First Published: 2017-03-09

التبذير يكبد تونس ربع الدعم المرصود للخبز

 

قرابة مليون رغيف تنتهي في حاويات التونسيين سنويا، ما يكلف الدولة 43 مليون دولار.

 

ميدل ايست أونلاين

عبء اقتصادي

تونس - كشف المعهد الوطني التونسي للاستهلاك (حكومي)، الخميس، أن قيمة التبذير في مادة الخبز فقط، يكلف الدولة حوالي 43 مليون دولار سنوياً.

جاء ذلك، خلال ملتقى إقليمي حول التبذير الغذائي نظمه اليوم بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراع.

وقال طارق بن جازية، مدير المعهد الوطني للاستهلاك، إن المعهد أجرى بحثين حول التبذير على مستوى الأسر وخاصة في مادة الخبز.

وبين أن أرقام البحثين أظهرت تبذير 900 ألف رغيف خبز يومياً، وهو ما يقدر بـ43 مليون دولار سنوياً.

وزاد: "هذا الحجم من التبذير يرهق الدولة ويعد عبئاً عليها، تزامناً مع دعم الحكومة لسلعة الطحين المعد لإنتاج الخبز بقيمة 174 مليون دولار سنويا".

وبحسب بحث أجراه المعهد خلال 2016 حول التبذير الغذائي، فإن قيمة التبذير للعائلة الواحدة في الشهر تبلغ 18 بالمئة من قيمة النفقات الغذائية الشهرية المقدرة بـ 159 دولار.

تتلف كل أسرة تونسية سنويا حوالي 42 كلغ من الخبز بإلقائه في الفضلات أي بمعدل 800 غرام في الأسبوع وفق ما خلص إليه بحث ميداني أنجزه المعهد الوطني للاستهلاك مؤخرا.

وينتفع المستهلك التونسي بمعدل 33 دينارا (14 دولارا)من الدعم للخبز و84 دينارا سنويا (36 دولارا) بعنوان دعم المواد الغذائية كالسكر والزيت النباتي.

وأكد بن جازية أن التبذير لا يقتصر فقط على الأسر، وإنما يتعداه إلى المطاعم الجامعية والمدرسية والمستشفيات والمساحات التجارية الكبرى.

يذكر ان معدل استهلاك التونسي يبلغ سنويا 70 كغ من الخبز لكل شخص مقابل 58 كلغ للفرنسي و62 كلغ للجزائري، وتبلغ مصاريف التونسي على اقتناء الخبز سنويا حوالي 200 دينار لكل أسرة.

 

الخرطوم تحتج رسميا على تعرض سودانيين للتعذيب في ليبيا

مصر تضيق الخناق على المتشددين في العريش

معركة لي أذرع بين الأطباء والحكومة الجزائرية

البحرين تعلق خطط التقشف حتى الاتفاق على برنامج جديد للدعم

العبادي يخشى ضياع موازنة 2018 بالخلافات السياسية

بغداد تتحرك بمحاذير أمنية لحل أزمة النازحين

سياسي يميني ايطالي يدعو لفرض وصاية ايطالية على ليبيا

عملية عسكرية عراقية بحثا عن جيوب الجهاديين جنوب الموصل

مصر تحتجز سامي عنان بتهم مستمدة من إعلانه الترشح للرئاسة

واشنطن تلاحق مخدرات حزب الله في بيروت


 
>>