قصف التحالف الدولي مجددا

السعودية ترى أن سوق النفط سائرة إلى استعادة توازنها

بغداد تتهم والدوحة تنفي دفع فدية لخاطفي الصيادين القطريين

العراق يستعيد الحضر بعد سنتين من حكم الجهاديين

الأزهر يقاوم في معركة الإصلاح الديني

الدولة الإسلامية تنكفئ نحو عاصمتها الأولى في العراق

برلمان مصر يقر تعديلات قانونية أغضبت القضاة


 
>>