First Published: 2017-03-09

عيد المرأة في روسيا.. حب وتقدير وعبء مادي

 

الثامن من مارس يعد عطلة رسمية في البلاد وتخصص فيه الأسر ميزانيات كبيرة للاحتفال وشراء الورود والهدايا وارتياد المطاعم.

 

ميدل ايست أونلاين

ورود لكل النساء

موسكو - في الثامن من مارس/آذار من كل سنة، يستنهض الرجال الهمم لتقديم أطيب التمنيات لأمهاتهم وزوجاتهم وحتى زميلاتهم في العمل بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

ويقول سيرغي كراخمالييف الذي يعمل في مصرف "روسبنك": "تبادلنا كما كبيرا من الرسائل الإلكترونية وقمنا بتحليل الحاجات وتقييم الأفكار قبل إطلاق عملية يوم المرأة اليوم".

وأضاف الموظف الأربعيني "قررنا هذه السنة ألا ننفق المال على هدايا غير ضرورية وفضلنا تنظيم مأدبة".

وأنفق سيرغي مع الرجال الثمانية في فريق عمله الذي يضم 35 امرأة حوالي 25 ألف روبل (400 يورو) في المجموع، وهو مبلغ كبير، على حد قوله لكنه "تقليد سوفياتي يهمني أن أحافظ عليه".

والثامن من مارس/آذار الذي أعلن عطلة رسمية في الاتحاد السوفياتي سنة 1965 يشكل بالنسبة إلى الرجال فرصة "للتذكير بأهمية المرأة في المجتمع"، بحسب سيرغي كراخمالييف.

وتستذكر إيرينا مديرة الموارد البشرية في شركة روسية كبيرة الزمن "الذي كانت تخصص فيه الشركة ميزانية كبيرة لهذه المناسبة وتدعو نحو 500 امرأة إلى تناول الطعام في المطعم".

وتقول إيرينا الأربعينية التي رفضت الكشف عن شهرتها "كان هذا قبل الأزمة الاقتصادية سنة 2008. أما الآن، فيتعاضد الرجال لتقديم الشوكولا والورود".

وتؤكد أن هذه المناسبة "تحسن الأجواء في العمل وتنشط روح الجماعة".

رد المعروف

في روسيا قبل يوم المرأة، يحتفل بيوم الرجل في الثالث والعشرين من فبراير/شباط تكريما "للمدافعين عن الأمة".

وتقول إيرينا "هذه السنة، قمنا بمحاكاة اختبار التحاق بالجيش وخضع الزملاء لفحص طبي، في حين تنكر البعض منا بزي ممرضات".

وتقول مبتسمة "بات الرجال تحت الضغط اليوم، فعليهم أن يأتوا بأفكار أفضل من أفكارنا حتى لو كنا نعلم أن الأمر مستحيل".

وفي نظر فيتالي كرونياييف الذي يتولى إدارة مشروع في ساراتوف في جنوب روسيا، إن "المعادلة مربحة للطرفين. فهذه السنة، لم تقدم لي زميلاتي شيئا في الثالث والعشرين من شباط/فبراير، لذا سوف أعاملهن بالمثل في الثامن من مارس/آذار".

ويقول فيتالي غاضبا "على أي حال، لا معنى لهذا العيد إلا عندما نقدم الورد للنساء اللواتي نحبهن ونحترمهن وليس لأولئك اللواتي علينا تحملهن في العمل"، مشيرا إلى أنه ينفق حوالى ألف روبل (16 يورو) على كل باقة ورد يقدمها في هذه المناسبة.

وتتضاعف أسعار الورود، وهي هدية لا غنى عنها للروسيات، مع اقتراب الثامن من مارس/آذار، في ظل ارتفاع الطلب عليها، بحسب بائعة الورود الفرنسية فلورانس جيرفي دالدان التي انتقلت للعيش في روسيا قبل 20 عاما.

وتبيع شركتها "فيه ديه روز" في السابع والثامن من مارس/آذار أكثر من 8 آلاف وردة في اليوم، في مقابل 600 في يوم عادي.

وتؤكد أن تمسك الروس بعيد المرأة يفوق تعلقهم بعيد العشاق.

ويقول الفرنسي سامويل الذي يعمل في مصرف "شيربنك" الروسي إن "الروس معتادون منذ طفولتهم على الاحتفال بهذا العيد، لكنه أمر غريب بعض الشيء بالنسبة إلى الأجانب".

وهو يستذكر ضاحكا "الاجتماعات اللامتناهية وجداول الحساب الطويلة" المحضرة لهذه المناسبة. وقد كلف هذا العيد شركته السنة الماضية أكثر من 150 ألف روبل (2500 يورو تقريبا).

ويلخص الوضع على النحو الآتي "إنها مناسبة للقيام بلفتة كريمة تجاه زميلاتي الروسيات، حتى لو في فرنسا قد تثير مبادرات من هذا القبيل استياء النساء".

 

بوليساريو تنسحب من الكركرات تحت الضغط الدولي

الجزائر تواجه ضغوطا حقوقية بسبب اعتقال أفراد من الأحمدية

توتر يخيم على العلاقات العراقية القطرية بسبب أموال الفدية

البابا في مصر لتعزيز الحوار بين الأديان في مواجهة التشدد

حرية الصحافة العالمية تتقهقر الى أدنى مستوى منذ 13 عاماً

لبنان يستبدل الوصاية السورية بأخرى إيرانية

الصراع في اليمن يعيد ترتيب العلاقات الأميركية ـ الخليجية

مجلس الأمن ينتظر انسحاب بوليساريو عاجلا من الكركرات

نفاذ قانون الهيئات القضائية في مصر رغم معارضة القضاة


 
>>