First Published: 2017-03-09

الاستيطان يعطل التواصل المباشر بين اسرائيل وأوروبا

 

النشاط الاستيطاني يمنع دول الاتحاد من تحديد موعد اجتماع لمجلس الشراكة الإسرائيلي – الأوروبي رغم الإعلان عن قرب انعقاده سابقا.

 

ميدل ايست أونلاين

لا اجتماع قبل حسم ملف الاستيطان

القدس - يعطل الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، تحديد موعد لاجتماع مجلس الشراكة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي.

وقال وزير خارجية أستونيا، سفن ميكسر، إن" النشاط الاستيطاني الإسرائيلي هو أحد الأسباب التي منعت الاتحاد الأوروبي من تحديد موعد مع إسرائيل لاجتماع لمجلس الشراكة الإسرائيلي - الأوروبي".

وأضاف لصحيفة "الجروزاليم بوست" الإسرائيلية نشرته الخميس "ثمة حاجة لمزيد من النقاشات حول موضوع النشاط الاستيطاني قبل تحديد موعد لاجتماع المجلس".

ومجلس الشراكة الإسرائيلي- الأوروبي هو أعلى هيئة تنسيقية بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي، ويعني بالتشاور حول السياسات والمساعدات. ولم يجتمع المجلس منذ يوليو/تموز 2012.

وجرى الإعلان مطلع العام الجاري عن إمكانية عقد المجلس قريبا، ولكن مصادقة الكنيست الإسرائيلي مطلع شهر فبراير/شباط على قانون تشريع البؤر الاستيطانية دفع الاتحاد الأوروبي إلى تأجيل القرار حتى موعد غير محدد.

وقال الوزير الأستوني إن بلاده "صديق قوي لإسرائيل في الأمم المتحدة، ولكنها تقف إلى جانب الاتحاد الأوروبي بعدم التسامح إطلاقا مع النشاط الاستيطاني".

وأضاف" كانت هناك آمال بإمكانية عقد المجلس، تم بحث الموضوع مطلع هذا العام ولكن لم يتم اتخاذ القرار وذلك ناتج إلى حد كبير عن استمرار النشاط الاستيطاني والإحباط في عدد من عواصم الاتحاد الأوروبي".

وذكرت مصادر بالاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي أن وزراء خارجية الاتحاد سيدرسون إمكانية إجراء مناقشات مع جهات إسرائيلية "رفيعة المستوى" على خلفية سياسة البناء الاستيطاني الإسرائيلية، وعلى خلفية القلق المتزايد المتعلق بعدم رغبة أو نية إسرائيل الالتزام بحل الدولتين.

وكانت إسرائيل قد صعدت في السنوات الأخيرة من نشاطها الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية.

وزادت إسرائيل من هذا النشاط منذ بداية العام الجاري، بإقرار إقامة ما يزيد عن 6500 وحدة استيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

أدان الاتحاد الأوربي قرار "إسرائيل" بشأن بناء المستوطنات وتوسيعها في الضفة الغربية واعتبر أنها خطوة تثير قلقاً بالغاً لدى الاتحاد.

ومن جهتها تدين فرنسا بشدة قرار الحكومة الإسرائيلية بناء الوحدات الاستيطانية الجديدة في الضفة الغربية المحتلة معتبرة أنها تتناقض مع القانون الدولي وتبعث برسالة مقلقة.

كما توترت العلاقات بين ألمانيا وإسرائيل في شباط فبراير بسبب الاستيطان حيث ألغت ميركل اجتماع قمة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان من المقرر أن ينعقد في القدس خلال شهر مايو آيار.

ورغم أن التفسير الرسمي لهذه الخطوة هو أن برلين منشغلة للغاية برئاستها لمجموعة العشرين، إلا أن مسؤولين ألمانا قالوا إن السبب الرئيسي هو الاستياء مما تم الكشف عنه من خطط نتنياهو لزيادة وتيرة البناء الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية وإضفاء الصبغة القانونية على آلاف الوحدات السكنية المبنية على الأراضي الفلسطينية.

وتعتبر برلين أن النشاط الاستيطاني الإسرائيلي المستمر على الأراضي الفلسطينية قد يقضي على احتمالات تنفيذ على حل الدولتين ويزيد من خطر الصراع في المنطقة.

 

البحرين تحقق في مؤامرة قطرية لقلب نظام الحكم

انخفاض في المواليد يبشر بهدوء الطوفان السكاني بمصر

العبادي يقطع أول خطوة نحو الغاء المحاصصة الطائفية

معبر عرعر يمهد للتطبيع الاقتصادي والسياسي بين بغداد والرياض

التركيز على معركة تلعفر يفتح ثغرات أمنية في بيجي

السراج يحظر سفر القيادات العسكرية والضباط

تفهم مصري بفتح معبر رفح استثنائيا في الاتجاهين

البحرين تنتقد تصريحات تليرسون بشأن الحريات الدينية

العراق يستعد لمعركة تلعفر بأربعين ألف مقاتل

برلمان طبرق يفتح أبواب الحوار السياسي لحل الأزمة الليبية

الجيش اللبناني يتقدم على الجهاديين قرب الحدود مع سوريا

الأكراد يفشلون في إقناع بغداد بدعم استفتاء الانفصال

برلمان العراق يتحرى في شبهات فساد في صفقة لتوريد الأرز

استفتاء انفصال كردستان ينذر بصراع متعدد الأطراف

التردد يكتنف بداية معركة تلعفر

واشنطن تتعهد بحماية أقليات دينية وعرقية من عنف الجهاديين

الدوحة تحاول تشويه الجيش الليبي لتحويل الأنظار عن دعمها للإرهاب

المقاطعة العربية تربك اقتصاد ومالية قطر

إيران ملاذ آمن للهاربين من تهم الفساد في العراق

لوبيات المال تطيح برئيس الوزراء الجزائري


 
>>